ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي في القطاع إلى 145 شهيدا بينهم 41 طفلا وإصابة 1100فتـــح فتح في ذكرى النكبة: شعبنا صاحب الحق حصرا في تقرير المصير على أرض فلسطين وحق العودة مقدسفتـــح شهيد في غارة إسرائيلية شمال مدينة غزةفتـــح الجامعة العربية تحمل الاحتلال المسؤولية عن الحرب العدوانية والمُمارسات الإجرامية بحق شعبنافتـــح 8 وفيات و114 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و1062 حالة تعاف خلال الـ24 ساعة الماضيةفتـــح "الخارجية": جهودنا متواصلة لتعميق الحراك الدولي الضاغط لوقف العدوانفتـــح طائرات الاحتلال تدمر برج الجلاء وسط مدينة غزةفتـــح اشتية: التاريخ يعيد نفسه فما يحدث من مذابح وتهجير رأيناه عام 48فتـــح أبو ردينة: الاحتلال والعدوان ليسا دفاعا عن النفس وهما مخالفان للقانون الدوليفتـــح شهيد في غارة إسرائيلية على مخيم البريجفتـــح الرئاسة تدين بشدة مجزرة غزة فجر اليومفتـــح "فتح" تدعو للخروج بمسيرات غضب في كل المدن والقرى والمخيمات واستمرار حالة الاستنفارفتـــح السفير اللوح يشكر مصر لفتح مستشفياتها أمام جرحى العدوان الاسرائيليفتـــح ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 136 شهيدا و1000 جريحفتـــح مجزرة بشعة يرتكبها الاحتلال بحق عائلة أبو حطب في مخيم الشاطئ تخلّف 7 شهداء بينهم طفلفتـــح انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض أحد المنازل المستهدفة في بلدة بيت لاهيافتـــح عشرات الإصابات في سلسلة غارات عنيفة على مناطق متفرقة من قطاع غزةفتـــح 38 شهيدا و442 اصابة في الضفة وقطاع غزة أمسفتـــح أردوغان: على إسرائيل التوقف عن انتهاكاتها للقانون الدوليفتـــح "الكابينت" الإسرائيلي يصادق على توسيع نطاق العدوان على غزةفتـــح

تأجيل الانتخابات ليس نهاية المطاف

عضو المجلس الثوري لحركة فتح
01 مايو 2021 - 12:29
اياد نصر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

شكلت الانتخابات الفلسطينية  على اختلافها - التشريعية ، الرئاسية و المجلس الوطني - بارقة امل ومخرجاً طموحاً للأطراف الفلسطينية المتباينة ( فتح و حماس )  لإنهاء الانقسام ، بعد ان تعثرت كل المحاولات السابقة لإنهائه و استبشر الشعب الفلسطيني بجلسات الحوار التي وصلت الى البرنامج الزمني للانتخابات الفلسطينية التشريعية كخطوة اولى لإعادة لحمة النظام السياسي الفلسطيني وازالة آثار الانقسام و الانفصال، وعندما بدأ ينسجم الموقف الفلسطيني الداخلي باتجاه المصالحة الوطنية من خلال بوابة الانتخابات ، أدركت الحكومة الاسرائيلية و أدرك رئيسها بنيامين نتنياهو ان الفلسطينيين باتوا  قاب قوسين او ادنى من تحقيق المصالحة الداخلية، فأراد اغلاق البوابة الاخيرة لوحدة هذا النظام السياسي من خلال تعطيله للعملية الانتخابية ومنعه تنفيذها في القدس ، وهو بذلك يكون قد حقق هدفين رئيسيين يخدمان استراتيجيته في العلاقة الفلسطينية الاسرائيلية او في ادارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من وجهة النظر الاسرائيلية هما :

١. عدم اعطاء الفلسطينيين اي فرصة تشير الى فلسطينية المدينة المقدسة او ارتباطها بالنظام السياسي الفلسطيني كما كان قبل صفقة القرن و تأكيده و تمسكه بالإنجاز الوهمي الذي حققه نتنياهو من الرئيس الامريكي ترامب بأن القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل الامر الذي قد يخدمه في أي انتخابات اسرائيلية قادمة  .

٢. افشال البوابة الاخيرة - من وجهة نظر المحتل- للمصالحة الوطنية ألا وهي الانتخابات .

ان توجيه الاتهام للسلطة الفلسطينية و حركة فتح بالتذرع بالقدس لعدم اجراء الانتخابات هو حرف للحقيقة و تبرئة للاحتلال الاسرائيلي و منحه صك براءة من تهمة المعطل و جعل الساحة الفلسطينية تعود من جديد لمشاغلة بعضهم البعض ، لكي يعودوا للمربع الاول من التناحر و التراشق الاعلامي والاعتقال السياسي و اعادة الواقع الفلسطيني الى المشهد التوتيري و التخويني و التكفيري المتبادل ، وإعلاء أبواق صناعة الكراهية من جديد بوتيرة حادة جداً و كأنها ساعات الانقسام الاولى و هذا ما يصبوا اليه كل اعداء قضيتنا .

ان المشهد الجميل الذي تركه السلوك المنضبط في شطري الوطن وبدء مظاهر الحريات و جمال المشهد الذي لن يغيب من الاذهان للمعتقلين السياسيين و هم يتنسمون الحرية يجب ألاَّ يدفعنا ولا بأي حال من الاحوال لأن  نحرف بوصلتنا التي اوجعت الكثيرين ولا نعطي مساحة للفشل أن يتسلل الى مسار المصالحة و الشراكة و البحث عن سبل شراكة جديده بديلاً للعملية الانتخابية الى حين تتهيأ الظروف التي تمكننا من اجراء العملية الانتخابية في كل الارض الفلسطينية بما فيها القدس ودعونا لا نهدر سني شعبنا في العودة للوراء و التناحر و الاتهام و الاتهام المضاد الذي يسيئ للجميع ، بل نبحث معاً عن سبل المصالحة القائمة على الشراكة التي تؤسس لوحدة وطنية ، فنحن لم نعدم هذه السبل بعد، ورُب ضارة نافعة فلربما كان حدوث  الانتخابات دون معززات لثقافة الشراكة سيعمق الانقسام بين شطري الوطن من خلال حدة الدعاية التي كنا نرى ملامحها على بعض المنصات الاعلامية .

 تأجيل الانتخابات لا يجب أن يكون نهاية المطاف بل يجب أن نفوت الفرصة على من عطلها ألا وهو الاحتلال ولا ننهي نظامنا السياسي و ثقة جماهيرنا التي تنتظر منا ان نجد البدائل كإقامة حكومة وحدة وطنية حقيقية نعمل بها معاً لخدمة المواطن و نقاتل معاً لإجراء الانتخابات في القدس ، وبذلك نكون قد انتصرنا على من يحاولون هزيمتنا و سرقة عاصمتنا وهزيمة شعبنا.

 

انتهى ،،،

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مايو
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

عيد العمال العالمي

اقرأ المزيد

الذكرى الـ73للنكبة

اقرأ المزيد