الخارجية: جهود استثنائية لسفارتنا في عمان في خدمة ابناء شعبنافتـــح "الخارجية": وفاة طبيبين فلسطينيين في أميركا وإيطاليا بفيروس "كورونا"فتـــح الصحة العالمية: 20 لقاحا مرشحا ضد كورونا ومن المبكر الحديث عن موعد انتهائهفتـــح الشخرة: تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا يرفع الحصيلة إلى 263فتـــح "فتح" تنعى أمين سرها السابق في إيطاليا الطبيب نبيل خيرفتـــح إصابة صياد برصاص الاحتلال قبالة بحر مدينة غزةفتـــح غادرة 18 متشافيا من "كورونا" مستشفى هوغو تشافيز والمركز الوطني إلى الحجر المنزليفتـــح أبو الغيط يحذر من توظيف إسرائيل لـ "كورونا" لضم أراض فلسطينيةفتـــح اشتية يحذّر من إمكانية تشكيل حكومة ضم إسرائيليةفتـــح الرئاسة: سياسة الضم مدانة ومرفوضة ولا تحقق الأمن لأحدفتـــح الخليل: إصابات خلال مواجهات مع قوات الاحتلال ومستوطنينفتـــح "الخارجية" تواصل متابعة أوضاع جالياتنا وطلبتنا في دول العالمفتـــح مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل 357 مواطنا بينهم 48 طفلا الشهر الماضيفتـــح الاحتلال يفتش عددا من المنازل في يطا جنوب الخليلفتـــح الاحتلال يعتقل اسيرين محررين من جنوب شرق القدسفتـــح الرئيس يصدر قرارا بقانون بتأجيل الحبس بقضايا التنفيذ في حالة الطوارئفتـــح الشخرة: 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا ترفع الحصيلة لـ260فتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح حالة الطقسفتـــح الاتحاد الأوروبي يدعو لرفع العقوبات عن سوريا وفنزويلا وإيران وكوريا الشمالية في زمن كورونافتـــح

أن تقول لا في الزمن الامريكي؟

23 فبراير 2020 - 11:11
بكر أبوبكر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

في الزمن ما قبل الأمريكي كان القول لا للأمريكي الامبريالي كثير التداول وغير مستقبح ، حتى أن المهرجانات الشبابية الطلابية التي كان يقيمها اتحاد الطلاب العالمي كانت تحتوي على فعالية اسمها محاكمة الامبريالية يتم فيها محاكمة الامبريالية الامريكية والحكم عليها بالاعدام! وظل هذا التقليد قائما حتى ذهب الاتحاد السوفيتي وسقطت الكتلة الشرقية عام 1991 وحتى ذهب اتحاد الطلاب العالمي ومعه أيضا الاتحاد العام لطلبة فلسطين.

في فترة صراع الرأسين أو المعسكرين (الشرقي والغربي) كان من الممكن أن تكون مناهضا لأمريكا بقو، وتلقى الرعاية والدعم والعناية والاحتضان فأنت مع الرفاق السوفييت وأنت تقدمي.

 وأن تكون مع المحور أو الكتلة الغربية التي ترأسها أمريكا فأنت امريكي (كانت سُبة وعار) وأنت رأسمالي  (كانت سبّة وعار) وامبريالي، وكل الأنظمة التي تدور في فلك امريكا فهي رجعية او تمثل البرجوازية الصغيرة، كما كان يقول الثوار وخاصة اليساريين منهم.

في تلك الفترة كان العالم منقسما ما بين شرق (تقدمي) وغرب (رجعي)، ما بين الثورية مقابل الاستعمار ما بين الاشتراكية مقابل الرأسمالية. (الطرفان اعترفوا ب"إسرائيل" منذ التقسيم).

وكان مع انهيار حائط برلين، وأعمال صاحب "البريسترويكا" أي (إصلاحات) غورباتشوف الروسي السوفيتي أن مهد الامر للانهيار الذي تم، فانكشف ظهرنا للمرة الثانية والاخيرة بعد الانكشاف الاول مع خروج مصر من محور الصمود والتصدي والحرب العسكرية.

في الزمن ما قبل الأمريكي كان العداء للامتداد الاستعماري سواء الرأسمالي الاقتصادي الغربي والامريكي يمثل قيما حقيقية في التصدي لمفاهيم الرأسمالية الاستهلاكية الاستتباعية السائدة اليوم.

حينها اتخذت حركة فتح موقفها المتميز آنذاك في الوسطية والاعتدال، ومد الخيوط ما مكنها أن تخوض حربها وتستمر ترفع رأسها فوق الماء ما بين المحورين، وتلقى في ذاتالوقت الشتم والاتهام من هذا المحور وذاك.

