"فتح" تدين جريمة إعدام الشبان الثلاثة في جنين وتحمّل الاحتلال المسؤوليةفتـــح اشتية: شعور الجناة بالإفلات من العقاب يشجعهم على ارتكاب المزيد من الجرائمفتـــح الخارجية: إرهاب الاحتلال ضد مدارس اللبن امتداد لتحريض بن غفير وسموتريتشفتـــح وسائل إعلام أميركية: فلسطين هي الفائزة في كأس العالم 2022فتـــح المجلس الوطني يدين جريمة الاحتلال في جنينفتـــح الاحتلال يعتقل 17 مواطنا من الضفة بينهم والد وشقيق الشهيد حامدفتـــح أبو ردينة: حرب إسرائيل على شعبنا تستهدف القدس والقرار الوطني المستقلفتـــح إصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في بيت ريما شمال غرب رام اللهفتـــح الرئيس في مقابلة مع فضائية العربية: لن نحل السلطة ولا أحد يستطيع ذلكفتـــح ثلاثة شهداء برصاص الاحتلال في جنينفتـــح توقيع اتفاقيات استثمار وتمويل أوروبي بقيمة 80 مليون يوروفتـــح بوتين: 150 ألف جندي احتياطي روسي منتشرون في أوكرانيافتـــح رحيل المناضل فواز ياسين عبدالرحمن الحاج حسين (أبو مروان) وكيل وزارة العمل الأسبقفتـــح رئيس الوزراء يبحث مع مديرة بعثة الوكالة الأميركية للتنمية مشاريع الوكالة للعام القادمفتـــح قوات الاحتلال تعتقل سيدتين بالقرب من مخيم العروب شمال الخليلفتـــح اعتقال فتيين من بلدة سلوان بالقدس المحتلةفتـــح الاحتلال ينصب حواجز عسكرية ويغلق طرقا شرق رام اللهفتـــح "الخارجية": التعرف على جثامين شهداء حادثة غرق السفينة قبالة السواحل التونسيةفتـــح أبو جيش: نطالب بحماية حقوق عمالنا الفلسطينيين في أراضي 48 ودعم الاستراتيجية الوطنية للتشغيلفتـــح شهيد برصاص الاحتلال في بلدة دير دبوان شرق رام اللهفتـــح

39 عامًا على أكبر عملية تبادل أسرى في تاريخ الثورة قادتها حركة "فتح"

23 نوفمبر 2022 - 17:23
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله -مفوضية الإعلام- يصادف اليوم، الـ23 من تشرين الثاني، الذكرى الـ39 لأكبر عملية تبادل أسرى في تاريخ الثورة الفلسطينية، والتي قادتها حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وأدت إلى الافراج عن 4700 أسير.

ففي تمام الساعة العاشرة من ليل الخميس 23 تشرين الثاني 1983، بدأت حركة غير عادية في ميناء طرابلس في شمال لبنان، زوارق بخارية على أهبة الاستعداد وبداخلها حراسة مشددة من عناصر حركة "فتح"، لا وجود لأحد باستثناء معاوني ياسر عرفات، وبعض مسؤولي اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيت نقل الجنود الإسرائيليون الأسرى إلى الميناء، ثم من الزوارق إلى سفينة فرنسية، ترفع علم الصليب الأحمر، وتبعد 8 كيلومترات عن شواطئ طرابلس، حيث تسلمهم رئيس الوفد الإسرائيلي شموئيل تامير من مندوبي الصليب الأحمر.

وفي تلك الاثناء، كان جنوب لبنان يشهد عملية مماثلة، فقد توجهت قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى معتقلي أنصار فعرضت عليهم البقاء في لبنان أو نقلهم إلى الجزائر، فاختار 3600 نقلهم الى لبنان وتم نقلهم في 120 حافلة، أما الذين اختاروا الذهاب للجزائر وعددهم نحو 1024، فقد تم وضعهم في مجموعات صغيرة في معتقل أنصار وبدأ نقلهم تحت حراسة مشددة إلى مطار اللد، قبل ان تنقلهم الطائرات الفرنسية إلى الجزائر.

وكان في استقبال الأسرى المحررين لدى وصولهم إلى الجزائر القادة أبو إياد ونايف حواتمة، وممثلون عن قيادة حزب جبهة التحرير الوطنية الجزائرية، وحركات التحرير العربية والعالمية الموجودون في الجزائر، وحشد من المجاهدين الجزائريين القدامى، والاتحادات الشعبية الجزائرية، إضافة إلى صحفيين عرب وأجانب.

بعد أكثر من عام على المفاوضات التي شاركت فيها جهات دولية بما فيها الصليب الأحمر، وقائد الثورة ياسر عرفات، ونائب القائد العام للثورة خليل الوزير، ونبيل أبو ردينة، رضخت اسرائيل الى مطالب الثورة الفلسطينية المتمثلة بإطلاق سراح أسرى معتقلات أنصار والنبطية وصيدا وصور، إضافة إلى مئة أسير من سجون الداخل المحتل، وإعادة أرشيف مركز الأبحاث الفلسطيني والإفراج عن ركاب الباخرتين كورديلا وحنان.

وجاءت عملية التبادل بعد توقيع الوثيقة التي نصت، على أن تكون العملية على ثلاث مراحل، أولها التحرك على الشاطئ اللبناني، حيث تقوم إسرائيل بإطلاق سراح ركاب الطائرة الأولى من مطار اللد باتجاه الجزائر، ويتسلم الصليب الأحمر الأسرى الإسرائيليين مقابل سماح إسرائيل بانطلاق الطائرة الثانية للأسرى إلى الجزائر.

أما المرحلة الثالثة، تكون لحظة تسلم الجانب الفرنسي الجنود الإسرائيليين، عندها تسمح إسرائيل للطائرة الثالثة بالإقلاع باتجاه الجزائر، على أن يتم إطلاق سراح معتقلي معسكر أنصار، الذين اختاروا البقاء في لبنان.

وكانت عملية التبادل الأكبر وضمت أسرى من معتقل أنصار ومن سجون الاحتلال، وقيادات الحركة الوطنية منهم صلاح التعمري قائد معتقلي أنصار، وموسى طلالقة بطل عملية سافوي، وحسين فياض، وخالد أبو إصبع من مجموعة الشهيدة دلال المغربي.

وتنفس الحرية 4700 معتقل فلسطيني وعربي بينهم معتقلون في معسكر أنصار، إضافة الى 35 معتقلا كانوا على متن قاربين تم احتجازهم في عملية القرصنة البحرية التي قامت بها السفن الحربية الإسرائيلية في المياه الدولية والإقليمية اللبنانية في ذلك الوقت.

كما شملت الصفقة 65 أسيرا كانوا في سجون الاحتلال، منهم 52 معتقلا كانوا محكومين بالسجن مدى الحياة، بينهم ثمانية معتقلين من فلسطينيي الـ1948 .

منظمة التحرير اشترطت في بنود الصفقة، أن يتم شمول الوثائق والتقارير والمراجع والدراسات التي كانت في أرشيف مركز الأبحاث الفلسطيني، الذي استولت عليه ونهبته القوات الإسرائيلية لدى دخولها بيروت الغربية، ونقلت عشرات الصناديق التي احتوت على نحو 32 طنا إلى المنظمة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • ديسمبر
    2022
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر