أكثر من 80 معتقلا إداريا يواصلون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلالفتـــح جماهير شعبنا تحيي الذكرى الـ58 لانطلاقة الثورة وحركة "فتح"فتـــح "فتح" في ذكرى الانطلاقة: ماضون في درب الثورة والقدس لن تكون إلا عاصمة فلسطين الأبديةفتـــح الشعار الرسمي لذكرى الانطلاقة ال 58 للثــ ــورة الفلسطينية وحركة فتحفتـــح "الخارجية" تطالب بموقف دولي مرتبط بعقوبات لمنع نتنياهو من تنفيذ إتفاقياته وتعهداتهفتـــح الأسير محمود ياسين من قباطية يدخل عامه الـ17 الأسرفتـــح استطلاع: وضع إسرائيل سيزداد سوءا عقب حكومة نتنياهوفتـــح "هآرتس": امتيازات لليهود لتسهيل شراء الأرض في النقب والجليل بهدف تهويدهمافتـــح الأعلى منذ 5 سنوات: انتحار 14 جنديًا في جيش الاحتلال خلال 2022فتـــح أبرز عناوين الصحف الإسرائيليةفتـــح إعلام إسرائيلي: مقترح قانون في الحكومة المرتقبة سيُحدث ثورة في "الجيش"فتـــح الطقس: منخفض جوي مصحوب بالأمطارفتـــح الرئيس يحضر قداس منتصف الليل في بيت لحمفتـــح الاحتلال يستهدف منازل المواطنين شرق خان يونسفتـــح الاحتلال يُغرق منازل ومئات الدونمات الزراعية شرق غزةفتـــح مصرع شاب بصعقة كهربائية في دير البلحفتـــح رئيس الوزراء يحضر قداس منتصف الليل لطائفة الأنجليكان وفق التقويم الغربيفتـــح أبو ردينة يستقبل وفدا من الجالية الفلسطينية في ليبيافتـــح مؤسسات وناشطو الاقلية الافريقية الأميركية يعتبرون اسرائيل دولة "ابرتهايد"فتـــح الرئيس نستقبل العام الجديد ونحن أكثر صمودا وإصرارا على البقاء في أرضنا وإقامة دولتنافتـــح

تشكيك في الاتفاق السياسي في السودان بعد الانقلاب

06 ديسمبر 2022 - 17:22
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الخرطوم- (أ ف ب) -لاقى توقيع اتفاق مبدئي بين الجيش السوداني والقادة المدنيين ترحيبا واسعا من قبل المجتمع الدولي، لكن كثيرين في الداخل يشككون في نوايا العسكريين.

 

 

والسودان أحد أفقر بلدان العالم، غارق في اضطرابات عميقة منذ أن نفذ قائد الجيش عبد الفتاح البرهان انقلابا عسكريا في تشرين الاول/أكتوبر 2021، مما أدى إلى عرقلة نقل السلطات إلى المدنيين.

 

 

جاء الانقلاب بعد عامين ونصف من الاحتجاجات الشعبية الضخمة التي دفعت بالجيش للإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير التي ظن كثيرون بعدها أن الترتيبات لتقاسم السلطة ستضمن الحريات وتوفر العدالة. لكن الانقلاب أطاح بتلك الآمال ودفع بالمانحين إلى تعليق التمويل ما أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية الطويلة الأمد.

 

 

كما أدت أحداث العام الماضي إلى تفاقم الأزمات الأمنية في المناطق النائية.

 

 

والاثنين توصل ضباط كبار وتشكيلات مدنية الى اتفاق يمهد الطريق لإعادة تشكيل سلطة مدنية - وهي خطوة رحبت بها الأمم المتحدة وواشنطن ولندن وبروكسل والرياض وأبوظبي وغيرها.

 

 

والاتفاق هو الشق الأول من عملية سياسية على مرحلتين ترتكز على مسودة الدستور التي أعدتها نقابة المحامين السودانيين أخيرا، بحسب قوى الحرية والتغيير الموقعة عليه.

 

 

وبموجب الاتفاق، سيتفق الموقعون على رئيس وزراء مدني يتولى السلطة في البلاد لمرحلة انتقالية جديدة تستمر عامين.

 

 

ووعد البرهان خلال مراسم التوقيع وسط تصفيق حاد بأن "سيعود الجنود إلى ثكناتهم والأحزاب إلى الانتخابات".

 

 

حتى أن نائبه قائد القوات شبه العسكرية محمد حمدان دقلو، أقر بأن الانقلاب كان "خطأ سياسيا".

 

 

لكن، حذر محللون سودانيون ووزير رفيع المستوى وحاكم إقليمي من أن الاتفاق ينطوي على مخاطر.

 

 

تشير خلود خير من مؤسسة Confluence Advisory وهي مؤسسة فكرية مقرها في الخرطوم، إلى أن الاتفاق يحسن صورة البرهان لدى المجتمع الدولي. لكنه "لن يكون بالأمر السهل بالنسبة للمدنيين ... وسيتعين عليهم القيام بعمل شاق وإقناع الرأي العام بالاتفاق".

 

 

واضافت "لا يوحي بالثقة وبأنه سيؤدي إلى تنفيذ الإصلاحات التي يطمح لها الشعب".

 

 

وأعرب الناشطون المؤيدون للديموقراطية عن معارضتهم الشديدة للاتفاق.

 

 

وخرجت حشود غاضبة الى الشارع الاثنين مرددين "الاتفاق خيانة".

 

 

وقال المحلل السوداني عثمان ميرغني "إنها مجرد خطوة رمزية ينبغي تطويرها بشكل أكبر من أجل اتفاق أكثر واقعية". وإلا "فستكون خطوة لا جدوى منها".

 

 

ويحدد اتفاق الاثنين الخطوط العريضة لعملية انتقالية بقيادة مدنية دون التطرق إلى التفاصيل والمهل الزمنية.

 

 

ويتعهد بالمساءلة وإصلاح قطاع الأمن ويمنع الجيش من التدخل في شؤون لا تتعلق بالمؤسسة العسكرية التي لديها مصالح تجارية واسعة النطاق في البلد.

 

 

وتعهد دقلو نفسه بتحقيق العدالة لعائلات الذين قتلوا على أيدي قوات الأمن على مر السنين وهو مطلب رئيسي للناشطين.

 

 

وتعهد الموقعون على الاتفاق بوضع تفاصيل العدالة الانتقالية والمحاسبة والإصلاح الأمني "في غضون أسابيع".

 

 

يقول ميرغني إن مثل هذه القضايا المعقدة قد تستغرق شهورا لتذليلها.

 

 

وقالت خير إن الاتفاق "رهن أيضا ... بثقة الرأي العام بالاتفاق والأطراف المعنيين". وأضافت "وبصراحة الثقة غير موجودة".

 

 

قوبل الاتفاق بمعارضة قوية من قادة التمرد السابقين الذين وقعوا قبل عامين اتفاق سلام تم التوصل إليه مع الحكومة الانتقالية التي لم تبق في السلطة سوى لفترة قصيرة.

 

 

ووصف زعيم المتمردين السابق ميني ميناوي وهو أيضا حاكم منطقة دارفور المضطربة، الاتفاق بأنه "غير شمولي".

 

 

وقال وزير المال والمعارض السابق جبريل ابراهيم ان الاتفاق "بعيد كل البعد عن وفاق وطني ولا يؤدي الى انتخابات حرة ونزيهة".

 

 

وقال ميرغني "سيكون من الصعب المضي في صفقة شاملة دون الاتفاق مع الجماعات المسلحة وعلى الأخص تلك التابعة لإبراهيم وميناوي".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2023
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر