العالول يختتم المرحلة الثانية من برنامج اللجنة الحركية للوزارات والهيئات الحكومية "تعبئة وفكر"فتـــح المالية: صرف راتب كامل للموظفين عن الشهر الماضي و50% من المستحقات غدافتـــح في يوم التضامن مع شعبنا: تأكيد أممي على دعم حل الدولتين وضرورة وقف الاستيطانفتـــح الرئيس الصيني: القضية الفلسطينية تتطلب حلاً جذرياً يستند لحل الدولتينفتـــح السعودية: موقفنا ما يزال ثابتا من القضية الفلسطينية والتمسك بمبادرة السلام العربيةفتـــح الشيخ: الحكومة الإسرائيلية تحول كافة المستحقات الخاصة بالمقاصة إلى خزينة السلطةفتـــح العالول: من نتائج زيارة الرئيس للأردن ومصر تشكيل لجنة للعمل المشترك لتحقيق رؤيتهفتـــح اشتية: معالجة عجز الكهرباء جزء أساسي من استراتيجية الانفكاك عن الاحتلالفتـــح "التعاون الاسلامي" تجدد دعمها الثابت للقضية الفلسطينية وتدين سياسات إسرائيلفتـــح الخارجية: هدم درج مدخل المقبرة اليوسفية امتدادا لحرب الاحتلال التهويديةفتـــح الجامعة العربية تؤكد ضرورة توفير الدعم العربي للعملية التعليمية بفلسطينفتـــح رئيس الوزراء يحث دول العالم على الاعتراف بدولة فلسطينفتـــح المالكي يرحب بتأييد وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي المطلق لحقوق الشعب الفلسطينيفتـــح 15 وفاة و2062 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و1153 حالة تعافٍفتـــح السيسي يؤكد دعم مصر الكامل للمواقف والاختيارات الفلسطينية تجاه التسوية السياسيةفتـــح الرئيس يجتمع اليوم مع نظيره المصريفتـــح الاتحاد الأوروبي يقدم نحو 9 ملايين يورو لدعم مستشفيات القدس الشرقيةفتـــح 16 وفاة و1927 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و957 حالة تعافٍفتـــح زوارق الاحتلال تستهدف مراكب الصيادين في بحر غزةفتـــح رئيس الوزراء: نحيي شعبنا في الوطن والشتات ونحث الدول المتضامنة معنا على الاعتراف بدولة فلسطينفتـــح

بقعة ضوء

27 أكتوبر 2020 - 17:02
أ.عائد زقوت
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 

سطَّرَ التاريخ أحداث الفتنة الكبرى {الاقتتال الداخلي } في عصر الخلافة الراشدة التي بلغت ذروتها في عهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وتوقف المؤرخون والعلماء طويلاً لدراسة أسبابها وتداعياتها ، إلا أنَّ السواد الأعظم من العلماء وجدوا حساسيةً من التعرض والغوص في الأسباب والتداعيات وذلك لأنها نشبت بين جيل الصحابة ومنهم المبشرين بالجنة .فكيف يكون لنا التعرض لهم ، وبذلك أفسحوا المجال لقصيري النظر والسُدَّج ليأخذوا من تلك الأحداث مرجعاً للقتل والتخريب ، وكذلك أُفْسِحَ المجال للمتربصين والمغرضين في تلك الأحداث   ليُأَصِّلوا لتوجهاتهم لغرض النيل من تلك الحقبة التاريخية والبناء عليها لترسيخ مفهوم  مسؤولية المسلمين عن الفكر المتخلف عبر العصور ووضعت الحرب أوزارها بعد خمس سنوات أو يزيد وبذلك أُسِدل الستار على مشاهد تلك الفتنة .وقد أردف كثير من المؤرخين فصولا وأبوابا وكتبا لتصوير تلك المرحلة على انها حرباً أهلية نشأت على خَلْفيةٍ قبلية ونزاعات سياسية رغبة في الوصول إلى الحكم مستخدمين الدَّين وسيلة لذلك ، وتنامت هذه الصورة إلى أجيال متقادمة ومتراتبة من المسلمين . وللأسف قد اتخذتها بعضا من الجماعات الاسلامية مبرراً  لاستخدام القوة والقتل من أجل إحداث التغيير في بلدانهم .وقد أغفل  هؤلاء المؤرخون عمداً وقصداً بقعة الضوء في تلك الحقبة التاريخية وأهم مشهدٍ فيها والتي تولى فيها الحسن ابن علي الخلافة بعد وفاة أبيه رضي الله عنهما ما بين العام40_4١ هجرية هذه الفترة الوجيزة من الزمان التي لا تكاد أتمت شهورها الستة أشعلت بوارق الأمل وبعثت النفوس من جديد. هذا هو حفيد النبوة الخليفة  الراشد الخامس الذي تغافل عنه المؤرخون قصداً ليبقوا على تلك الصورة القاتمة المظلمة عالقة في أذهان الناس. فقد سَبَرَ ببصيرته الثاقبة تلك الأحداث المريرة ، واعلاءً لمعنى الاعتصام وحقناً للدماء واستشعاراً لخطورة الموقف والفشل الحتمي حال استمرارها ، تنازل عن الخلافة لمعاوية ابن أبي سفيان في عام 41 هجرية وعُرِف بعام الجماعة. إن هذا العام نقش بِمدادٍ من ذهب الرؤية الاستشرافية الثاقبة للخليفة الخامس مُجَسِداً معاني الأخوة والاتحاد والتعالي على الجراح  في أبهى معانيها ، فقد مهدت هذه الخطوة الجرئية الطريق لحقن الدماء والتعاضد لينطلق المسير . فهلا وجدنا زعيماً عربياً ليكون الحسن مُجَدَداً ،هلا وجدنا قائداً فلسطينياً ليرتقي لمكانة الحسن؟  فما أحوجنا لمثل الحسن في هذه المرحلة من تاريخنا  بدلاً من التنافر والتناحر والاقتتال على شيئٍ لا زال في الخيال ؛هل من قياداتنا مَنْ يملك زمام المبادرة ، إنَّ ما تمر به فلسطين اليوم لا يحتمل منا محاكمة التاريخ وتنصيب أنفسنا قضاة ونهدر أوقاتنا فيما لا طائل منه إنما يوجب استدعاء كل قوانا الحَيَّة للتصدي لعاصفة الصحراء على فلسطيننا ، مهتدين  ببقع الضوء المجيدة في تاريخنا وما أكثرها قديماً و حديثاً .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • ديسمبر
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر