الرئيس يجتمع مع أمير قطرفتـــح هيئة الأسرى: أسرى مجدو يعانون من نقص في الأغطية الشتويةفتـــح عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى وينفذون جولات استفزازيةفتـــح أبو بكر يحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة على حياة الاسير المسن فؤاد الشوبكيفتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح إصابات بمواجهات عقب اقتحام مستوطنين مقام يوسف شرق نابلسفتـــح الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين بينهم أسيران محرران من محافظة الخليلفتـــح الحرارة أعلى من معدلها السنوي بـ 6 درجاتفتـــح الكويت تدين اقتحام رئيس الاحتلال الإسرائيلي الحرم الإبراهيميفتـــح البرلمان العربي يطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينيةفتـــح اشتية يطالب العالم بلجم عنف المستوطنين وإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتهافتـــح "الأوقاف": الاحتلال منع رفع الأذان 525 وقتا في المسجد الإبراهيمي في الأشهر العشرة الماضيةفتـــح "الخارجية" تطالب الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي بخطوات عملية لوقف مجزرة هدم المنازل بالقدسفتـــح الرئيس يصل الدوحة بدعوة من سمو أمير قطرفتـــح عام على رحيل المناضل الوطني حكم بلعاويفتـــح زكي: الحكومة الإسرائيلية الحالية تمارس التمييز العنصري الإرهابيفتـــح جنوب إفريقيا: لا داعي للهلع بشأن أوميكرونفتـــح الرئيس: لن نقبل ببقاء الاحتلال لأرضنا وشعبنا للابدفتـــح اشتية يتفقد مدرسة اللبن الثانوية للبنات التي تتعرض لاعتداءات الاحتلالفتـــح "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام الرئيس الإسرائيلي للحرم الإبراهيمي وتعتبره استفزازا لمشاعر المسلمينفتـــح

العرب بين سرقة الخصوصية والفاقد المعرفي!

17 نوفمبر 2021 - 07:45
د. صبري صيدم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 

 

تجاوز التطور التقني العالمي اليوم ما كنا قد اعتدنا على مشاهدته في أفلام الخيال وجيمس بوند وحرب النجوم والقائمة تطول، لكن العرب ليسوا جزءاً من هذا التطور، إذ لم يقدموا إنتاجاً علمياً معرفياً مؤثراً منذ قرن من الزمن، وذلك حسب تقارير التنمية البشرية المتعاقبة، بل شهد العقد الماضي تسارعاً كبيراً لنكبات العالم العربي وربيعه المزعوم، وصولاً إلى حالنا اليوم.

وعليه لم نعد كأمة عربية نشارك إلا في استهلاك المعرفة، من دون مساهمة جدية في صناعتها.

أمام هذه الحال، فإن من لا ينتج المعرفة لا يستطيع التحكم بها ولا بمخرجاتها، ولا يمتلك القدرة على السيطرة على نتاجاتها، وصولاً إلى فقدان أمنه الشخصي وخصوصيته الفردية وأسرار بيته، التي أصبحت مستباحة بحكم الانتشار العشوائي للتكنولوجيا، واعتماد الناس على منصات وتطبيقات متنوعة، لا يعرفون أو لربما لا يكترثون في معرفة محددات استخدامها.

لذلك، لا يوجد في العالم اليوم أمام جمهور المستهلكين أمن مطلق للمعلومات، مهما تعددت وسائل الحماية المزعومة والمتعددة، بما فيها تلك التي تخص: حماية منصات المعلومات من خوادم ومعدات وشبكات وبيانات،

وعليه فإن مقولة: السر إذا جاوز الاثنين ضاع، قد أصبحت اليوم وفي عصر التسارع التقني الذي نعيش، قائمة على حقيقة أن الخبر إذا ما وصل الإنترنت ذاع. إن الطريقة الأكثر أمناً لتراسل البيانات وتبادل المعلومات تقوم على العودة إلى الجذور، عبر التراسل الشفهي للمعلومات خارج البيئات التي تتوفر فيها أجهزة تستخدم تقنيات متنوعة للبث، كالهواتف المحمولة والبلوتوث والموجات الراديوية والميسرات (الراوترات) ووحدات البث المعروفة بنقطة النفاذ (الأكسس بوينت) والنقطة الساخنة (هوت سبوت) وغيرها الكثير من وسائل البث، وتبادل البيانات على اختلافها.

لكن البيئة المعلوماتية اليوم وأمام شراهة استخدامها، إنما توفر للأجهزة الأمنية العربية التي أدمنت مراقبة رعاياها وخصومها، المنصة الأفضل للتجسس والاختراق، والحصول على المعلومات والرصد والتتبع، خاصة عبر الهواتف المحمولة وتطبيقات الرسائل القصيرة والفيسبوك والواتس آب والاتصال الصوتي المباشر والتيك توك والسناب تشات والماسينجر والإنستغرام وغيرها الكثير، بما يشمل جملة التطبيقات التي نوافق تحميلها على أجهزتنا، دونما الاكتراث بقراءة محددات استخدامها.

من جهة أخرى، ورغم كثافة اعتماد العالم على التكنولوجيا في التواصل المهني والتعليمي والاجتماعي في زمن كورونا، إلا أن عدم توفر تلك التكنولوجيا لدى مليار طفل حول العالم، حسب تقرير اليونسيف الأخير، قد ساهم في إحداث فاقد معرفي كبير ستكون له انعكاساته على إنتاج المعرفة واقتصاديات العالم وتطوره التكنولوجي، وهو ما سيقود إلى تراجع إنتاج التقانة وتطورها جزئياً، على الرغم مما شهدناه من إطلاق تقنيات الجيل الخامس للاتصالات، وبدء العمل على تطوير الجيل السادس. وقد يصاحب هذا الفاقد العلمي المعرفي تراجع مستقبلي في تطور البشرية، وانحسار الاقتصاديات، وولادة الأزمات، وافتعال الحروب، وانتشار الفقر والجوع، وهو ما سيعزز حرص دولنا العربية، وغيرها الكثير من دول العالم على إحكام قبضتها الأمنية على مجتمعاتها، وبهذا تتسع دائرة اقتحام الخصوصيات الشخصية، وسلب الحريات وانتهاك الأسرار، وتهديد الأمن الشخصي.

 

لذلك فإن المطلوب عالمياً هو سرعة تدارك هذا الفاقد وإنقاذ البشرية من براثن الفقر المتوقع وما سيحمله من تبعات كارثية، الأمر الذي يتطلب جهداً عالمياً تكاملياً ينقذ ما يمكن إنقاذه، وإلا اضطرت البشرية للتعامل مع جيل تاه في عالم الوباء ففقد المعرفة، وسعى للنجاح السهل دون تحصيل علمي رصين فضاع في مواطن الجهل والتخلف والحروب… لا سمح الله!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

104 أعوام على "اعلان بلفور" المشؤوم

اقرأ المزيد

17 عاما على رحيل القائد والرمز ياسر عرفات

اقرأ المزيد

ذكرى إعلان استقلال دولة فلسطين

اقرأ المزيد

الذكرى ال 38 لأكبر عملية تبادل للأسرى قامت بها حركة فتح

اقرأ المزيد

اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

اقرأ المزيد