الكويت تؤكد على موقفها الرافض للتطبيع مع إسرائيلفتـــح الشيخ: شتان بين من جُبلت مواقفهم بدم الشهداء وبين أقلام القصورفتـــح الأحمد: القضية لا تحتمل أي نفاق ولا نخاف ممن هرولوا نحو التطبيعفتـــح العالول: الوحدة الوطنية هي مفتاح الصمود واسقاط لجميع محاولات الالتفات على الثوابت الوطنيةفتـــح 420 ألف طالب يلتحقون بمقاعد الدراسةفتـــح د. أبو هولي: اتهام الاونروا تلقيها طلباً من الأمم المتحدة بتوزيع اللاجئين في مناطق عملياتها على بعض الدول الأوربية تأتي في اطار مؤامرة تصفيتهافتـــح حالة الطقسفتـــح رغم الإغلاق الشامل- تواصل الاحتجاجات ضد نتنياهو في إسرائيلفتـــح 1226 وفاة ونحو 184 ألف إصابة بفيروس كورونا في إسرائيلفتـــح الأردن: وفاة و196 إصابة جديدة بفيروس "كورونا"فتـــح عريقات: خطاب الرئيس أمام الأمم المتحدة سيكون خطاب الرد والصمود والتحدي الفلسطينيفتـــح سفراء عدد من الدول الإسلامية يؤكدون ثبات مواقف بلادهم تجاه فلسطينفتـــح ردا على حجب تطبيقي "وي تشات" و"تيك توك" .. الصين تتوعد بإجراءات ضد واشنطنفتـــح جنوب إفريقيا تجدد التأكيد على ثبات موقفها من القضية الفلسطينية والاستمرار في دعمها وإسنادهافتـــح كورونا عالميا: نحو 951 ألف وفاة و30 مليونا و357 الف إصابةفتـــح "مركزية فتح": تصريحات فريدمان مرفوضة ومدانة وتجعلنا أكثر التفافا حول الرئيس وتمسكا بنهجه الوطنيفتـــح رداً على فريدمان.. الرئاسة: سياسة الابتزاز للرئيس مصيرها الفشل وشعبنا من يختار قيادتهفتـــح الشيخ لفريدمان: فلسطين ليست محمية أمريكية حتى تقرر حضرتك من هم قادتهافتـــح ردا على فريدمان .. نصر: الأحرار هم فقط المنوط بهم إختيار قيادتهمفتـــح ملياردير يهودي يكافئ ترمب بـ50 مليون دولار بعد اتفاقي التطبيعفتـــح

غداً يومٌ ...... آخر

15 سبتمبر 2020 - 11:03
ا. عائد زقوت
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

نعم ،إنّه يومٌ آخر الذي سيشهد البيت الأبيض فيه احتفالًا مهيباً سيحضره لفيفٌ كبيرٌ من الدبلوماسيين عربًا كانوا أم غير ذلك موالين أو متحالفين ، موشحين بوشاح الغبطة والزهو .
يا تُرى هل كان الموعدُ صدفةً أم قصدًا فغدًا يتزامن وذكرى مذابح صبرا وشاتيلا عام ١٩٨٢ التي اُرتُكِبَتْ بأيدي الصهاينة وعملائهم ولا أظن الاختيار كان صدفةً ، بل كان عن قصدٍ لِيُذًّكرونا بسلسة الجراحات العربية والنكسات التي أصابت الأمة و الشعب الفلسطيني على وجه الخصوص.
والتي ظنّ البعض أنها اندملت بمرور الزمن.
يومٌ يُسَجِّلُ فيه العرب آحاداً أو زرافات ، نكسةً جديدةً في تاريخ الأمة العربية شكلاً و مضموناً ، إذ أنّ سقوط قرار إدانة التطبيع الإماراتي هو سقوطٌ للحاضنة المعنوية للأمة العربية ، ومع علم الجميع أنّ نُظم الجامعة العربيّة لا تسمح بصدور أي قرار إلّا بالإجماع وكذلك لا تُلزم أيّ طرفٍ بالتقيّد بالقرارات الصادرة عنها وعلى الرغم من ذلك فهي كانت تُشكّل حاضنةً معنويةً للأمة العربيّة وتعطي بصيصَ أملٍ أنّ الإجماع العربيّ قد يتحقّق يوماً ما .
إلّا أنّ الإصرار على الهبوط والتهاوي كان و ما زال علامةً فارقة في تاريخ الجامعة العربيّة.
إنّه احتفالٌ بنصرٍ وهميّ يريد ترامب ومن خلفه نتنياهو أن يوهموا الأمةبحدوث اختراقٍ كبيرٍ في المنطقة لصالح المشروع الصهيواميريكي متمثلًا بتطبيق صفقة القرن عُنوةً وغصبًا على الفلسطينيين ، وليس فقط لتحقيق أهدافٍ انتخابيةٍ أو الهروب من مأزقٍ داخليٍّ لكليهما ، بل ليحطّموا ما تبقّى من أملٍ في رصيد الشعوب العربية وخاصة الفلسطيني منها ، وأنّه لا مفرّ من الرضوخ لسياسات التحالف الصهيواميركي وليفتحوا الطريق أمام المشاريع الإقليمية المختلفة وصولًا للشرق الأوسط الجديد ، الذي لا يزال يراود أحلامهم.
وأيضاً افساح المجال للخونة المتربصين بشعوبهم ، ليستثمروا الحالة ويبدؤون بنشر سمومهم التي باتت مكشوفة ، وإنّ المتابع لارتفاع المنحنى التصاعدي للهجوم على القيادة الفلسطينية في هذه المرحلة ، بمحاكمة مواقفها تارةً ، وأخرى بالافتراء عليها بهتانًا وزورًا ،وثالثةً بتأليب الشعب عليها عبر أبواقٍ اعلامية وغير اعلامية هابطة معروفة المصدر عربيةً كانت أو غير عربية .
ولكن هيهات هيهات أن يكون لهم ذلك ، فغدًا يومٌ آخر سيسجّل الشعب الفلسطيني و من معه من أحرار العالم والشعوب العربيّة الحيّة موقفًا صلبًا معبّرًا ورافضًا ومتحديّا لكل المؤامرات والصفقات من أيّ جهةٍ كانت ، ولكن هل سترتقي القيادة الفلسطينية والفصائل مجتمعةً إلى مستوى الحدث؟ ،لِيكون يومًا آخر يُكتب عنه بمِدادِ العزّة والفخار في الصفحة البيضاء النّاصعة للصمود الفلسطينيّ منذ الاحتلال البريطاني وحتّى اللّحظة تنقشٌ في تلك الصفحات رفضها لكافة الأطروحات التي تنتقص من حقوق شعبنا.
إننّا ننتظر يوماً آخراً حقاً ، يومٌ نخرج فيه من أفكارنا الرتيبة من أجل الوصول إلى النّجاح ، يومٌ تتتجسّد فيه الوحدة الفلسطينية بأسمى معانيها تحت رايةٍ واحدة وصولًا لصعود الدّخان الأبيض قريباً دون تسويفٍ أو تضليل .
إن الحالة التي يحاول أن يُصَدِّرُها ترامب إلى الشعوب العربية حالةٌ ساقطةٌ مكشوفةٌ لا تُسمِنُ و لا تُغني من جوع.
فالتطبيع العربي الرسمي وغيره قائمٌ فعلاً منذ أمدٍ بعيدٍ ، فبماذا سيضيرنا مشهد الرسوم المتحركة في البيت الأبيض ؟
وأخيراً يجب أن نتيقّظ للمحاولات الصهيوامريكية وعملائها التي لم تألُ جهداً في قتل وتخريب كل ما هو جميل ، و أُذكّر بقول الإمام الغزاليّ رحمه الله " أنّه ليس من الضروريّ أن تكون عميلًا حتى تخدم عدوك ولكن يكفي أن تكون غبياً"

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر