الرئيس يجتمع مع أمير قطرفتـــح هيئة الأسرى: أسرى مجدو يعانون من نقص في الأغطية الشتويةفتـــح عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى وينفذون جولات استفزازيةفتـــح أبو بكر يحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة على حياة الاسير المسن فؤاد الشوبكيفتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح إصابات بمواجهات عقب اقتحام مستوطنين مقام يوسف شرق نابلسفتـــح الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين بينهم أسيران محرران من محافظة الخليلفتـــح الحرارة أعلى من معدلها السنوي بـ 6 درجاتفتـــح الكويت تدين اقتحام رئيس الاحتلال الإسرائيلي الحرم الإبراهيميفتـــح البرلمان العربي يطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينيةفتـــح اشتية يطالب العالم بلجم عنف المستوطنين وإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتهافتـــح "الأوقاف": الاحتلال منع رفع الأذان 525 وقتا في المسجد الإبراهيمي في الأشهر العشرة الماضيةفتـــح "الخارجية" تطالب الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي بخطوات عملية لوقف مجزرة هدم المنازل بالقدسفتـــح الرئيس يصل الدوحة بدعوة من سمو أمير قطرفتـــح عام على رحيل المناضل الوطني حكم بلعاويفتـــح زكي: الحكومة الإسرائيلية الحالية تمارس التمييز العنصري الإرهابيفتـــح جنوب إفريقيا: لا داعي للهلع بشأن أوميكرونفتـــح الرئيس: لن نقبل ببقاء الاحتلال لأرضنا وشعبنا للابدفتـــح اشتية يتفقد مدرسة اللبن الثانوية للبنات التي تتعرض لاعتداءات الاحتلالفتـــح "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام الرئيس الإسرائيلي للحرم الإبراهيمي وتعتبره استفزازا لمشاعر المسلمينفتـــح

الذكرى ال 38 لأكبر عملية تبادل للأسرى قامت بها حركة فتح

23 نوفمبر 2021 - 07:17
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

يصادف اليوم، الـ23 من تشرين الثاني، الذكرى الـ38 لأكبر عملية تبادل أسرى في تاريخ الثورة الفلسطينية، والتي قادتها حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وادت إلى الافراج عن 4700 أسير.

ففي تمام الساعة العاشرة من ليل الخميس 23 تشرين الثاني 1983، بدأت حركة غير عادية في ميناء طرابلس في شمال لبنان، زوارق بخارية على أهبة الاستعداد وبداخلها حراسة مشددة من عناصر حركة "فتح"، لا وجود لأحد باستثناء معاوني ياسر عرفات، وبعض مسؤولي اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيت نقل الجنود الإسرائيليون الأسرى إلى الميناء، ثم من الزوارق إلى سفينة فرنسية، ترفع علم الصليب الأحمر، وتبعد 8 كيلومترات عن شواطئ طرابلس، حيث تسلمهم رئيس الوفد الإسرائيلي شموئيل تامير من مندوبي الصليب الأحمر.

وفي تلك الاثناء، كان جنوب لبنان يشهد عملية مماثلة، فقد توجهت قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى معتقلي أنصار فعرضت عليهم البقاء في لبنان أو نقلهم إلى الجزائر، فاختار 3600 نقلهم الى لبنان وتم نقلهم في 120 حافلة، أما الذين اختاروا الذهاب للجزائر وعددهم نحو 1024، فقد تم وضعهم في مجموعات صغيرة في معتقل أنصار وبدأ نقلهم تحت حراسة مشددة إلى مطار اللد، قبل ان تنقلهم الطائرات الفرنسية إلى الجزائر.

وكان في استقبال الأسرى المحررين لدى وصولهم إلى الجزائر القادة أبو إياد ونايف حواتمة، وممثلون عن قيادة حزب جبهة التحرير الوطنية الجزائرية، وحركات التحرير العربية والعالمية الموجودون في الجزائر، وحشد من المجاهدين الجزائريين القدامى، والاتحادات الشعبية الجزائرية، إضافة إلى صحفيين عرب وأجانب.

بعد أكثر من عام على المفاوضات التي شاركت فيها جهات دولية بما فيها الصليب الأحمر، وقائد الثورة ياسر عرفات، ونائب القائد العام للثورة خليل الوزير، ونبيل أبو ردينة، رضخت اسرائيل الى مطالب الثورة الفلسطينية المتمثلة بإطلاق سراح أسرى معتقلات أنصار والنبطية وصيدا وصور، إضافة إلى مئة أسير من سجون الداخل المحتل، وإعادة أرشيف مركز الأبحاث الفلسطيني والإفراج عن ركاب الباخرتين كورديلا وحنان.

وجاءت عملية التبادل بعد توقيع الوثيقة التي نصت، على أن تكون العملية على ثلاث مراحل، أولها التحرك على الشاطئ اللبناني، حيث تقوم إسرائيل بإطلاق سراح ركاب الطائرة الأولى من مطار اللد باتجاه الجزائر، ويتسلم الصليب الأحمر الأسرى الإسرائيليين مقابل سماح إسرائيل بانطلاق الطائرة الثانية للأسرى إلى الجزائر.

أما المرحلة الثالثة، تكون لحظة تسلم الجانب الفرنسي الجنود الإسرائيليين، عندها تسمح إسرائيل للطائرة الثالثة بالإقلاع باتجاه الجزائر، على أن يتم إطلاق سراح معتقلي معسكر أنصار، الذين اختاروا البقاء في لبنان.

وكانت عملية التبادل الأكبر وضمت أسرى من معتقل أنصار ومن سجون الاحتلال، وقيادات الحركة الوطنية منهم صلاح التعمري قائد معتقلي أنصار، وموسى طلالقة بطل عملية سافوي، وحسين فياض، وخالد أبو إصبع من مجموعة الشهيدة دلال المغربي.

وتنفس الحرية 4700 معتقل فلسطيني وعربي بينهم معتقلون في معسكر أنصار، إضافة الى 35 معتقلا كانوا على متن قاربين تم احتجازهم في عملية القرصنة البحرية التي قامت بها السفن الحربية الإسرائيلية في المياه الدولية والإقليمية اللبنانية في ذلك الوقت.

كما شملت الصفقة 65 أسيرا كانوا في سجون الاحتلال، منهم 52 معتقلا كانوا محكومين بالسجن مدى الحياة، بينهم ثمانية معتقلين من فلسطينيي الـ1948 .

منظمة التحرير اشترطت في بنود الصفقة، أن يتم شمول الوثائق والتقارير والمراجع والدراسات التي كانت في أرشيف مركز الأبحاث الفلسطيني، الذي استولت عليه ونهبته القوات الإسرائيلية لدى دخولها بيروت الغربية، ونقلت عشرات الصناديق التي احتوت على نحو 32 طنا إلى المنظمة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

104 أعوام على "اعلان بلفور" المشؤوم

اقرأ المزيد

17 عاما على رحيل القائد والرمز ياسر عرفات

اقرأ المزيد

ذكرى إعلان استقلال دولة فلسطين

اقرأ المزيد

الذكرى ال 38 لأكبر عملية تبادل للأسرى قامت بها حركة فتح

اقرأ المزيد

اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

اقرأ المزيد