الدوحة: تفاصيل اجتماع حركتي فتح وحماس بحضور الرجوب ومشعلفتـــح عريقات: الاتحاد الأوروبي سيدعم ويراقب العملية الانتخابية في فلسطينفتـــح العالول يكشف عن رسائل خطاب الرئيس عباس ومستجدات الحوار مع حماسفتـــح بنك اسرائيل: تكلفة الاغلاق التام تقدر بـ10 مليار شاقلفتـــح أولمرت: إسرائيل تقودها عصابة بلا مكابحفتـــح 22 قتيلا بتحطم طائرة عسكرية خلال "عملية الهبوط"فتـــح اعتقال رجلين حاولا تفجير البيت الأبيض وبرج ترامبفتـــح درجات الحرارة أقل من معدلها بحدود درجتين والفرصة ضعيفة لسقوط أمطارفتـــح تسجيل حالتي وفاة بفيروس كورونا بصفوف جالياتنا في البرازيل وايطاليافتـــح الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من هنيةفتـــح تونس: دولة فلسطين يجب أن تكون في أي مبادرة ترمي إلى إيجاد حل للقضيّةفتـــح رئيس الوزراء الكويتي: موقفنا ثابت في دعم القضية الفلسطينية وصولا لإنهاء الاحتلالفتـــح الاحتلال يسلم جثمان شهيدة من مخيم عقبة جبرفتـــح تسجيل 4 وفيات و1143 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في لبنانفتـــح رئيس المجلس الأوروبي: ملتزمون بحل الدولتينفتـــح فلسطين تشارك في الدورة الـ64 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذريةفتـــح عريقات يؤكد أهمية دعم الانتخابات العامة الفلسطينيةفتـــح الرئيس في كلمته أمام الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة: أدعو الأمين العام أن يبدأ بترتيبات عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحياتفتـــح العالول: نبذل كل الجهدّ من أجل أرساء الوحدة الوطنيةفتـــح إدوارد سعيد.. 17 عاما على رحيل مبدع ومثقف فلسطيني وعالميفتـــح

إبراهيم البيطار ذو إرادة صلبة وعزيمة قوية "

الجرح النازف في قلب الوطن"
06 أغسطس 2020 - 07:52
د. فيصل عبد الرؤوف عيد فياض
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:
غداً سيتنسم أسيرنا البطل/ إبراهيم خليل البيطار نسيم الحرية، حيث قضى سبعة عشرة سنة في سجون وباستيلات الاحتلال، مسيرة من العطاء المتجدد والإرادة القوية، مسيرة نضالية يملؤها الأمل بغد مشرق، مما لا شك فيه فالمسيرة النضالية للشعب الفلسطيني المصمم رغم كل الصعوبات والتخاذل والبطش الصهيوني، على التمسك بحقوقه المشروعة، ومن أجل هذا يستمر في تقديم التضحيات الغالية، ومن بينها تضحيات الأسرى الأسود الشجعان، الذين يوجهون رسائلهم للعالم أجمع للنظر لقضيتهم العادلة ومعاناتهم الإنسانية كل لحظة في سجون القهر والظلم، فيزدادوا قوةً وصلابةً وشجاعة، يجوعون ولا يركعون أبدا، أسيرنا البطل/ إبراهيم البيطار والمعتقل منذ سبعة عشرة عاماً "17" عام لدى قوات الاحتلال الغاشم، "البيطار" يصارع الموت كل لحظة نتيجة لمرض فتاك ألمَ بجسده فأنهكه، هذا المرض -النادر عالميا- والذي يُعرف ب"كرون ديزيز"(Crohn's disease)، والذي يصيب شخص واحد من كل خمسة وعشرون مليون شخص، تعرَض أسيرنا المغوار لعدة مضايقات في السجن من ضربٍ واعتداءٍ واهانةٍ بمختلف الأشكال، وكذلك لم يُسمح لأحدٍ من أهله بزيارته سوى والديه وفي فتراتٍ بعيدة، وتوفيت والدته قبل عدة أشهر دون رؤيته، أيُ عذابٍ هذا؟؟ وأيُ قهرٍ وأيُ ظُلمٍ هذا؟؟ لكنه ما زال صامداً شامخ الهامة والقامة، مؤمناً بالحرية ومنتصراً لعزيمة المناضلين والثائرين، متسلحاً بتلال الصبر في داخله، لا يلين ولا يستكين مع رفاق دربه في الأسر، ضاربين نموذجاً عالياً في القوة والإرادة والفدائية الفلسطينية أمام عنجهية المحتل.
 
شكَل نجمنا "البيطار" رمزاً أبدياً للصبر وعزيمة الأبطال، وقدوة المناضلين والأحرار برغم قسوة السجن والسجان، اليوم تقف أمامهم العقول والقلوب خجلاً وتعجز الكلمات بكل حروفها ومعانيها أن تعطيهم حقهم لنقف أمامهم اجلالا وإكبارا في مراحل العمل الوطني والنضالي، نقف اعتزازاً أمام أسرانا الميامين وأسيراتنا الماجدات، من دفعوا فاتورة الوطن من حريتهم الغالية، وسطَروا صفحات المجد والفخار لوحدهم دون منازع في تاريخ الوطن المكلوم.
 
الفدائي البيطار ذو إرادة صلبة وعزيمة قوية مصاب قبل الاعتقال وفاقد لعينه اليمنى، واليسرى مهددة بالخطر، حيث اعتقله الاحتلال أثناء عودته من رحلة علاج في مصر عام 2003م، سيخرج ويرى النور قريباً قوياً متماسكاً ثائراً غير مكسورٍ بإذن الله، هكذا عودونا الأبطال بعد خروجهم من باستيلات العدو الغاشم، ليُكموا مشوار التحرر والثورة.
 
أسرانا وأسيراتنا يشكلون رافعة للقضية الوطنية، فهذه هي طريقنا نحو التحرير وبناء الوطن والحفاظ على كينونة الشخصية الفلسطينية الوطنية بكافة توجهاتها، فهم منارةٌ للوَحدة والاخاء، وهم عنواناً ساطعاً لكل الصفحات في كُتب التاريخ الوطني منذ الأزل. وإننا ومن منطلق المسؤولية الوطنية والشعبية نؤكد على ما يلي:
 
أولاً: نبارك للأسير البطل/ إبراهيم البيطار وعائلته المناضلة بمناسبة الافراج عنه غداً بإذن الله من سجون الاحتلال الغاشم.
 
ثانياً: كل التحيات لكافة أسرانا وأسيراتنا على صمودهم في وجه السجان والفرج قريب بإذن الله.
 
ثالثا: التأكيد على أن قضية الأسرى قضية مركزية في دائرة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ولن تنتهي إلا بالإفراج عن كافة أسرانا وأسيراتنا الأبطال والماجدات، لذا فلابد من تدخل القيادة الفلسطينية كالمعتاد لدى المجتمع الدولي لوقف معاناة الأسرى كافة.
 
رابعاً: الوَحدة الوطنية هي بوابة التصدي لممارسات الاحتلال الغاشم بحق شعبنا وأهلنا ووطننا في داخل الوطن وخارجه وفي كافة السجون الإسرائيلية للوقوف سداً منيعاً أمام عنجهية الاحتلال.
 
خامساً: ضرورة استمرارية إقامة الفعاليات الإعلامية والثقافية والتضامنية وغيرها لتفعيل قضية الأسرى لإيصال رسالة للعالم بأنها قضية لا ولنْ تُنْسَ أبدا.
 
فإلى لقاء بفجرِ حرية جديد
 
 
 
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر