إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال قرب حاجز حوارة جنوب نابلسفتـــح وقفات تضامنية في لبنان مع أبناء شعبنا في الوطنفتـــح استطلاع: تراجع قوة "الليكود" وارتفاع قوة "هناك مستقبل"فتـــح الهباش: شعبنا يطلب الحياة ولا يسعى للموت والشهداء هم طليعتنا نحو الانتصارفتـــح مستوطنون يعتدون على المواطنين في منطقة عين الحلوة بالأغوار الشماليةفتـــح قوات الاحتلال تقتحم بلدة حلحول شمال الخليلفتـــح الرئيس يهاتف الأسير المحرر أحمد الحشاش مهنئا إياه وعائلته بالإفراج عنه من سجون الاحتلالفتـــح إصابة شاب بالرصاص والعشرات بالاختناق خلال قمع الاحتلال لتظاهرة سلمية في تقوعفتـــح إصابة شاب بالرصاص خلال مواجهات مع الاحتلال عند مدخل البيرة الشماليفتـــح الرئيس السابق لقسم تحقيقات شرطة الاحتلال: الشهيد أبو القيعان لم يرتكب أي ذنبفتـــح نادي الأسير: تدهور الوضع الصحيّ للمعتقل يوسف البازفتـــح إصابة شخصين بجروح جراء قصف إسرائيلي على جنوب سوريافتـــح تدريبات مشتركة بين الولايات المتحدة واندونيسيا بالذخيرة الحيةفتـــح إصابات بالاختناق خلال قمع الاحتلال مسيرة مناهضة للاستيطان في بيت دجنفتـــح مصرع شاب في شجار عائلي شرق غزةفتـــح إصابات بالرصاص المعدني والاختناق إثر اعتداء الاحتلال على مسيرة كفر قدومفتـــح مستوطنون يدمرون جزءا من خط مياه في الأغوار الشماليةفتـــح مصرع فتى غرقًا في بحر شمال قطاع غزةفتـــح اندلاع مواجهات مع الاحتلال وسط الخليلفتـــح الاحتلال يحكم على أسير من جنين بالسجن عامين وغرامة ماليةفتـــح

الانطلاقة و”ثابت وَقّف كل العسكر”

08 يناير 2022 - 17:33
بكر أبوبكر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

