الخارجية تدين جريمة إعدام الريماويفتـــح روسيا تحذر اسرائيل من ردود محتملة على إسقاط الطائرةفتـــح طولكرم: أهالي الأسرى ينددون بجريمة إعدام الاحتلال للأسير محمد ريماويفتـــح تقرير دولي: الأراضي الفلسطينية تعاني من ارتفاع معدلات البطالة خاصة في صفوف النساء الماهراتفتـــح مستوطنون يعتدون على عمال المحاجر في جماعينفتـــح هيئة الأسرى: الاحتلال يجري عمليتين جراحيتين للمعتقل المصاب جبارينفتـــح كرينبول: مكلفون بالعمل من أجل لاجئي فلسطين ولن نتخلى عن تلك المهمةفتـــح مجلس الوزراء يرحب بانعقاد الحوار السياسي الرسمي بين فلسطين والاتحاد الأوروبيفتـــح شهيدان في استهداف اسرائيلي شرق خانيونسفتـــح الاحتلال يستهدف مجموعة من الشبان على حدود غزةفتـــح الاحتلال يغلق الضفة وغزة اعتبارا من منتصف الليلةفتـــح وفد "فتح" يصل القاهرة للاستماع من الأشقاء المصريين لرد "حماس" على الورقة المصرية بشأن إنهاء الانقسامفتـــح أمناء سر "فتح" يحذرون: "حماس" تتساوق مع الاحتلال في التطاول على القيادةفتـــح المالكي يدعو فرنسا إلى اعادة تفعيل مؤتمر السلام الدوليفتـــح مخطط استيطاني جديد يلتهم 260 دونماً من أراضي الظاهرية جنوب الخليلفتـــح بسيسو يدعو الاتحاد الأوروبي إلى دعم فلسطين للحفاظ على تراثها وثقافتهافتـــح الضميري: هناك محاولة لتضخيم ارقام الجريمة في فلسطينفتـــح الحمد الله يلتقي نظيره الأردني على رأس وفد وزاري في عمّانفتـــح نادي الأسير: الاحتلال يُمدد اعتقال الفتى جبارين ويحتجزه في ظروف صعبةفتـــح الاحتلال يجرف أراضي جنوب بيت لحم لشق طريق استيطانيفتـــح

استشهاد المواطن محمود عودة برصاص مستوطن في قصرة جنوب نابلس والاحتلال يحتجز جثمانه

30 نوفمبر 2017 - 14:49
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

نابلس - مفوضية الإعلام:  استشهد مواطن، اليوم الخميس، بعد اصابته برصاص مستوطن أثناء عمله في أرضه ببلدة قصرة جنوب نابلس.

وأعلنت مصادر طبية عن استشهاد المواطن محمود زعل عودة في الاربعينات من عمره، متأثرا بجروحه، بعد اصابته برصاص مستوطنين في بلدة قصرة، وأكد عضو مجلس قصرة عبد العظيم وادي ارتقاء شهيد واصابة اخر برصاص مستوطنين جنوب نابلس.

وقام اهالي البلدة باحتجاز نحو 15 مستوطن داخل مغاره في منطقة راس النخل 15 مستوطن، فيما اكدت مصادر ان الارتباط الفلسطيني قام بتسليم المستوطنين للجانب الاسرائيلي.

وأوضح عضو بلدية قصرة أن المواطنين حاولوا نقل الشهيد عودة للمستشفى، إلا أن قوات الاحتلال احتجزتهم على حاجز زعترة لمدة نصف ساعة وسمحت لهم بالمرور، إلا أن الارتباط العسكري الإسرائيلي أخذ جثمان عودة على حاجز حورة العسكري ومازالت تحتجز جثمانه حتى اللحظة.

وأكد جميل أن مواجهات اندلعت في البلدة بين الشبان وقوات الاحتلال بعد استشهاد عودة، أطلق خلالها الجنود القنابل الغازية المسيلة للدموع والرصاص الحي، حيث أصيب الشاب فايز فتحي حسن بالرصاص الحي بقدمه، فيما أصيب عدد آخر بالاختناق.

من جانبه، زعم جيش الاحتلال أن مجموعة من المستوطنين تعرضت قرب قرية قصرة للرشق بالحجارة من قبل عدد من الفلسطينيين.

وحسب مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، غسان دغلس، فإن مجموعة من المستوطنين المسلحين من البؤرة الاستيطانية “ياش كود” اقتحموا اراضي المزارعين في القرية، وهاجموا المواطن محمود أحمد عودة، خلال عمله في أرضه بمنطقة رأس النخل شرق القرية، وأطلقوا عليه الرصاص ما أدى إلى إصابته برصاصة بصدره، استشهد متأثرا بجراح بعد وقت قصير.

ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية مزيدا من اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على أراضي الفلسطينيين المزروعة بالزيتون خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر، وقالت: إنها “بلغت ما يقارب 100 اعتداء”.

وأوضحت الهيئة، أن “من بين تلك الاعتداءات 44 اعتداء على أشجار الزيتون، ونحو 56 اعتداء على المزارعين الفلسطينيين الذين يقومون بقطف ثمار الزيتون. في موسم يتصدر فيه خبر اعتداء المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين، وعلى أشجار الزيتون، من حرق وتقطيع واقتلاع وتسميم وسرقة، كشاهد على واقع ومعاناة الشجرة التي تشكّل الصلة بين الفلسطيني وأرضه”.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد