المكتب الحركي للصحفين في إقليم الشرقية يدعو لتوثيق جرائم الاحتلال وتوفير الحماية للطواقم الصحفيةفتـــح "فتح" تدعو الحكومة البريطانية للتجاوب مع قرارات حزب العمالفتـــح الرئيس عباس: قرار حزب العمال البريطاني رسالة بأن العالم لم يعد يقبل باستمرار الاحتلالفتـــح الخطيب: استثمارات "حماس" في الخارج من أموال وحق الشعب الفلسطينيفتـــح الأتيرة: يجب الضغط لإرجاع الأموال المصادرة من حماس في السودان إلى خزينة السلطةفتـــح اشتية: تعزيز صمود المواطنين في الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة بمدينة الخليل على أعلى سلم أولوياتنافتـــح أبو هولي: الاحتلال الإسرائيلي يستهدف نظام التعليم في فلسطين لتفريغه من محتواه وبعده الوطنيفتـــح حزب العمال البريطاني يدعو لفرض عقوبات على إسرائيل وسفارة فلسطين ترحب بالقرارفتـــح الهيئة الإسلامية المسيحية تحذر سلطات الاحتلال من تداعيات مواصلة اقتحامات المتطرفين للأقصىفتـــح مجلس الوزراء يناقش حزمة مشاريع جديدة لمحافظة الخليل تصل إلى 30 مليون دولارفتـــح "الخارجية" تحذر من مخاطر إضاعة فرصة السلام الأخيرة التي وفرها الرئيس على الأمن والسلم الدوليينفتـــح معايعة: القطاع السياحي الفلسطيني سيعود لسابق عهدهفتـــح الجيش الإسرائيلي يستلم ثلاث طائرات شبح جديدة من طراز "F35"فتـــح المستوطنون يقتحمون الأقصىفتـــح خسائر القطاع السياحي في فلسطين تجاوزت المليار دولار جراء "كورونا"فتـــح أبرز عناوين الصحف العربية في الشأن الفلسطينيفتـــح القضاء العراقي يأمر باعتقال قادة عراقيين دعوا للتطبيع مع إسرائيلفتـــح خسارة ميركل. الاشتراكيون الديمقراطيون يفوزون بالانتخابات البرلمانيةفتـــح 21 عاما على "انتفاضة الأقصى"فتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح

نتنياهو والفيل وأصحابه!

09 يوليو 2021 - 12:07
د.صبري صيدم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


تقول بعض الثقافات الغربية في توصيف الشخصيات المدمرة، التي ما إن تدخل مكاناً إلا ودمرته، بأنها كما الفيل الذي إذا ما أُدخل إلى دكان لبيع الكريستال دمره تدميراً شاملاً ماحقاً، غير مكترث بطبيعة المكان ومن حوله من بشر.
هذا بالضبط هو حال نتنياهو، الذي خرج مثخناً من عدوانه الأخير على الشعب الفلسطيني، فلم يستطع الحصول على مشهد المنتصر، الذي لطالما بحث عنه، رغم امتلاكه لصنوف السلاح على تعددها، بينما كال له غريمه وحليفه ومدير مكتبه السابق نفتالي بينيت الصفعة القاتلة، فعدل عن قراره خلال العدوان على غزة بتشكيل إئتلاف حكومي مع نتنياهو، فذهب باتجاه خصومه ليعلن تحالفه معهم وتشكيله لإئتلاف حكومي جديد يفضي إلى مغادرة نتنياهو للسلطة.
وما أن شعر الفيل المثخن نتنياهو بأن حلمه قد تبدد، حتى تدخل الجيش لمراقبة تصرفات الأخير خوفاً من قيامه بضرب إيران افتعالاً لحرب جديدة، تبقيه في الحكم، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية للتدخل أيضاً، والتحذير من افتعال حرب مع إيران، وهي التي أوشكت على إنجاز اتفاق نووي أمريكي – إيراني جديد.
عندها توجه نتنياهو إلى حلفائه المتدينين، وعتاولة اليمين المتطرف، ورؤساء أحزاب ذلك اليمين في الكنيست، باحثاً عن سبيل للتدخل ومنع بينيت من تشكيل حكومته الجديدة. وقد قاد الإصرار على المساعي لتعطيل الإئتلاف الحكومي الجديد، إلى تأليب الإعلامين المتعاطفين مع نتنياهو، وحثهم على ترهيب الناس من التوليفة الحكومية الجديدة، تارة بوصفها باليسارية، جراء تحالف بينيت مع اليسار، وتارة بالحكومة المتعاطفة مع مطالب الفلسطينيين. وبذلك جمع الفيل أصحابه وحلفاؤه لمواجهة طرده من العرش، لاسيما وأن السجن بانتظاره لا محالة، خاصة بعد عدة مساءلات شرطية، وإدانات عدلية حالت حصانة نتنياهو بينها وبين دخوله السجن. اليوم ومع شعور نتنياهو باقترابه من زنزانة السجن، فقد تحول ومن معه إلى «إبرهة» القرن الواحد والعشرين، الذي يشبه ومن معه أولئك الذين عرفوا بأصحاب الفيل.

صفعة تلو الأخرى عاشها نتنياهو مذ غرق في أتون حربه مع الفلسطينيين، ليجدهم ومناصريهم وقد هبوا يقارعونه وينتفضون في وجهه

صدمة نتنياهو الكبرى كانت مع حليفه الشيخ عباس منصور، الذي شق القائمة العربية المشتركة، وتحالف مع نتنياهو في جولة الانتخابات الأخيرة، على أمل الظفر بموقع حكومي في حكومة نتنياهو، الذي كان الأخير قد اطمئن لتشكيلها قبيل العدوان على الشيخ جراح، وما أعقبه من عدوان شامل على الشعب الفلسطيني. عباس لم يجد بداً من «طلاق» نتنياهو لعدة أسباب أهمها تورط الأخير في حرب أفقدته الكثير من الدعم الدولي، وحولته في أعين الكثيرين إلى مجرم حرب، وهو ما يجعل من تحالف منصور عباس مع نتنياهو أمراً منتقداً وفاضحاً، خاصة أمام جمهور عباس ذاته. إذن صفعة تلو الأخرى عاشها نتنياهو مذ غرق في أتون حربه مع الفلسطينيين، ليجد الفلسطينيين ومناصريهم وقد هبوا من كل حدب وصوب، يقارعونه ويقصفونه وينتفضون في وجهه في فلسطين التاريخية والقدس وغزة، وكل بقاع الأرض، لتشهد دولة الاحتلال انقلاباً غير مسبوق في الرأي العام العالمي. لكن نتنياهو لن يستسلم أبداً، بل سيقاتل حتى الربع ساعة الأخير ليقلب المعادلة والسعي بشتى السبل للبقاء في الحكم حتى لو كلفه الأمر حرباً جديدة. فالمهم أن يبقى ويفنى غيره، وأن يستمر بينما يحترق غيره. وتشير التكهنات إلى أن مسيرة الأعلام التي واجهها الأمن الإسرائيلي بالرفض، وما تبعها من تحريض المستوطنين لاجتياح باحات المسجد الأقصى يوم الخميس المقبل، ما هي إلا من صنع نتنياهو ذاته، الذي يقلب في هذه اللحظات خياراته المختلفة في سعيه المحموم لقلب المعادلة.
لكن أبرهة هذا الزمان وجيشه من «أصحاب الفيل» لن يقابلوا إلا بحجارة من «سجيل» سجيل أولئك الذين عقدوا العزم على مواجهته حتى الخلاص والحرية والاستقلال.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

4/9/1982 حركة فتح تختطف ٨ جنود من الاحتلال في جنوب لبنان

اقرأ المزيد

في مثل هذا اليوم 5,6,-9-1972 نفذت منظمة ايلول الاسود التابعة لحركة فتح إحدى أكبر عمليات الثورة الفلسطينية "عملية ميونيخ" ، ضد أهداف الاحتلال الإسرائيلي في العالم

اقرأ المزيد

39 عاما على مجزرة صبرا وشاتيلا

اقرأ المزيد

18 عاما على رحيل المفكر والكاتب إدوارد سعيد

اقرأ المزيد

39 عاما على استشهاد المناضل سعد صايل

اقرأ المزيد