مع المحور السوفيتي سقط الأتباع، رغم كثير أفكار تستحق الاستعادة اليوم خاصة ما ارتبط منها في مواجهة الشر الرأسمالي الاستعماري الاستتباعي الإذلالي.

اليوم نقف نحن الفلسطينيون عراة من الأردية الدافئة، فنحن عراة من الرداء العربي منذ سقط عن كتفينا مع وفاة الراحل جمال عبدالناصر، ومنذ تم التوقيع على اتفاقية كامب ديفد عام 1979 ومنذ ارتبطت الامة بخيارها البائس مع الامريكي بمعنى الانسحاق تحت الاقدام.

تساوق الفلسطينيون (وفي الثورة الفلسطينية) تحت الضغوط الهائلة مع معطيات الزمن الامريكي المتوحش (فترات التوحش الجديد عام 1991 ثم عام 2000 ثم عام 2020) ، فدخلوا في لعبة المفاوضات والتسوية لعل وعسى أن يستطيعون استعادة ما كان.

 فكانت مدريد(1991) وواشنطن، وأوسلو(1993-1995م) وصولا لكامب ديفد الثانية، وطابا(2001) فترة الانتفاضة الثانية....الخ، وظهور الخداع والكذب والنفاق الاسرائيلي والامريكي والوحشية بأجلى صوره التي عمدت بقتل ياسر عرفات واخوانه.

التجربة أثبتت أن الرأسمالية الامبريالية، والاستعمارية الصهيونية لا تقبل أنصاف الحلول ولا تعرف للحق أو العدل أو الرحمة معنى، فالمنتصر بالقوة و بالوعي الاستعماري الغربي يأخذ كل شيء، وهذا ما كان من الساسة الاسرائيليين وصولا للوحش الامبريالي الجديد "ترامب" الذي لا يفقه أبعد من أنفه سياسيا، لكنه بالمقابل يفهم أن تُحركه أوهامه وأساطيره الانجليلية الصهيونية، ويفهم أن لا فلسطين مطلقا! كما قال بفجاجة الجاهل، وأن إسرائيله باقية؟ وهو قطعا واهم، فمن لا يفقه التاريخ سيقع على أم رأسه، وينتصر الشعب.

في الزمن ما قبل الامريكي أن تقول لا فأنت تصطف مع طرف -الى جانب طرف آخر- يحتضنك، ولكن في الزمن الامريكي الحالي لا أحضان أخرى!؟

 فأن تتخذ موقفا ضد الوحش الامريكي فأنت تعاند (حركة التاريخ)! وأنت تعاكس حقيقة الأمور فترى من يحيطون بك من الشمال واليمين من يدفعونك للاستسلام النهائي! كما الحال مع ورقة ترامب البالية فهم لم يطلعوا ولو بلمحة سريعة على الغلاف ل"رؤية ترامب للازدهار" تلك الرؤية التي ترى الازدهار بين (الفلسطينييين) وبين (الشعب اليهودي) أي أنه منذ الغلاف ترى الكفروالاحتقاروالانحياز الأعمى بعينيك (الفلسطينيون مقابل "الشعب" اليهودي؟!) فكيف لو قرأوا التفاصيل! وما هم بفاعلين؟

نختلف مع عدد من سياسات الرئيس أبومازن في السياقات التكتيكية، وفي بعض الامور الادارية والسياسية الاخرى، والبعض يختلف معه في ذات المسار السلمي حتى في المقاومة الشعبية، ولكن ثبات الرجل على الحق وقوته أصيلة لا يشكك بها الا المرجفون الذين يتخذون موقفا مسبقا معاديا من الرجل سواء أصاب او اخطأ.

 إن قسوة رفض أبومازن -كما يراها المستسلمون- تثير العجب والغيرة والحسد في ذات الوقت، وهو بصلابته التاريخية هذه يقول لا كبيرة جدا -بحجم السماء الزرقاء سماء فلسطين- في الزمن الامريكي!

أن تقول لا وألف لا في الزمن الامريكي كما فعل أبومازن بعزة نفس وكرامة وعنفوان، وكما فعل قبله ياسر عرفات حين تحصن بالمقاطعة في رام الله، فأنت تكتب وصيتك بيديك، كما قال له الممثل الاسرائيلي الفاشل في أمريكا، ولن تجد من أمة التخاذل والانبطاح والتحلل من عروبة فلسطين وأولويتها لن تجد منهم من يقرأ على قبورنا الفاتحة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

تصادف اليوم الخميس، الثاني من نيسان، الذكرى الثامنة عشرة لعدوان الاحتلال الاسرائيلي الدموي على مخيم جنين، الذي أدى إلى استشهاد ما يقارب 60 مواطنا، ونسف وهدم 500 منزل ومنشأة، وتدمير البنية التحتية للمخيم وأجزاء من مدينة جنين

اقرأ المزيد