سلامة: الاحتلال سيستمر بجرائمه إن لم تفرض عقوبات دولية لردعهفتـــح الرئيس يقدم التعازي للوزير حسين الشيخ بوفاة شقيقهفتـــح طائرات الاحتلال تستهدف موقعاً شمال قطاع غزةفتـــح جيش الاحتلال يكشف عن منظومة جديدة لفحص كورونافتـــح  11وفاة و1356 إصابة جديدة بفيروس كورونا في إسرائيلفتـــح المالكي يوعز لـ"بيكا" بتقديم كل العون والمساعدة للبنانفتـــح التنفيذية: الالتزام بقرارات الرئيس بوقف كافة التفاهمات والاتفاقات مع الجانبين الإسرائيلي والأميركيفتـــح منصور يبعث رسائل متطابقة لمسؤولين أمميين حول انتهاكات الاحتلال ومستوطنيهفتـــح "الخارجية": ارتفاع الوفيات في صفوف جالياتنا بسبب "كورونا" إلى 207 والإصابات لـ4086فتـــح عشراوي تستنكر رفض الالتماس لمنع المستوطنين من إقامة مصعد كهربائي في الحرم الإبراهيمي الشريففتـــح القدوة: هدفنا هو إنجاز الاستقلال الوطني في دولة فلسطين على حدود 1967فتـــح الصحة: وفاة مواطنة من حلحول متأثرة بإصابتها بـ"كورونا" ترفع الحصيلة إلى 94فتـــح الأحمد يكشف عن الملفات التي سيبحثها اجتماع التنفيذية اليومفتـــح العالول: المقاومة الشعبية أزالت 6 بؤر استيطانية آخر شهرينفتـــح الرئيس عباس يصدر مرسوما بتمديد حالة الطوارئ لمدة 30 يومافتـــح الرجوب: قضية الأسرى تحتل صدارة أولويات القيادة الفلسطينيةفتـــح محكمة الاحتلال تقرر الإفراج عن محافظ القدس بشرطفتـــح عريقات: التهديد بفرض عقوبات على الرئيس محمود عباس بلطجة وإبتزازفتـــح كورونا عالميا: نحو 656 ألف وفاة وأكثر من 16 مليون و612 ألف إصابةفتـــح كورونا عالميا: نحو 656 ألف وفاة وأكثر من 16 مليون و612 ألف إصابةفتـــح

رحيل الشاعر الكبير هارون هاشم رشيد (أبو الأمين)

شيخ شعراء فلسطين وشاعر العودة
01 أغسطس 2020 - 06:18
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الشاعر الوطني الكبير/ هارون هاشم رشيد (أبوالأمين) القامة الوطنية العالية ، وأحد رموز العطاء اللامحدود ، وفارس الكلمة والأدب والشعر ، من فرسان الزمن الجميل بترجل عن جواده بعد مسيرة من العطاء والتضحيات الطويلة في بلاد الغربة قبل اكتمال لحن العودة وقبل أن يتحقق الحلم والأمل ، حيث أغمض شاعرنا الكبير عينيه غريبا في بلاد الغربة فجر يوم الاثنين الموافق 27/7/2020م في مدينة (ميساساجا) الكندية عن عمر يناهز ال(93) عاما ، قضاها مناضلا ومكافحا ومبدعا كبيرا ، بعد رحلة عطاء طويلة وتاريخ حافل بالمحطات المشرفة والمضيئة.
ولد الشاعر/ هارون هاشم رشيد في حي الزيتون بمدينة غزة عام 1927م ، أنهى دراسته في مدارسها وحصل على شهادة دار المعلمين التي أهلته للعمل في مجال التدريس.
عايش الشاعر المأساة الفلسطينية منذ البداية وكان شاهدا حيا على تتابع مراحلها المشبعة بالدراما التي شكلت المأساة الفلسطينية ورأى الأطفال والشيوخ والنساء يبتلعهم البحر الهائج ، حيث كانت مراكب اللجوء تنقلهم إلى شواطئ غزة ، بعد أن شردتهم العصابات الصهيونية عن ديارهم وأراضيهم اثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م.
عمل الشاعر/ هارون هاشم رشيد مدرسا في مدرسة أحمد عبدالعزيز بمدينة خان يونس وكذلك في مدارس غزة.
ومن الصور التي ظلت محفورة وعالقة في ذاكرته تلك المرأة التي رمت بنفسها في البحر الهائج في محاولة يائسة لانقاذ ابنها من أمواجه العاتية ، ومنذ ذلك الوقت وهو يكتب شعرا مسكونا بهموم الوطن ونكباته.
لقد رافق وعايش الأحداث التي اثقلت بوقعها كاهل العاشقين لفلسطين.
وفي كل مرحلة من تلك المراحل كان الشاعر/ هارون هاشم رشيد يراقب الأوضاع ويشارك فيها أحيانا ، لكنه كان دائما يحتشد شعرا ويحاول أن يعيش فصول المأساة ، فكانت قصائده التي تدفقت لتصور ما يحدث وترسم ملامح المهاجرين وتبشر بالعودة وتصر عليها.
فقد صدر ديوانه الأول بعنوان (الغرباء) عام 1954م وتبعه العديد من الدواوين منها ( عودة الغرباء ، غزة في خط النار) ، أرض الثورات ، حتى يعود شعبنا ، سفينة الغضب ، رحلة العاصفة ، فدائيون ، مزامير الأرض والدم، الرجوع ، يوميات الصمود والمزن والخ ).
عمل في المجال الإعلامي ، حيث تولى رئاسة مكتب اذاعة صوت العرب المصرية في غزة عام 1954م لسنوات عديدة ، ومن ثم أصبح مشرفا على إعلام (م.ت.ف) بعد إنشاء المنظمة من عام 1965-1976م.
بعد هزيمة حزيران عام 1976م انتقل إلى القاهرة رئيسا لمكتب م.ت.ف فيها وبعدها عمل في جامعة الدول العربية مندوبا دائما لفلسطين في اللجنة الدائمة للاعلام العربي لمدة ثلاثين عاما ثم تقاعد.
المؤرخ الشعري للقضية الفلسطينية له (22) ديوانا شعريا.
فهو شاعر العودة وشاعر الأغاني الخالدة ، حيث غنت الفنانة فيروز قصيدة له (سنرجع يوما).
لقد غرس فينا الشاعر الكبير/ هارون هاشم رشيد حب الوطن من خلال قصائده التي تعلمناها في المدرسة.
الشاعر/ هارون هاشم رشيد عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني ، وعضو مؤسس لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وعضو منتخب لأول أمانة عامة للاتحاد عام 1972م.
علاوة على كونه قامة شعرية كبيرة، فهو مناضل وسياسي وإعلامي ودبلوماسي.
تميز شعره بروح التمرد والثورة ، وغنى قصائده كبار المطربين والمطربات العرب.
نال الشاعر الكببر عدة جوائز ، منها:
- وسام القدس عام 1990م من الرئيس/ ياسر عرفات.
- الجائزة الأولى للمسرح الشعري من الألكسو عام 1977م.
- الجائزة الأولى للقصيدة العربية من إذاعة لندن عام 1988م.
اختارته وزارة الثقافة الفلسطينية شخصية العام للثقافة في عام 2014م ، تقديرا لدورة الفاعل والكبير في سبيل إعلاء قضية شعبنا الفلسطيني الثقافية والسياسية.
صباح يوم الاثنين الموافق 27/7/2020م فقدت الثقافة الفلسطينية أحد أعمدتها العتيقة والعريقة وأستاذ الأجيال من الشعراء وشيخهم الكبير من تغنى بالعودة وأصبح شاعر الثورة وشاعر العودة ، لقد خسرت الثقافة الوطنية الفلسطينية والعربية رمزا من رموزها الإبداعية وعلما من أعلامها النضالية وخسرت جبلا شامخا يعتبر من أهم أعمدة الأدب الفلسطيني.
رحل أبو الأمين بعيدا عن الوطن ، بعد أن ترك للجميع ارثا ثقافيا وأعمالا أدبية خالدة ستبقى على مر الزمان للأجيال القادمة.
الرئيس/ محمود عباس يعزي بوفاة الشاعر الفلسطيني الكبير هارون هاشم رشيد ، حيث هاتف سيادته نجل الشاعر معزيا بوفاة والده وعبر سيادته خلال الاتصال الهاتفي عن تعازيه الحارة بوفاة الراحل الكبير ، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وكان السيد الرئيس/ محمود عباس قلد الشاعر الفلسطيني الكبير/ هارون هاشم رشيد وسام الثقافة والعلوم والفنون (مستوى الابداع) تقديرا لاعماله الابداعية في المجال الثقافي والشعري ، وتثمينا عاليا لاسهاماته الوطنية في خدمة فلسطين أرضا وشعبا وقضية اضافة لنتاجه الشعري الغزير.
ونعى الاتحاد العام للكتاب والادباء شيخ شعراء فلسطين وشاعر العودة/ هارون هاشم رشيد ، واحدا من سدنة الادب العربي والانساني الذي انتقلت روحه الطيبة الى جوار ربها اليوم الاثنين 27/7/2020م في كندا ، واعتبر الامين العام لاتحاد الكتاب والادباء الشاعر/ مراد السوداني رحيل القامة والقيمة العالية هارون هاشم رشيد اليوم وفي الظرف الدقيق الذي يمر به شعبنا خسارة فادحة لا تعوض الا بما تركه الشاعر الفذ واعادة نشره وشباعه بحثا والمضي قدما على نهجه الثوري الذي اعطى ونور اللغة لتنفجر كفاحا يشهد عليه أبناء جيله والأجيال المتعاقبة.
وقال أبحر هارون هاشم رشيد ووصل أوله اليوم ، وبحره لا يزال يحقق حلمه السديد بخلاص شعبه وعودته إلى عرينه الأوسع الوطن المحتل، وإننا من بعد لعلى دربه سائرون.
وطالب السوداني الأوفياء في الكتيبة المبدعة أن لا ينسوا أحد من الخلية الأولى في ستينيات القرن الماضي والذي تولى مهام الإدارية بعد انتخابه لأكثر من مرة ، فكان خير من وكل بالأمانة وأداها على وجهها المشرق ، فهارون لم يكن شاعر فلسطين وحسب ، بل امتدت ظلال شعره الوارفة على امتداد خارطة الوطن العربي بأكمله وتجاوزته إلى الخارطة الكونية فيما بعد.
ونعى المكتب الحركي المركزي للكتاب والأدباء في المحافظات الجنوبية الشاعر الفلسطيني الكبير/ هارون هاشم رشيد وتقدم المكتب الحركي بخالص التعازي من الأسرة الثقافية و الأدبية في الوطن والشتات ومن عائلة الفقيد بوفاة شاعر فلسطين وشيخ الشعراء الذي وافته المنية في مكان إقامته عند أبنائه في كندا.
ويؤكد المكتب الحركي للكتاب أن سيرة الراحل ومسيرته الشعرية والثقافية ستبقى نبراسا للأجيال القادمة ، وما تركه من إرث ثقافي وشعري ، سيكون سلاحا لمواصلة العمل والنضال لتحرير فلسطين ، تلك القضية التي امن شاعرنا بها ، وعاش متمسكا بثوابتها الوطنية وكتب قصائده مؤرخا لنضالات الشعب الفلسطيني وثوراته خلال الاحتلال ، معبرا عن مسيرته الكفاحية والنضالية.
ونعت وزارة الثقافة الفلسطينية وفاة الشاعر الوطني الكبير/ هارون هاشم رشيد الذي وافته المنية اليوم الاثنين 27/7/2020م في مغتربه في مدينة ( ميساساجا الكندية ) عن عمر يناهز ال (93) عاما قضاها مناضلا ومكافحا ومثقفا كبيرا.
وقالت الوزارة في بيانها أن رحيل الشاعر الكبير خسارة للثقافة الوطنية الفلسطينية والعربية ، وخسرت فلسطين رمزا من رمزها الابداعية وعلما من اعلامها النضالية الكفاحية الذي كرس حياته من أجل الحرية والخلاص والعودة.
وقالت في بيانها عزاؤنا بالفقيد الكبير ما تركه من أثر وإرث كبير في الثقافة والشعر والوعي للأجيال التي تخطط اسم المناضل والشاعر الذي رهن حياته من أجل قضايا شعبه ووطنه وتقدمت الوزارة إلى عائلته وإلى جميع المثقفين والكتاب والشعراء الفلسطينيين بالتعازي والمواساة برحيل شاعر العودة والحرية.
هذا وقد نعت حركة فتح في جمهورية مصر العربية شاعر فلسطين الكبير وشاعر العودة/ هارون هاشم رشيد الذي وافته المنية اليوم الاثنين الموافق 27/7/2020م في كندا بعد مسيرة طويلة من العطاء لفلطسين شاعرا ومؤرخا واعلاميا ودبلوماسيا.
وتتقدم الحركة بخالص التعازي والمواساة لعائلته وللشعب الفلسطيني ، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر