"التعاون الاسلامي" تجدد دعمها الثابت للقضية الفلسطينية وتدين سياسات إسرائيلفتـــح الخارجية: هدم درج مدخل المقبرة اليوسفية امتدادا لحرب الاحتلال التهويديةفتـــح الجامعة العربية تؤكد ضرورة توفير الدعم العربي للعملية التعليمية بفلسطينفتـــح رئيس الوزراء يحث دول العالم على الاعتراف بدولة فلسطينفتـــح المالكي يرحب بتأييد وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي المطلق لحقوق الشعب الفلسطينيفتـــح 15 وفاة و2062 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و1153 حالة تعافٍفتـــح السيسي يؤكد دعم مصر الكامل للمواقف والاختيارات الفلسطينية تجاه التسوية السياسيةفتـــح الرئيس يجتمع اليوم مع نظيره المصريفتـــح الاتحاد الأوروبي يقدم نحو 9 ملايين يورو لدعم مستشفيات القدس الشرقيةفتـــح 16 وفاة و1927 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و957 حالة تعافٍفتـــح زوارق الاحتلال تستهدف مراكب الصيادين في بحر غزةفتـــح رئيس الوزراء: نحيي شعبنا في الوطن والشتات ونحث الدول المتضامنة معنا على الاعتراف بدولة فلسطينفتـــح اشتية: حريصون دائما على تعزيز صمود المواطنين من خلال تقديم أفضل الخدماتفتـــح الرئيس يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربيةفتـــح الرئيس يصل القاهرة في زيارة رسميةفتـــح مشروع خطير يتمثل بمنح جواز السفر الإسرائيلي لأكثر من 20 ألف مقدسيفتـــح منصور: صمود القيادة وشعبنا هو أحد أبرز العناوين لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطينيفتـــح الاحتلال يهدم درجا يؤدي إلى باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصىفتـــح الأحمد: قيادة حماس لا تحترم ما توقع عليه حتى الآن وهذه تجربة مريرة معهمفتـــح فتوح: على المجتمع الدولي محاسبة اسرائيلفتـــح

صائب عريقات .. رمز من رموز الاشتباك.. أدى مهمته الخارقة ورحل

14 نوفمبر 2020 - 08:16
يحيى رباح
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

المجد و السلام لروح المناضل الفلسطيني الكبير الدكتور صائب عريقات، الذي كان رمزاً من رموز الاشتباك الفلسطيني الواسع والشجاع، اشتباك واسع لأنه يتعلق بكل مفردات قضيتنا الفلسطينية التي تحتاج وحدها إلى دائرة معارف خاصة بها، ابتداء من حقائقها الأولى الخالدة مثل تعميم المعرفة والاعتراف بأن هذا الشعب الفلسطيني الحي يعيش في ذاكرته، والمدهش بقوة الانتماء لوطنه فلسطين الذي يعيش فيه منذ أكثر من ستة آلاف سنة، حيث يقول المؤرخ الإنجليزي "جيه أتش ويلز" إن فلسطين –الصغيرة في مساحتها– هي أول أرض أشرق عليها التاريخ الإنساني، وأول العلامات الدالة على هذه الحقيقة الخالدة، أن فلسطين الصغيرة المساحة أشرقت منها وفيها البشارات الكبرى الثلاث، اليهودية، والمسيحية ، والإسلامية، وكل واحدة من هذه البشارات الثلاث، تجسد وجودها بمعجزة، فمحمد صلى الله عليه وسلم نبي الإسلام أسري به ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به من القدس إلى السماء السابعة وإلى سدرة المنتهى حيث أصبح قاب قوسين أو أدنى، ورأى من آيات ربه ما رأى.

ومنذ عقود طويلة، في بدايات محادثاتنا مع أميركا، التقى وزير الخارجية الأميركي "جيمس بيكر الثالث" مع عدد من الفلسطينيين سواء في فندق الأميركان كولني، أو في بيت الشرق ثم بعد ذلك في واشنطن نفسها، وهؤلاء الذين التقى بهم أصبحوا يعرفون فيما بعد باسم "الوفد الفلسطيني" رحل بعضهم مثل الدكتور حيدر عبد الشافي، وفيصل الحسيني، وعلى رأسهم د.صائب عريقات، عندما نشرت شاشات الأخبار في العالم صورته في أميركا وهو يتوشح ويلف حول رقبته كوفية ياسر عرفات، الكوفية الفلسطينية التي أصبحت رمزاً للفدائي الفلسطيني ورمزاً لزمن الاشتباك الذي ظل صائب عريقات واحداً من رموزه، فكل مفردة من المفردات الفلسطينية هي بحد ذاتها اشتباك هائل، ولم يكن الاشتباك قد حدث للتو، بل هو الاشتباك المؤسس لأقدم قضايا البشرية، وهي القضية الفلسطينية التي قاتل الشعب الفلسطيني بضراوة من أجلها في معارك سياسية وتنظيمية وعسكرية خارقة منذ أكثر من قرن من الزمان، منذ عهد بلفور عليه اللعنة إلى عهد ترامب الذي توقعت له أن يجري بينه وبين نفسه وحزبه الجمهوري الذي ظهر بمظهر الخواء الكامل، أن يجري بينه وبين نفسه اختيار مر، الذهاب والاعتراف بالسقوط أم الذهاب إلى الانتحار.

صائب عريقات، وسع ثقافته، واشتباكه إلى أقصى مدى ممكن، فكل مفردة من مفردات قضيتنا هي ميدان واسع للاشتباك، هستيريا الاستيطان، الروايات الصهيونية الكاذبة، هذه النوعية من المخلوقات الهابطة إنسانياً وهم المستوطنون الذين احتلوا بيوتاً فلسطينية في عكا وحيفا ويافا كان أصحابها قد جهزوا وجبة الغداء، ولكن المستوطنين، وهم جيش يجند نفسه، أقنعوا أنفسهم بأنهم كانوا هنا، بل إنهم يقولون "نحن لسنا محتلين، بل نحن عائدون إلى وطننا الذي وعدنا به الرب، ولم نغب عنه سوى ألفي سنة"!!! وكانت كل واحدة من هذه التفاصيل موثقة بالكامل عند صائب عريقات، في سجل فلسطين الذي يشمل الوقائع جميعاً، ابتداء من الاتفاقات التي خانها الإسرائيليون إلى الانزلاقات المجانية التي وقع فيها بعض أشقائنا العرب الذين استقالوا من عروبتهم ومن إسلامهم هكذا بلا سبب سوى أن بعضهم يقول إن الخيانة مغرية ولذيذة، يا ويلهم ماذا سيفعلون حين يعلن ترامب هزيمته، يأخذ أغراضه من البيت الأبيض، إلى أين يهربون بعد أن فقدوا شرفهم بالمجان.

الحديث عن صائب عريقات يطول، إنه فارس فلسطيني من زمن الاشتباك، وإنه فتى فلسطيني من فتيان الانتفاضة، وإنه قوة تفاؤل بسيطة ومدهشة يشعرك حين تتحدث معه أن ثوابتنا الفلسطينية هي ثوابت الله، وحماية الله يا صائب عريقات، وإن ذكراك لن تغيب.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

الذكرى الحادية عشر على رحيل القائد الكبير يحيى عبد السلام حبش (صخر حبش) أبو نزار

اقرأ المزيد

وفاة الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

اقرأ المزيد

الذكرى السادسة عشرة لاستشهاد شمس الشهداء الزعيم الخالد ياسر عرفات

اقرأ المزيد

37 عاماً على أكبر عملية تبادل أسرى في تاريخ الثورة الفلسطينية والتي قامت بها حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح بتاريخ 23 /11 / 1983 ،،، حيث تم الإفراج عن 4700 أسير مقابل 6 جنود صهاينة...

اقرأ المزيد

24-11-1998- الرئيس الشهيد: ياسر عرفات " أبو عمار" برفقة ميشيل انجيل موراتينس مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي يفتتح مطار غزة الدولي ، وأول طائرة ركاب تصل من مصر .

اقرأ المزيد

يصادف اليوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الذكرى ال43 لليوم العالمي للتضامن مع شعبنا الفلسطيني، الذي أقرته الأمم المتحدة، في 29 تشرين الثاني من كل عام، في دلالة دولية على اعتراف المجتمع الدولي بالحقوق الفلسطينية المشروعة غير القابلة للتصرف.

اقرأ المزيد