مصرع شاب غرقاً في بحر بيت لاهيافتـــح قوات الاحتلال تنشر دباباتها شرق طوباس استعدادا لتدريبات عسكريةفتـــح مقتل فتاة 19 عاما على يد زوجها بخان يونسفتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح اعتقال فلسطينيين بعد تسللهما من قطاع غزةفتـــح كيف استقبل بايدن الحكومة الإسرائيلية الجديدة؟فتـــح نتنياهو يتبع خطى ترمب ويلغي إجراء متبعا في إسرائيل منذ 73 عامافتـــح أبرز عناوين الصحف العربية في الشأن الفلسطينيفتـــح الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من الخليلفتـــح انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها العامفتـــح كورونا عالميا: 3 ملايين و817 ألف وفاة و176 مليونا و609 آلاف إصابةفتـــح مصرع سيدة وإصابة 5 آخرين بحادث سير جنوب جنينفتـــح حركة "فتح" في بيروت تعقد مؤتمرها الحركي الخامسفتـــح رئيس الوزراء يبحث مع البنك الدولي إعادة اعمار قطاع غزةفتـــح "فتح" إقليم القدس ترفض الاستسلام لقرار إغلاق مكتب تلفزيون فلسطين في العاصمة المحتلةفتـــح انتهاء حقبة نتنياهو- الكنيست يصادق على تنصيب حكومة بينيت - لبيدفتـــح رئيس الوزراء: الطعومات متوفرة وندعو المواطنين لأخذها للخروج كلياً من مرحلة الوباءفتـــح حركة فتح تنعى المناضل الكبير موسى هديبفتـــح 3 وفيات و123 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و378 حالة تعاففتـــح المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريمفتـــح

في رفض الواقع الفاسد

09 يوليو 2021 - 17:43
علاء أبو النادي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 

الجميع يعلم أن انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح جاءت كتعبير لشعبنا الفلسطيني عن رفض الواقع الفاسد الذي يتجسد في الاحتلال، وتغييب هويتنا الوطنية، ومحاربة القرار الفلسطيني...

وقد نجحت الفتح، بفضل اللّه تعالى أولا، بنقلنا من واقع إلى آخر أفضل، على درب التحرير والعودة، الشاق والطويل، فصار لنا قرارنا الوطني المستقل، وفرضنا هويتنا وحقوقنا على كل العالم، بما فيه قوى الاستعمار ورأس حربتها، المُحتل البغيض.

منذ ذلك الزمان، ومعظم الأطراف العربية والدولية تُحاربنا، وتسعى لتغييب هويتنا السياسية، وخطف قرارنا، لاستخدامها بأسواق النخاسة وإثبات اخلاصهم لأوليائهم (من دون الله) !!.

وكما نعرف جميعا، لم (ولن) ينجح هؤلاء أبدا، والدليل أننا لا زلنا كما نحن منذ الانطلاقة، لا نسمح بأي وصاية أو تبعية أو احتواء. ولا هدف لنا إلا التحرير والعودة، ولا بوصلة لنا إلا قدسنا المبارك؛ لا زلنا صامدين، لم ولن نرفع الراية البيضاء مهما حدث، ندفع كل ما تطلبه ديمومة قضيتنا وثورتنا على مختلف المستويات، الداخلية منها أو الخارجية.

واليوم، نحن بحاجة ماسة لتكريس هذا الإنجاز الوطني الرائع، ولتذكير العالم  بأنهم لن ينجحوا بما فشلوا به في كل السنوات الطويلة الماضية؛ وبحاجة لتقوية مشروعنا الوطني وفرضه على الأرض وعلى الجميع؛ وهذا لن يكون إلا باستعادة زمام المبادرة وبسرعة، وقيادة الميدان، والحفاظ على وجهة البوصلة نحو عاصمتنا الأبدية القدس المبارك، وبتفعيل التنظيم جديا، والتخلص من ضبابية العلاقة بين التنظيم وأي جهة أخرى، وحماية منظمة التحرير الفلسطينية، ومن خلال تكثيف فعاليات المقاومة الشعبية وقيادتها.

فلا بد من ردع أولئك المهرجين، وتلك الأدوات، وعدم السماح بتشويه مضمون قضيتنا ومشروعنا وتخريب فكرة الكفاح والنضال الفلسطيني.

ولعل في تزايد فعاليات المقاومة الشعبية، وتواجد القيادة في الميدان (بيتا مثال رائع كما في القدس)، دليل على استشعار الخطر المحدق بنا وبقصيتنا، وعلى البدء بالعمل على استعادة زمام المبادرة، وعلى التمرد على الواقع الفاسد.

فالفتح تَفرِض الواقع ولا تقبل أبدا بأن يُفرَض عليها وعلى أُمِها، فلسطيننا.


علاء أبو النادي فلسطيني في الشتات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

54 عاماً على النكسة

اقرأ المزيد