عريقات: اعتقال أبو العسل لن يثنينا عن رفض تصفية القضية الفلسطينيةفتـــح تواصل الغارات الاسرائيلية على قطاع غزةفتـــح المالكي يطلع مسؤولين أوروبيين على آخر المستجدات في فلسطينفتـــح الخارجية: اجتماع الطاقم الأميركي الإسرائيلي بمستوطنة اريئيل يفضح الجوهر الإستعماري لـ"صفقة القرن"فتـــح مستوطنون يمنعون إعادة تأهيل جدار منزل في تل الرميدة وسط الخليلفتـــح إصابة مواطن باستهداف دراجة نارية شرق غزةفتـــح الاتحاد الأوروبي: إعلانات البناء الاستيطاني الجديدة تلحق ضررا بالغا بحل الدولتينفتـــح تسجيل أول حالتين بفيروس "كورونا" في سلطنة عُمانفتـــح قرارات الحكومة في جلستها الاسبوعيةفتـــح الرئيس يستقبل السفير القطريفتـــح أبو سيف: الاحتفاء ببيت لحم عاصمة الثقافة العربية في الرابع من نيسانفتـــح تجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزةفتـــح المالكي: "صفقة القرن" ليست خطة للسلام بل هي خطة لفرض الاستسلام على الشعب الفلسطينيفتـــح قوات القمع تقتحم قسم (3) في سجن "ريمون" وتُهدد الأسرى بنقلهم إلى الزنازينفتـــح غنّام: اعتداءات الاحتلال على دير نظام وطلبتها لن يكسر إرادتنافتـــح "فتح": الهجمة الاحتلالية ضد أمناء السر وقياداتنا وكوادرنا لن تكسر إرادتنافتـــح فتح اقليم سلفيت و"سنابل أهل الخير" يُسلمان منزل بعد ترميمهفتـــح هجوم الاحتلال على "فتح" محاولة لتحييدها عن مواجهة "صفقة القرن"فتـــح شفاء أول مريض ايراني مصاب بفيروس كورونا في طهرانفتـــح 161 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في كوريا الجنوبيةفتـــح

رحيل اللواء الركن صائب مصباح العاجز (أبو قصي)

عضو المجلس الاستشاري
16 يناير 2020 - 10:14
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

ودعت فلسطين قائداً ومناضلاً شجاعاَ وأحد ضباط جيش التحرير الفلسطيني، شارك في معارك الثورة الفلسطينية كافة وكان في مقدمتها معركة الكرامة الخالدة بتاريخ 21/3/1968م أنه اللواء الركن/ صائب مصباح العاجز (أبو قصي) وذلك بعد رحلة طويلة مشرفة بالعطاء والتضحية والفداء والذي تسلم العديد من المسؤوليات في الثورة الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية حتى تقاعده.
اللواء/ صائب مصباح العاجز من مواليد قرية يبنا عام 1942م، هاجرت عائلته إلى قطاع غزة أثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م، أنهى دراسته الأبتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس القطاع، والتحق بالكلية الحربية المصرية عام 1961م والتي تخرج منها بحصوله على بكالوريوس في العلوم العسكرية بتاريخ 29/2/1964م وبرتبة ملازم، خدم في وحدات جيش التحرير الفلسطيني بقطاع غزة ضمن اللواء (107) ك (319) وشارك في حرب حزيران عام 1967م، بعد الحرب غادر القطاع ومن ثم عاد إليه حيث تم تشكيل قوات التحرير الشعبية في القطاع وكان أحد الضباط الذين شكلوا تلك القوات مع زملائه الآخرين منهم الضابط/ عمر عاشور، فايز جراد، زياد الحسيني، وآخرين، وأوكلت إليه مسؤولية منطقة رام الله.
غادر إلى الأردن وكان من مؤسسي قوات التحرير الشعبية في الأردن وشارك في معركة الكرامة الخالدة بتاريخ 21/3/1968م حيث كان قائد سرية برتبة الملازم أول، وكان له دور بطولي حيث قاتل مع سريته قتال شرس.
غادر سوريا بعد إحداث أيلول الأسود عام 1970م وألتحق بجيش التحرير الفلسطيني في سوريا وعين قائد كتيبة في قوات القادسية، شارك في حرب أكتوبر عام 1973م  حيث كان مدير عمليات قوات حطين على الجبهة السورية، اجتاز دورة قادة كتائب في الاتحاد السوفيتي سابقاً عام 1975م كان قائد أول كتيبة دخلت إلى لبنان من قوات القادسية بعد اندلاع الحرب الأهلية التي عصفت بلبنان آنذاك.
عام 1976م صدرت تعليمات إليه وإلى ضباط جيش التحرير الفلسطيني بالقتال ضد حركة فتح إلا أنه رفض تنفيذ تلك التعليمات الصادرة من القيادة السورية، أودع السجن لدى السوريين على أثر ذلك عند الإفراج عنه غادر إلى مصر حيث كانت قوات القادسية قد انتقلت إلى مصر بعد التحاقهم بالشرعية الفلسطينية ونقلهم إلى مصر حين عين قائد كتيبة 421 في مصر.
عاد إلى لبنان فيما بعد وعين قائداً لقوات التحرير الشعبية.
حصل على بكالوريوس تجارة إدارة أعمال من جامعة بيروت العربية عام 1977م.
عين فيما بعد قائد كتيبة مصعب بن عمير في جنوب لبنان.
رشح لدورة القيادة والأركان في أكاديمية المارشال تيتو في يوغسلافيا بتاريخ 16/2/1982م وحتى 30/7/1983م حيث حصل على ماجستير في العلوم العسكرية.
حضر إلى طرابلس خلال الأنشقاق عام 1983م وشارك في الدفاع عن القرار الوطني المستقل، أنتقل بعدها مع القوات إلى اليمن حيث عين بقرار من القائد العام قائداً للوحدات الخاصة حتى نهاية عام 1984م.
أنتقل إلى تونس وبعدها عين عام 1986م قائداً لقوات قادسية بيروت وحتى عام 1984م تاريخ عودته إلى أرض الوطن.
التحق بكلية الدفاع الوطني في السودان والتي تخرج منها عام 1989م صدر له كتاب نظرية الأمن الإسرائيلي وأثر ذلك على الأمن القومي العربي عام 1989م.
عاد إلى أرض الوطن عام 1994م وعين قائداً لقوات الأمن الوطني الفلسطيني في المنطقة الشمالية من قطاع غزة.
عين مديراً عاماً لجهاز الشرطة الفلسطينية بتاريخ 17/7/2004م.
تقاعد في شهر فبراير عام 2005م.
منح اللواء الركن/ صائب العاجز نجمة القدس من السيد الرئيس/ محمود عباس (أبو مازن) عام 2005م.
اللواء صائب العاجز عضواً في المجلس العسكري الأعلى وعضواً في المجلس الثوري لحركة فتح سابقاً بصفته قائداً للقوات، وعضواً في المجلس الوطني الفلسطيني وعضواً في المجلس الأستشاري للحركة.
له العديد من الدراسات والأبحاث في مجال الأمن والقانون الدولي.
اللواء الركن/ صائب العاجز نموذجاً للضباط المثقف الواعي كثير الأنضباط وكثير الألتزام والمشهود لهم بالشجاعة والرجولة، شخصية عسكرية قوية حازمة إنسان بكل معنى الكلمة نظيف اليد عفيف اللسان وفياً صادقاً مع نفسه والأخرين انتماؤه للوطن ولفلسطين وطني بامتياز.
اللواء الركن/ صائب العاجز متزوج وله من الأبناء (ثلاث أولاد وبنتين).
أنتقل اللواء الركن/ صائب العاجز (أبو قصي) إلى رحمة الله تعالى يوم السبت الموافق 28/12/2019م بعد معاناة مع المرض لعدة سنوات حيث نقل جثمانه الطاهر من المستشفى الأستشاري في ضاحية الريحان ظهر يوم الأحد الموافق 29/12/2019م إلى مسجد التقوى بالطيرة حيث تمت الصلاة على جثمانه الطاهر ومن ثم جرت مراسم الجنازة العسكرية له في مقبرة رام الله الجديدة بحضور أعضاء من اللجنة المركزية للحركة وقادة الأجهزة الأمنية وضباطها والشخصيات السياسية والمؤسسات وأعضاء المجلس الأستشاري للحركة الذين حضروا للمشاركة في الدورة الثالثة للمجلس يوم 29/12، حيث ودع بجنازة عسكرية مهيبة حمل على أكتاف ضباط جهاز الشرطة الفلسطينية.
رحم الله اللواء الركن/ صائب مصباح العاجز (أبو قصي) وأسكنه فسيح جناته.
هذا وقد نعي السيد الرئيس/ محمود عباس (أبو مازن) اللواء الركن/ صائب العاجز وأشاد بمناقب المناضل الكبير وأنتمائه لوطنه فلسطين ودفاعه عن شعبه وقضيته العادلة والقرار الوطني المستقل، ودعا الرئيس الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

ونعي المجلس الأستشاري لحركة فتح في بداية دورته الثالثة التي عقدت في رام الله بتاريخ 29/12/2019م اللواء الركن/ صائب مصباح العاجز الذي وافته المنية يوم السبت الموافق 28/12/2019م بعد رحلة طويلة من العطاء والفداء والمقاومة سطر فيها صفحات مشرقة في ميدان المعركة ضد الاحتلال وكان من الأبطال الذين خاضوا معركة الكرامة التي انتزعت أول أنتصار بعد هزيمة حزيران عام 1967م وواصل بشرف تولي أمانة المسؤولية التي مكنته من قيادة قطاعات متعددة من قواتنا الشجاعة وكان من بين أول تشكيل لقوات جيش التحرير الفلسطيني وتولي قيادة تشكيلات خاصة في قوات التحرير الشعبية وكان من أوائل من عبروا النهر متوجهاً إلى الوطن المحتل، وعند عودته إلى أرض الوطن تولى قيادة الأمن الوطني للمنطقة الشمالية ومن ثم تولى قيادة الشرطة الفلسطينية وحصل على وسام نجمة القدس عن جدارة وأستحقاق.
داعين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته مع أخوانه من الشهداء وعلى رأسهم الشهيد الخالد/ ياسر عرفات معاهدين الفقيد بالمضي قدماً على طريق أنتزاع حقنا في الحرية والأستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
كذلك نعي الأخ/ أحمد حلس عضو اللجنة المركزية للحركة اللواء الركن/ صائب العاجز الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد مشوار طويل من التضحية والعطاء والنضال في صفوف الثورة الفلسطينية.
ونعي الدكتور/ أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لـ (م.ت.ف) رئيس دائرة شؤون اللاجئين اللواء الركن/ صائب العاجز حيث قال انه برحيله أفتقدنا أحد أهم أعمدة الثورة الفلسطينية العسكريين الذي قدم الغالي والنفيس من أجل الدفاع عن حقوق أنباء الشعب الفلسطيني والقرار الوطني المستقل حيث شارك فارساً شرساً في معارك الثورة الفلسطينية، كما كان مثالاً للقائد الميداني الشجاع ومن مقاتلي الثورة الفلسطينية.
ونعي قائد الأمن الوطني اللواء/ نضال أبو دخان الشهيد اللواء الركن/ صائب العاجز والذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز وخدم الثورة والقضية الفلسطينية في كافة مراحلها سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
كذلك نعي قائد الأمن الوطني في لبنان اللواء/ صبحي أبو عرب وقيادة وضباط الأمن الوطني المناضل الكبير اللواء الركن/ صائب العاجز عضو المجلس الوطني وعضو المجلس الأستشاري لحركة فتح والذي شغل قائد قوات الأمن الوطني المنطقة الشمالية وقائد الشرطة الفلسطينية سابقاً.
سلاماً لك وأنت تترجل كما قدر الله خارج ميدان المعارك الحربية التي كنت تقودها من الأمام وليس كما كنت تتمنى أن تستشهد في غمار الحروب التي خضتها ببسالة نادرة كفارس آخر من فرسان الثورة الفلسطينية المعاصرة التي نفخر بهم.

وسوف يبقى التاريخ شاهداً على عطاء الرجال الأوفياء لفلسطين الأرض والإنسان. المناضلون لا يموتون بل يخلدهم التاريخ.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29

الرئيس ياسر عرفات يؤدى القسم كأول رئيس منتخب للشعب الفلسطيني

اقرأ المزيد