قوات الاحتلال تعتقل شابا جنوب بيت لحمفتـــح الاحتلال يخطر بهدم منزل أسيرين شقيقين في السيلة الحارثيةفتـــح الشيخ: على العالم إدانة جريمة إسرائيل في الشيخ جراح ومطالبتها بالوقف الفوري لهذه الإجراءات المخالفة للقانون الدوليفتـــح الشيخ: على العالم إدانة جريمة إسرائيل في الشيخ جراح ومطالبتها بالوقف الفوري لهذه الإجراءات المخالفة للقانون الدوليفتـــح اشتية يدعو لضغط دولي على إسرائيل لوقف الاقتطاعات من المقاصة والإفراج عن الأموال المحتجزةفتـــح "الخارجية المصرية" تعرب عن رفضها لهدم المنازل في حي الشيخ جراحفتـــح اشتية يبحث مع خوري موضوع كهرباء غزة والمشروع القطري لتوفير الغاز للمحطةفتـــح الأردن: "لجنة الخارجية" النيابية تدين ممارسات الاحتلال في القدس المحتلةفتـــح الاحتلال يطلق نيرانه صوب الأراضي الزراعية شرق غزةفتـــح العثور على جثة فتاة مجهولة الهوية على شاطئ غزةفتـــح 6 وفيات و1240 إصابة جديدة بفيروس كورونا و362 حالة تعاففتـــح "الخارجية" تدعو لترجمة عملية للقرارات والمواقف الدولية تجبر إسرائيل على إنهاء احتلالهافتـــح بشرط الإبعاد عن الشيخ جراح: الاحتلال يقرر الإفراج عن معتقلي "منزل صالحية"فتـــح مجلس الإفتاء يندد بمخططات الاقتلاع والتهجير لأهالي النقب والقدسفتـــح الاحتلال يجرف أراضي في جالود لتوسعة بؤرة "أحياه" الاستيطانيةفتـــح الزعنون: المجلس المركزي ينعقد في السادس من الشهر القادم بمدينة رام اللهفتـــح المالكي يدعو رئيسة مجلس الأمن للعمل على مساءلة الاحتلال وتأمين الحماية لشعبنافتـــح الاتحاد الأوروبي: الاستيطان وعمليات الهدم والإخلاء غير قانونيين ويهددان حل الدولتينفتـــح الأسير أبو حميد ما زال في وضع صحي خطير والأطباء يبقونه في حالة تنويمفتـــح الاحتلال يعتقل 4 شبان من مخيم قلنديا وبلدتي الرام وبيت عنانفتـــح

مع الفتح أو عدم الاعتبار من التجارب !

08 يناير 2022 - 11:39
علاء أبو النادي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

تحدث لنا الصحافي محمد حسنين هيكل في كتاب "مدافع آية الله" عن قصة "نادي السفاري"، الذي شكلته "دول عربية" بالترتيب مع الأمريكان لمواجهة "المد الشيوعي" في القارة الأفريقية؛ وعن علاقة أنظمة عربية مع الاحتلال الصهيوني ضد الاتحاد السوفيتي؛ ووصف لنا مآل "النادي" الذي ضاع بين حسابات الدول الكبرى، فارتدى ثوبا آخر وبرعاية أمريكية !.

وبكل الأحوال، وكما يعلمنا التاريخ، لم يشكل العدو الصهيوني بنظر "أنظمة عربية" أي خطر، حقيقي أو غير حقيقي !، فهو معسكر متقدم للأمريكان (بعد البريطانيين) ولا يختلف من حيث الهدف والوظيفة عن بقية قواعدهم العسكرية؛ ومن المثير للأسى أكثر، اعتراف أحد "المسؤولين العرب" بأن أمريكا كانت وراء فكرة إستخدام القرآن الكريم كسلاح ضد الشيوعية والاتحاد السوفيتي، عبر إدخال نسخ منه خلف خطوط العدو !.

لم أكتب هذه الكلمات في ذكرى انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح والثورة الفلسطينية المعاصرة، السابعة والخمسين، لأهمية الحديث عن "سياسات عربية"، بل لأُذكر بعدم إمكانية الاعتماد على هؤلاء بأي حال من الأحوال، ولعل فيما يحدث اليوم دليلا آخر، حيث صار العدو الصهيوني "حليفا" ضد "عدو مشترك" جديد !؛ وأما فلسطين، فهي عندهم، كانت ولا زالت، مجرد شعار وورقة توت.

والحقيقة أنني لا أدري ولا أفهم على ماذا نعتمد عندما نتعامل معهم على أنهم داعمين للقضية الفلسطينية، ونفرح بتصريحات سياسية باهتة وبعيدة عن الواقع، حول التمسك بحقوقنا الفلسطينية ؟!. وكيف لا نزال نبحث عن إحياء وتحريك "عملية السلام" ؟!.

والحقيقة الأخرى، هي أن كوادر وقواعد الحركة باتت مهمشة ولا دور لها في صناعة وترجمة التوجه السياسي والنضالي، فهنالك من يريد أن تتحول فتح إلى "حزب حاكم"  أولويته امتصاص الصدمات عن السلطة الوطنية !.

في الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة هذه الحركة الأبية، والثورة العظيمة، يجب أن نرفع صوتنا ونصرخ: كفى؛ فعلى أي أساس، مثلا، تستمر العلاقات مع المُطبعين قبل تراجعهم عن هذه الخطيئة ؟! ولأي سبب نستمر بالبحث عن "إحياء عملية السلام" ؟! وإلى متى تغييب المواجهة الميدانية الفاعلة والواجبة ؟!  وإلى متى تظل عصابة مارقة تتحكم بغزتنا وتُجيِر قضيتنا لصالح هذا أو ذاك ؟! وتستمر فصائل وجماعات البيانات والتبريكات بنهش الجسد الفلسطيني والوحدة الوطنية لمجرد التواجد على الإعلام وتجييش الدهماء ؟!.

في ذكرى انطلاقة الثورة، لا بد من استذكار كيف صنعت فتح من القضية والهوية الفلسطينية جدارا لا يمكن تجاوزه؛ وكيف جعلت الموقف من فلسطين أساسا وضابطا لأي علاقة مع أي جهة كانت، عربية أم غير عربية؛ وكيف كان الفتحاوي والوطني عموما شعلة من نار لا يخشى رفع الصوت والنقد الصارخ؛ وكيف كانت نظرة الجماهير لحركة فتح والتفت حولها؛ وكيف لم نقبل بالجمود والتراجع.

ولو نظرنا في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة لوجدنا أن الساحة الفلسطينية لم تعرف الهدوء والجمود، فسنرى في كل خمسة أو ستة سنوات حدثا جوهريا واحدا على الأقل، سواء في سياق الدفاع عن الثورة والمشروع الوطني أو مواجهة الاحتلال، وسنجد غيابا مؤلما للأحداث الجوهرية والمفصلية في السنوات الأخيرة، وهذه دلالة كافية على الجمود الرهيب؛ مع عظيم التقدير للانجازات السياسة والدبلوماسية بكل تأكيد، إلا أن الوضع في الميدان قريب من الصفر للأسف !، أليس هذا خللا كبيرا ؟!.

هل لم نقتنع بعد، بفشل الرهان على أنظمة عربية وأمريكا والمجتمع الدولي ؟! . وبضرورة نفاذ الصبر على ما تتعرض له غزتنا ؟! واجتثاث مهزلة "الإصلاح الديمقراطي" ومثيلاتها من صفوف الفتح ؟! ومعاقبة كل خارج على قوائم الحركة أيا كان، فكيف يمكن الاقتناع بقول من يدعي السعي للحق بينما يتبع أساليبا باطلة وفاسدة، ويغطي أكاذيبه وتبعيته بحق النقد المكفول ؟! أليس الأهم دائما أن نلتزم بالأصول والأساليب النظيفة والمشروعة، وأن نرفض غياب أو ضعف المواجهة الميدانية واستمرار الوضع الراهن ؟!.

وأما المطلوب من كل فتحاوي وفتحاوية ووطني ووطنية، الاستمرار في النقد الصادق على صعوبته والألم الذي يثيره فينا، إلا أنه واجب فتحاوي وأخلاقي ووطني لا مفر منه في رأيي، ومطلوب الاستمرار في الضغط نحو تغيير النهج القائم عبر المبادرة والعمل بروح فتح وشخصيتها الأصيلة، بدلا من المساهمة في تكريس الأخطاء والجمود والبعد عن الجماهير، فالانتفاع من الواقع الفاسد مساهمة، والمصلحة الضيقة مساهمة، والحرد مساهمة، والسلبية مساهمة، ومحاربة النقد مساهمة، والتبعية مساهمة، واليأس مساهمة.... أليس كذلك ؟!.

فهل سنكون مع الثورة ونهج الفتح الأصيل أم مع عدم الاعتبار من التجارب الكثيرة، ومنها "نادي السفاري"، مثلا ؟!.

 

علاء أبو النادي فلسطيني في الشتات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2022
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

انطلاقة الثورة الفلسطينة المعاصرة "إنطلاقة حركة فتح"

اقرأ المزيد

74 عاما على مجزرة العصابات الصهيونية في فندق سميراميس بالقدس

اقرأ المزيد

يوم الشهيد الفلسطيني

اقرأ المزيد

31عاما على استشـ.ـهاد القادة :- " صلاح خلف "أبو اياد " وهايل عبد الحميد "أبو الهول " وفخري العمري"

اقرأ المزيد