وزارة التربية تعلن نتائج الثانوية العامةفتـــح عناوين الصحف العربية فيما يتعلق بالشأن الفلسطينيفتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح اصابة أربعة مواطنين خلال مواجهات مع الاحتلال في بيتافتـــح الحرارة أعلى من معدلها السنوي بحدود 7 درجاتفتـــح مستوطنون يشقون طريقا استيطانيا شرق بيت لحمفتـــح مجلس الوزراء: تخصيص موازنة مالية بـ 5 مليون دولار لشراء لقاحات الأطفال للعام 2022فتـــح 17 أسيرا يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداريفتـــح "التعليم العالي" والصندوق الفلسطيني للتشغيل يُطلقان برنامجاً متخصصاً لتدريب وتشغيل الخريجينفتـــح الخارجية: تفاخر "شكيد" بمضاعفة الموازنات للاستيطان استخفاف بالأمم المتحدة وقراراتهافتـــح الخليل: الإعلان عن موعد عطوة عشائرية بين عائلتي العويوي والجعبريفتـــح نتائج الثانوية العامة تعلن غدا عند العاشرة صباحاًفتـــح "كورونا" عالميا: 4 ملايين و241 ألف وفاة و199 مليونا و28 ألف إصابةفتـــح مستوطن يصيب شابا بالرصاص خلال وقفة تضامنية مع أهالي الشيخ جراحفتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح أردوغان لا يستبعد العمل الإرهابي- حرائق تجتاح تركيا ودول بأوروبافتـــح جيش الاحتلال يعلن اعتقال اربعة مواطنين حاولوا التسلل من غزةفتـــح موازنة خاصة للاستيطان... الحكومة الإسرائيلية تصادق على الميزانيةفتـــح يقتل 1 من كل 3 أشخاص- علماء يكشفون: متحور جديد لكورونا أشد فتكافتـــح قوات الاحتلال تستهدف الصيادين والمزارعين في مدينة غزةفتـــح

والعاصفة شعلة الكفاح المسلح.

23 يوليو 2021 - 16:26
علاء أبو النادي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 

لا يمكن تجاهل الظروف الموضوعية والمحيطة، عند العمل على تجسيد أي مشروع أو فكرة،  فلكل ظرف انعكاسه وتداعياته على التطبيق؛ وعندما تصبح هذه الظروف غير مناسبة أو مواتية، نضطر لابتداع أو اعتماد أساليب أخرى للوصول إلى الهدف المنشود، على أساس أن الأسلوب المُختار (التكتيك) قابل للتطبيق والإنجاز، ويخدم الهدف الاستراتيجي، ولا يتحول من مؤقت إلى دائم مهما طال الزمن.

وبالنسبة للكفاح المسلح، فهو أهم الأساليب وأفضلها، لخدمة فكرة التحرير التي تتبناها حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح، حيث وضعته بمثابة الأسلوب الوحيد في البداية قبل أن تجعله الرئيسي تفهما لظروف وحاجات وقدرات... شعبنا وثورته.

وبسبب تغير ممنهج في الظروف الموضوعية والمحيطة، فيما بعد، كان لا بد من اعتماد أساليب أخرى للاستمرار في الجهاد والنضال والكفاح...، بدلا من السماح للظروف التي صنعها المستعمر بالتعاون مع قوى إقليمية ومحلية تخضع له ولمصالحه، بتصفية قضيتنا ومشروعنا الوطني.

ومن الجيد التذكير بأن للكفاح المسلح مقومات لا بد من توافرها دون تأثير على قرارنا المستقل، لتجني قضيتنا وفكرتنا وفلسطيننا المحتلة ثماره المباركة، ولكي لا نطلق النار على أقدامنا. من أهم هذه المقومات: مصادر الدعم المادي و"اللوجستي" والتسليح... والقاعدة الآمنة ونقاط الارتكاز والدعم والغطاء السياسي (عربي وإقليمي ودولي)... إلخ.

وفي حال عدم توفر الظروف الموضوعية والمحيطة المناسبة، ستصبح ممارسة الكفاح المسلح بالطريقة الصحيحة والمثمرة صعبة للغاية، وستسمح للعدو بالاستفراد بشعبنا في الأرض المحتلة، وبانتهاز فرص انشغال قيادات وكوادر الثورة في الدفاع عن حقنا في الثورة والكفاح المسلح، ومواجهة ما يحاك ضدها من مؤامرات وينتج عنها من تشوهات. ومن جهة ثانية سيستغل العدو الصهيوني (كما يفعل الآن) تحولنا في الشتات من ممارسة الكفاح المسلح ومختلف أشكال النضال ودعم الصمود إلى المطالبة بذلك والاكتفاء بالتنظير (على أهميتهوبتصنيف القوى والناس دون فعل ما تقتضي المطالبات والدعوات !.

في هذه الأثناء، ينقسم الناس إلى قسمين أو أكثر، أحدها يستمر في البحث عن الأسلوب الأنسب في كل مرحلة لخدمة الهدف النهائي، والحفاظ على ديمومة القضية والثورة، وعدم رفع الراية البيضاء تحت أي ثمن؛ أما البقية، فمنها من سيقبل ببيع قراره وحتى أهدافه مقابل دعم يختلف جوهره عن ظاهره تماما !، ومن سيلجأ للصوت العالي وجلد الذات والأخ والانقلاب على الأفكار والتقلب يمينا وشمالا مع الاكتفاء برفض الواقع دون التمرد عليه ولا محاولة التأثير فيه !.

وأما نحن في حركة فتح الشجاعة، نختار دوما الاستمرار بالبحث عن أفضل الأساليب للحفاظ على ديمومة الثورة والقضية، وهو من وجهة نظرنا في هذه المرحلة، المقاومة الشعبية بكل أشكالها، على أن يحدد الميدان مع طبيعة الحدث الشكل الذي نختاره في كل معركة؛ وهذا ما يجري منذ طردوا ثورتنا من "دول الطوق" وأعلنوا عليها حرب تجفيف المنابع التزاما برغبات الاستعمار الذي يرى في المحتل البغيض رأسا لحربته ضد وطننا العربي الكبير !.

وبالرغم من كل هذا، يجب ألا تتوقف محاولات فرض الواقع المناسب للعودة إلى ممارسة الكفاح المسلح بأعنف وأقوى الصور، الأمر الذي لن ينجح (برأيي) كما ينبغي إلا إذا نجحنا في الاستنهاض للانطلاق مرة أخرى من الشتات، ودول الطوق على وجه الخصوص؛ وإلى ذلك الحين علينا أن نمارس ونقود وندعم المقاومة الشعبية في كل الأرض المحتلة، وأن ندعم صمود ورواية شعبنا في كل ساحات العالم بكل ما يمكن.

فعندما لا نتوقف عن العمل على تغيير الظروف الموضوعية والمحيطة لما فيه صالح قضيتنا وثورتنا وحقنا في الكفاح المسلح وكل أشكال الجهاد والنضال عبر استثمار وتنظيم قوة أبناء شعبنا في الشتات؛ ولا نتهاون في ممارسة المقاومة الشعبية في كل فلسطيننا المحتلة بأكبر كثافة ممكنة، وفي دعم صمودنا وهويتنا وتاريخنا... سنترجم على الأرض الشعار والعنوان الفتحاوي الأول:

فتح ديمومة الثورة.. والعاصفة شعلة الكفاح المسلح.

فديمومة الثورة أهم من كل شيء. والكفاح المسلح أهم وأفضل الأساليب لأنه ذروة السنام، والأصل أن نعمل كل ما نستطيع في سبيل انطلاقة شعلته، العاصفة، مجددا.

علاء أبو النادي فلسطيني في الشتات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر