اشتية يبحث مع "اوكسفام" مواءمة برامجها مع خطة التنمية بالعناقيدفتـــح أبو سيف: لا يجوز انتهاك الحق في التعبير وممارسة الفن تحت أي ذريعةفتـــح القاهرة: فلسطين تشارك في أعمال الدورة الوزارية لمجلس الوحدة الاقتصادية العربيةفتـــح بعد تدخل نتنياهو: الانتخابات التمهيدية في الليكود لن تلغىفتـــح الحكومة تدعو ائتلاف "أمان" لتوخي الدقة في تقاريرهفتـــح مدريد: المالكي يشارك باجتماع تعقده دولة فلسطين لمجموعة 77 والصينفتـــح العاهل المغربي: قضية فلسطين أهم مصدر لقوتنا واتحادنافتـــح عريقات: الأردن وفلسطين تنسقان على أعلى المستويات لمواجهة قرارات ترمبفتـــح حركة فتح تواصل استعداداتها لاحياء ذكرى انطلاقتها وانطلاقة الثورة الفلسطينية ال55فتـــح فتح صناديق الاقتراع في الجزائر لانتخاب رئيس جديدفتـــح الكونغرس يدعم حل الدولتين ويتحدى ترامب ونتنياهوفتـــح عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصىفتـــح ميلادينوف يؤكد دعم الأمم المتحدة لإجراء الانتخاباتفتـــح مستوطنون يغلقون مدخل العيزرية ببوابة حديديةفتـــح العالول يطلع ملادينوف على التطورات المتعلقة بالانتخابات المزمعةفتـــح أزمة دبلوماسية بين إسرائيل والصين بسبب الشايفتـــح ليبرمان يؤيد منح نتنياهو العفو شريطة اعتزاله الحياة السياسيةفتـــح اشتية يبحث مع "اوكسفام" مواءمة برامجها مع خطة التنمية بالعناقيدفتـــح أوضاع صعبة تعاني منها الأسيرات في "الدامون"فتـــح إسرائيل تعترف بتسليم 192 طفلا من فلسطينيي الـ48 للتبني في السويدفتـــح

يوم التضامن.. نريد أفعالا

01 ديسمبر 2019 - 07:52
باسم برهوم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

عندما تأسست الأمم المتحدة عام 1945 كانت القضية الفلسطينية تقف على أبوابها، بمعنى ان عمر هذه القضية من عمر منظمة الشرعية الدولية وهي الوحيدة تقريبا التي لم تجد لها حلا، وتزداد تفاقما، بالرغم من عشرات القرارات التي أصدرتها الامم المتحدة منذ عام 1947.
منظمة الشرعية الدولية هذه، رضخت لمنطق نكبة عام 1948 الظالم وقامت بتغييب القضية الفلسطينية عن جدول اعمالها كقضية حقوق سياسية، واكتفت الامم المتحدة بقرار تصدره سنويا يمدد تفويض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونوروا". القضية لم تعد لجدول الاعمال الا بعد ان فرضت عودتها الثورة الفلسطينية عام 1974 عندما وقف ياسر عرفات على منبر الجمعية العامة للامم المتحدة واطلق مقولته الشهيرة "احمل بندقية الثائر بيد وباليد الاخرى احمل غصن الزيتون.. فلا تسقطوا غصن الزيتون من يدي".
وفي حينه اعترفت الامم المتحدة بالحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة التي تحددت بحق العودة وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. هذه الحقوق تم التأكيد عليها من قبل الامم المتحدة سنة بعد سنة منذ ذلك التاريخ، وبهدف دفع العالم للعمل من أجل تنفيذ هذه الحقوق على الارض قررت الامم المتحدة اعتبار يوم 29 تشرين ثاني/ نوفمبر، وهو يوم صدور قرار تقسيم فلسطين عام 1947، يوما عالميا للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
قبل ايام، في الامم المتحدة صوتت 170 دولة تدعم الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني مقابل دولتين هما الولايات المتحدة واسرائيل. وقبل ذلك بأيام صوتت 147 دولة لصالح تمديد تفويض الاونروا، الامر الذي اعتبر صفعة قوية لادارة ترامب الذي عمل كل شيء من اجل تقويض هذه المنظمة الدولية، التي تعتبر شاهدا على وجود واستمرار قضية اللاجئين الفلسطينيين.
عشرات القرارات، التي لو طبق قرار واحد فقط منها لأسهم في ايجاد حل لهذه القضية الشائكة. كل قرارات الجمعية العامة وكل قرارات مجلس الامن رفضت احتلال اسرائيل ورفضت الاستيطان وتهويد القدس واعتبرت انتهاكا للقانون الدولي ودعت لتفكيك هذه المستوطنات، ودعمت قرارات حق العودة وحق تقرير المصير والاستقلال للشعب الفلسطيني، كل هذه القرارات بقيت حبرا على ورق، وبقيت في ادراج المنظمة الدولية.
من دون شك ان صمود الشعب الفلسطيني واصراره على حقوقه الوطنية ولم يبخل يوما في تقديم التضحيات في سبيل حريته واستقلاله. ومن دون شك ان هناك مواقف من معظم دول العالم تدعم وتتضامن مع الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، الا ان كل ذلك لم يترجم الى دولة فلسطينية برغم شبه الاجماع الدولي لصالح مبدأ حل الدولتين.
واليوم ومع اصرار ترامب قولا وفعلا على تصفية القضية الفلسطينية عبر "صفقة القرن"، فان كل تلك الدول التي اكتفت حتى الآن بالاقوال الجميلة آن لها أن تنتقل لدئرة الفعل والمبادرة بالاعتراف بالقضية وبالدولة الفلسطينية والعمل من أجل ايجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين. الانتقال للافعال فيه مصلحة للبشرية جمعاء خصوصا ان ما يقوم به ترامب وشريكه نتنياهو ليس تصفية القضية الفلسطينية وانما هو تصفية لمنظومة القانون الدولي التي صاغتها البشرية بعد حربين عالميتين، من اجل الحفاظ على السلم العالمي.
هناك فرصة حقيقية اليوم، اكثر من اي وقت مضى لتحويل التضامن بالاقوال الى افعال، فالعالم اليوم اكثر إدراكا ان محاولات ترامب لن تتوقف عند تصفية القضية الفلسطينية وانما هي المدخل لانهاء القانون الدولي.
مطالبة العالم بالانتقال من الاقوال للافعال تشمل العرب جميعا، الذين ينبغي ان يدركوا جيدا ان مخاطر سياسات ترامب ومخاطر تصفية القضية الفلسطينية تهدد وجود الأمة العربية من اساسه.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • ديسمبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

تُصادف اليوم الذكرى الـ 32 لإنتفاضة الحجارة التي أنطلقت شراراتها من مخيم جباليا شمال قطاع غزة عام 1987 وأصبحت رمزًا للنضال الفلسطيني..

اقرأ المزيد

10/12/2014م الى 10/12/2019م تصادف اليوم الذكرى الخامسة لإستشهاد القائد الوطني الكبير زياد أبو عين – عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" – وهو يدافع عن الأرض الفلسطينية، وبهذه المناسبة نعاهد الشهيد على مواصلة الكفاح والنضال حتى تحرير الأرض والإنسان وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية.

اقرأ المزيد