عندما أسمع أغنية “ثابت وقّف كل العسكر” للشاعر المبدع سامي عفانة وألحان الفنان محمد المدلل وتوزيع فهمي السقا، وغناء أسطورة الغناء العربي والفلسطيني الحديث محمد عساف، تنتفضُ كل خلايا جسدي لما تُثيره هذه الأغنية الحماسية الجميلة من ذكريات وحنين، ومن أحاسيس مرتبطة بذات الخالد ياسر عرفات مفجّر الانطلاقة وقائدها العام، وقائد الثورة الفلسطينية والشعب العربي الفلسطيني طوال فترات الصعود، وفي مراحل الجزر التي لم يكن لها أن تفتّ من عضُده بل كانت تزيده إيمانًا بالله سبحانه وتعالى، وبالنصر وبقوة شعبه، فاستشهد وهو يردد “على القدس رايحين شهداء بالملايين”.
هذه الأغنية “ثابت وقّف كل العسكر” بقوة كلمات الشاعر وايقاع الملحن المؤثر، وقوة صوت المطرب الشهير، تعطينا إشارة هامة وواضحة لأهمية استخدام الثورة الفلسطينية لكل الوسائل لغرض تمتين حالة الانتماء العربي، والانتماء الثوري النضالي، والانتماء الوطني التحرري لفلسطين والقضية وقادتها العظام.
ومن هذه الوسائل استخدام واستثمار التراث العربي والشعبي واللحن والأنشودة والدبكة والاغنية….، وكافة وسائل التواصل الاجتماعي حديثًا.
تقول الأغنية بكلماتها العامية “أبو عمار، اسمك في قلبي كتبتُه، ودم الفدا على دروبك سكبتُه، وشعبي أنا كيف انسى نكبته، وأقول الموت لأجل فلسطين طاب”.
ياسر عرفات الذي “سكب دم الفدا في الدرب” تشرّب القضية في كل خلية من خلايا جسده النحيل حتى لم تُعرف فلسطين الا بأبي عمار، وبكوفيته (حطّته) المرقطة الشهيرة رمز التحرر في العالم اليوم. وهو الرجل الثائر المناضل الذي أبى الهزيمة في كل حالات الجزر حين تكالبت عليه وعلى فلسطين كل الغيوم السوداء، إذ سرعان ما كان يخرج من تحتها بطلًا أسطوريًا مرعبًا للأعداء (كطائر الفينيق) فلم يستطع حتى عدوه اللدود “أرئيل شارون” الا أن يعبر عن حقده له باتباع كافة الوسائل لقتله.
في ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية لا يجوز لنا إلا أن نقف احترامًا وإجلالًا لكلّ الشهداء، ولكل الثوار ولكل الأسرى ولكل الجرحى ولكل المناضلين من العالم، ومن الأمة العربية ومن فلسطين الذين وقفوا جميعا جنبًا الى جنب مع الخالد ياسر عرفات قائد المسيرة ورافع علمها المنتصر.
لم يخذله شرفاء الأمة أبدًا، ولم يتخلوا عن قدسية وعدالة الهدف الذي مازال يجري في دمائنا هدف تحقيق انتصار فلسطين العربية الحرّة المحررة الديمقراطية التي يعيش فيها الجميع بلا إرهاب ولا عنصرية ولا هيمنة.
“ياسر والبارودة رفاق، والشاهد خندق وزقاق، ثابت وَقّف كل العسكر” كما تقول الأغنية في كلماتها موضّحة مسار الثورة و”درب الأشواك” التي لطالما عبر عنها الخالد ياسر عرفات بالقول:”إن الثورة ليست بندقية فقط إنما هي ريشة فنان، ومنجل فلاح، ومشرط جراح، وقلم كاتب”، موضحًا ضرورة استخدام كافة أشكال النضال من أجل فلسطين الهدف والقضية والبوصلة.
لقد كانت الانطلاقة بإطلاق الرصاصة الأولى تحت قيادة مباشرة من ياسر عرفات حدثًا مذهلًا عام 1965 في ظل مَوات عربي كامل، وفي ظل تنظير كثير مقابل سكون ميداني الى حد استمراء الخنوع والهزيمة، فشكّلت الانطلاقة الرافعة العربية النضالية المنتظرة.
الانطلاقة أثارت التنبه العميق لدى كل الدوائر العربية والغربية الاستعمارية والحذر والتوجس، فالصوت القادم من “عيلبون” بدأ ينثر الورود في طريق الثوار، ويزيل الأشواك التي وضعت أمام اللاجئين باعتبارهم سينسون! وكي لا يعُوا هويتهم وكيانهم ومنطق نضالهم القادم.
كانت الرصاصة الأولى من فلسطين إيذانًا ببدء فجر جديد، لولاهُ لكانت الأمة منذ ذاك التاريخ قد سقطت تحت قبضة الخطر الصهيوني الذي بدأ ينشب أظفاره اليوم في هذا الجسد المترهّل.
الأمة العربية والاسلامية اليوم ليست كما كانت في العام 1965 تجر أذيال الخيبة والذلة نتيجة النكبة، ويتحرر أجزاء منها من قبضة الاستعمار الغربي .
إنما هي اليوم على مسار الأعوام التي تقترب من الستين، امتلكت من الوعي والمنهج والقدرة على التقدم بمثقفيها وشرفائها ومفكريها الكبار وأدبائها وبعض قادتها السياسيين، ما يمكنها من تجاوز محنة “الاستتباع” للغربي ثم للصهيوني في “انعزالية” لن يقبلها الشعب والأمة، وذلك حين تدرك خصائصها المميزة التي لا تقبل الجسم الغريب، وترحّب أيما ترحيب بكل مُحب لفلسطين وكل أجزاء الأمة، ولحضارة هذه الأمة الجامعة.
إن الذي أوقف الجميع ثابتين ليس فقط على أرجلهم وإنما على أصابع أرجلهم، هو ثبات وبطولة ومقاومة وصمود هذا الشعب العربي الفلسطيني البطل الذي كان ومازال الأنموذج الحي لامكانية التقدم والنصر، ولولا أولئك الروّاد الكُثُر المؤمنين لما كان للغيوم أن تنقشع.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2022
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر