"التربية" تعلن نتائج الثانوية العامّةفتـــح حركة "فتح" تهنئ طلبة الثانوية العامة ( الانجاز ) الناجحينفتـــح وزراء خارجية فرنسا وألمانيا ومصر والأردن يؤكدون عدم الاعتراف بأي تغييرات على حدود 67فتـــح تسجيل 67 حالة وفاة و1057 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في مصرفتـــح الصحة: تسجيل 306 اصابات جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية و23 حالة في غرف العناية المكثفةفتـــح رئيس الوزراء يترأس اجتماعا لقادة الأجهزة الأمنيةفتـــح الحكومة تقرر تمديد الإغلاق لمدة خمسة أيام ابتداء من صباح غدفتـــح الصحة العالمية تقر بظهور "دليل" على احتمال انتقال كورونا عبر الهواءفتـــح عريقات والشيخ خالد آل خليفة: لا لتغيير مبادرة السلام العربيةفتـــح الخارجية: تسجيل 171 حالة وفاة و3391 اصابة في صفوف جالياتنا في العالمفتـــح "تنفيذية المنظمة" تثمن قرار منع دخول منتوجات المستوطنات الاسرائيلية الى تشيليفتـــح 8 وفيات و1137 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في إسرائيلفتـــح فتح: لم يتم بعد تحديد مكان وزمان المهرجان المركزي القادم ضد الضمفتـــح فتح تعزي الأخ / وائل تمراز بوفاة حماهفتـــح حلس: المؤامرة التي تحاك ضد القضية الفلسطينية تحتاج إلى توافق وطني لمواجهتهافتـــح عشراوي تدعو "اليونسكو" للدفاع عن التراث الفلسطيني والوقوف في وجه الانتهاكات الإسرائيليةفتـــح تسجيل 79 حالة وفاة و969 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مصرفتـــح وزيرة الصحة: نُجري فحوصات كورونا للمشتبه بإصابتهم ولمخالطي المصابينفتـــح الشرطة تغلق 93 محلا تجاريا وتضبط 5 مركبات لعدم الالتزام بالتعليمات في سلفيتفتـــح الرئاسة المصرية تعلن وفاة وزير الإنتاج الحربي الفريق العصارفتـــح

كلنا محمود عباس "أبو مازن"

21 مايو 2020 - 05:11
اللواء محمود الناطور "ابو الطيب"
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

مررنا في حياتنا النضالية الطويلة بمنحنيات ومنعطفات كثيرة ، كان بعضها غاية في الصعوبة والقسوة ، مع اشتداد الهجمات علينا من الأصدقاء والأعداء، وكانت دائما وأبداً اقسى الاوقات ، تلك التي ينتابنا فيها "فقدان الأمل" ، و "انعدام الرؤية" ، و "الخوف الشديد من المستقبل"، وهذه هي بالفعل سنة الحياة ، وأكدها الله سبحانه وتعالى وذكرها في القرآن الكريم في سورة يوسف – الاية 87 : بسم الله الرحمن الرحيم "إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" صدق الله العظيم.

وكان الأمل ينبعث دائما من احد أولئك الذين كتب لهم الله سبحانه وتعالى ان يكونوا من القادة الذين يبعثون الأمل فيمن حولهم ، وخاصة في احلك الظروف، ولعلنا جميعا نتذكر الرئيس الخالد ياسر عرفات اثناء خروجه مع قوات الثورة الفلسطينية بعد معركة بيروت ، عندما قال كلمته المشهورة ردا على سؤال احد الصحفيين إلى أين انتم ذاهبون ؟ فكان الرد الحاسم ..: "إلى فلسطين" .. للتحول هذه الكلمات من وسط المحنة والأزمة إلى مبعث الأمل والتحدي والإصرار على صناعة الغد المشرق.

ولقد تابعنا بقلق مؤخرا، التطورات المتسارعة في إسرائيل في اعقاب تشكيل حكومة الطوارئ ، التي من أهم أهدافها تنفيذ خطة ترامب وضم مناطق الضفة الغربية إلى السيادة الإسرائيلية ، ضاربين بعرض الحائط بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتضحيات ابناءه على مدار سنوات طويلة ، غير عابئين بالقوانين الدولية والشرعية الدولية، معتبرين أن الوضع الدولي ، والإقليمي ، والعربي ، والفلسطيني .. بات مشجعا على تنفيذ هذه المخططات ، التي من المفترض انها ستغلق ملف الصراع وملف القضية الفلسطينية الى الأبد - وفق تصوراتهم.

وللآسف وبالتزامن مع تلك المخططات الامريكية - الاسرائيلية ، تصاعدت الاتهامات للقيادة الفلسطينية ، بالمسؤولية عن ضعف الموقف الفلسطيني في مواجهة هذه المؤامرة، وتجرأت أصوات ناعقة أخرى باتهامها بالمشاركة في تمرير وتنفيذ خيوط هذه المؤامرة أيضا.

وفجأة وبدون أية مقدمات يخرج علينا الرئيس القائد محمود عباس ، ليعلنها مدوية ، وبدون أي مواربة، اننا في حل من جميع الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي والأمريكي، وعلى رأسها اتفاق اسلو ، وكافة ملحقاته.ليؤكد الرئيس أبو مازن ان هذا الجيل المؤسس للثورة الفلسطينية المعاصرة لا يمكن ان يسلم بالامر الواقع ولا يمكن ان يسلم الراية الفلسطينية الا وهي مرفوعة خفاقة فوق رؤس الجميع، فالهزيمة أبدا لم ولن تكون في قاموس هذه القيادة ، فقد قالها الرئيس أبو مازن وعلى مسمع الجميع، وعلى منابر الأمم المتحدة : "لن اسمح أن يسجل التاريخ أنني قد فرطت في حقوق شعبنا".

نعم هذه هي قيادة حركة فتح التي عاهدت الله وعاهدت شعبها ان تستمر المسيرة حتى النصر وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ، وليرتفع علم فلسطين خفاقا فوق مآذن القدس وكنائس القدس ، شاء من شاء وأبى من أبى.

وإنني وفي هذه اللحظة التاريخية الحاسمة ، التي يرد فيها الرئيس أبو مازن على كل الأبواق الناعقة ، وعلى كل أولئك الذين يعتقدون ان بإمكانهم ان يفرضوا أمراً واقعا على الشعب الفلسطيني، وعلى كل المتآمرين ، مؤكدا ان لفلسطين قائدا يحميها ويدافع عن ثوابتها وحقوقها.

ولذلك فإنني اردد وكل شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات ، في القدس ، والضفة الغربية المحتلة، وقطاع غزة المحاصر ، والمنافي ومخيمات اللجوء ، نردد جميعا ، كلنا محمود عباس، كلنا فلسطين.

وإنني أوجه الدعوة الصادقة لكل أبناء شعبنا للخروج دعما لهذا الموقف البطولي والتاريخي لهذا القائد الذي ظلم كثيرا وحان الوقت الذي يجب علينا ان نوفيه حقه، بعد ان اكد انه ثابتا وراسخا ، رسوخ جبال فلسطين، في المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني غير منقوصة ودفاعا عن ثوابت شعبنا وثورتنا وقضيتنا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر