108 مستوطنين يقتحمون الأقصىفتـــح دار الإفتاء: مقدار صدقة الفطر للعام الجاري (9 شواقل)فتـــح العالول: استهداف المواطنين في القدس يهدف لتغيير الوقائع على الأرضفتـــح الأحمد: اجتماع للجنة التنفيذية اليوم يليه للمركزية وهذه أهم الموضوعاتفتـــح القواسمي: ممارسات الاحتلال في القدس اضطهاد وعنصريةفتـــح تصريح صحفي صادر عن الناطق بإسم حركة فتح بخصوص إعتقال المرشحين في القدس المحتلةفتـــح روحي فتوح يطالب مؤسسات المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتها تجاه الاسرىفتـــح في يوم الأسير: المجلس الوطني يدعو لتوحيد جهود المنظمات الحقوقية لتوثيق جرائم الاحتلال بحق الأسرىفتـــح يوم الأسير الفلسطينيفتـــح ماكولوم تقدم قانونا في الكونغرس يربط مساعدات بلادها لإسرائيل باحترام حقوق الفلسطينيينفتـــح بذكرى يوم الأسير الفلسطيني.. قرابة 4500 أسيرًا/ة في سجون الاحتلالفتـــح "التعاون الإسلامي" تدين الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المباركفتـــح "الخارجية": إعادة احتلال القدس والتنكيل بالمصلين هذا اليوم سقوط للرواية الاسرائيليةفتـــح الجامعة العربية تحذر من المخططات الممنهجة والخطيرة التي يمارسها الاحتلال بالمسجد الأقصىفتـــح الأسير مروان البرغوثي يدخل عامه الـ20 في سجون الاحتلالفتـــح أمير الشهداء.. 33 عاماً على اغتيال خليل الوزير "أبو جهاد"فتـــح منصور في رسائل متطابقة: الاحتلال يواصل فرض القيود بحق شعبنا ومقدساته حتى في شهر رمضانفتـــح مشروع قانون أمام الكونغرس يربط المساعدات الأميركية لإسرائيل باحترام الحقوق الفلسطينيةفتـــح "اليونسكو" تتبنى قرارا جديدا بشأن الإجراءات الإسرائيلية في القدس القديمةفتـــح الشيخ: لن نسمح بان يكون ثمن الانتخابات سياسيا التنازل عن القدسفتـــح

وماذا عن المبادرة الصينية؟

29 مارس 2021 - 08:28
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:



قبل يومين قام مستشار الدولة / وزير الخارجية الصينية السيد "وانغ يي" بالإعلان عن مبادرة حكومته بشأن تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وقد رحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بالمبادرة حيث اعتبرتها استجابة لدعوة الرئيس الفلسطيني بعقد مؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية عبر حل الدولتين.
وأوضح الوزير الصيني في مبادرته "أن المؤتمر الدولي بشأن القضية الفلسطينية؛ يجب أن يحظى بمصداقية للوصول لهدف "حل الدولتين"، معللاً ذلك بأنه بمثابة الاختبار الحقيقي لمبدأ العدالة والانصاف في الشرق الأوسط"، ثم أضاف الوزير إلى "أن بلاده ستعمل على الدفع لمراجعة القضية الفلسطينية من كافة جوانبها خلال ترؤسها لمجلس الامن الدولي على مدار شهر مايو أيار القادم، لضمان التأكيد على مبدأية حل الدولتين وفق المرجعيات الدولية المعتمدة".
وبالرغم من الترحيب الرسمي لهذه المبادرة "الهامة"، لا بد لنا أن نلقي عليها نظرة متفحصة؛ لعدة أسباب، أهمها: أن ما يخص فلسطين بشكل مباشر هو ما جاء في بندها الثاني على وجه التحديد، فهي وُضعت من أجل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وتحركها "المصلحة الصينية" في جو من "المنافسة" مع الولايات المتحدة الأمريكية على وجه الخصوص، مما يعود بالذاكرة إلى أجواء "الحرب الباردة" بين أمريكا والاتحاد السوفيتي قديماً!
وبالرغم من أن المبادرة هي تطبيق لـ "الدبلوماسية الناعمة" التي تتبعها " بيكين " في علاقاتها الدولية من أجل تحقيق مصالحها القومية، فقد وصف البعض في الغرب هذه الدبلوماسية في الفترة الحالية بـ "دبلوماسية الذئب المحارب" وربطها بما تعرضه السينما الصينية من أفلام حملت نفس الاسم، بمعنى أن هذه الدبلوماسية هي في جوهرها "استعراضية"!، على الرغم من أن "بيكين" قد لجأت مؤخراً إلى فرض عقوبات أفراد وكيانات اقتصادية في كلٍ من الولايات المتحدة وكندا!
وبالنظر إلى ما طرحه الوزير الصيني حول مراجعة القضية الفلسطينية في مجلس الأمن، من حقنا أن نسأل ماذا تملك "الصين" من أدوات تُمكنها من مجابهة أي "فيتو أمريكي" في المجلس يمنح فلسطين أفضلية في الحقوق عن الوضع اليوم؟!
أم أن الموضوع جاء فقط كرد فعل حينما استخدمت مندوبة الولايات المتحدة قاعة المجلس لإعلان عن إنهاء "بايدن" عهد "العقوبات" التي فرضها "ترامب" ضد الفلسطينيين؟!
لو نظرنا إلى البند الثالث من المبادرة بشأن الحد من انتشار السلاح النووي، نجد أن المبادرة تحدثت فقط عن "الشريك الإيراني" ـ صاحب الشراكة الاستراتيجية الحديثة مع الصين ـ ولم تقترب بأي شكل من "السلاح النووي الإسرائيلي" التي باتت مفاعلاته "القديمة" وترسانته النووية الغير مشروعة تُشكل خطراً وجودياً على المنطقة بأسرها؛ فهل من مبرر لذلك؟!
إذا ما كانت "الصين" قد بدأت تستشعر قوتها وعظمتها في الساحة الدولية، فأين فلسطين من "طريق الحرير"، وحيث أن هناك مشاريع بين الصين و "تل أبيب"، والوصل بينهما يحتاج إلى المرور عبر فلسطين!
فما هو المقابل؟
هل من الممكن أن نرى جسراً علوياً أو نفقاً تقيمه الصين بين "الضفة وغزة"؟!
وهل من الممكن التفكير بأن الصين ستجد طريقاً للاستفادة من ميناء غزة الفلسطيني؟!
كل هذه الأسئلة مشروعة في عالم الدبلوماسية، والعلاقات الدولية القائم على المصالح!
وكما أنه من حق الصين أن توظف أي قضية لمصالحها القومية الخاصة، ففلسطين أيضاً لها الحق في بيان مصالحها الخاصة والمطالبة بها وفقاً للأعراف الدبلوماسية والدولية، والتزاما بمبدأ العدل والإنصاف الذي أوضحه السيد وزير الخارجية " يي "!
ومن هنا نرحب بالمبادرة الصينية، وبكل مبادرة جادة تسعى إلى تقريبنا من حقوقنا الوطنية، دون المس بكرامتنا، أو الظن بأننا يمكن أن نكون إحدى أدوات الاستغلال السياسي أو التنافسي بين الفرقاء مما يضر بمكانتنا الدولية!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُصادف اليوم السبت، العاشر من نيسان، الذكرى الثامنة والأربعين لاغتيال القادة الثلاثة، كمال عدوان وكمال ناصر ومحمد يوسف النجار (أبو يوسف النجار) ... ليلة العاشر من أبريل/نيسان عام 1973، كانت ساعة الصفر المقررة لدى جهاز "الموساد" الإسرائيلي لتنفيذ عملية اغتيال القادة الثلاثة في بيروت، لنشاطهم البارز في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" والمقاومة الفلسطينية، وبدعوى مشاركتهم في التخطيط لعملية ميونخ في سبتمبر/أيلول 1972. #عملية_الفردان

اقرأ المزيد

33 عاماً على اغتيال خليل الوزير "أبو جهاد"

اقرأ المزيد

يوم الأسير الفلسطيني

اقرأ المزيد

الذكرى الخامسة لرحيل الاخ القائد عثمان ابو غربية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح

اقرأ المزيد