المالكي: حراك دبلوماسي لمواجهة قرار إعلان "صفقة القرن"فتـــح عريقات: إدارة ترمب تصنع السلام بين نتنياهو وجانتس وتشرعن وتدعم الاستيطان والضم للإجهاز على قضية شعبنافتـــح اشتية: الميزة التنافسية للفلسطينيين في العالم هي التعليمفتـــح عمان: الحل العادل للقضية الفلسطينية السبيل لإنهاء أزمات المنطقةفتـــح مجدلاني: لن نعترف بأي مشروع يستبعد الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدسفتـــح اصابة مزارع برصاص الاحتلال شمال قطاع غزةفتـــح الطيراوي ينفي تصريحات منسوبة إليهفتـــح "فتح": القيادة قادرة على إفشال "صفقة القرن" كما جميع الخطط التي استهدفت وجود شعبنافتـــح أبو ردينة: القيادة ستعقد سلسلة اجتماعات وستدرس خياراتها بما فيها مصير السلطةفتـــح الاحتلال يوجه تهمتين للشيخ عكرمة صبريفتـــح الاحتلال يعتقل شابا قرب الحرم الإبراهيميفتـــح الطيراوي ينفي تصريحات منشوره على لسانهفتـــح الاحتلال يفتش خياما في الأغوار الشماليةفتـــح الاحتلال يواصل احتجاز المعتقل أبو نصرة في سجن "جنائي"فتـــح المجلس الوطني يدعو لموقف دولي وعربي وإسلامي حازم لمواجهة ما يسمى بـ"صفقة القرن"فتـــح عريقات: أي حل لا يستند إلى تجسيد استقلال دولة فلسطين مرفوض جملة وتفصيلافتـــح محيسن يدعو إلى حراك جماهيري واسع في مواجهة "صفقة القرن"فتـــح الاحتلال يردم بئر مياه في الزاوية غرب سلفيتفتـــح الاحتلال يلغي إطلاق سراح أسيرين مقدسيينفتـــح وفاة الأسير المحرر رامز خليفة في مدينة عكافتـــح

الكنيسة تنتصر للمقاطعة

31 أكتوبر 2019 - 07:21
عمر حلمي الغول
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الحرب التي تشنها دولة الاستعمار الإسرائيلية ومعها الولايات المتحدة الأميركية ضد حركة المقاطعة BDS تتلقى ضربات قاسية داخل بلاد العم سام، وخاصة في أوساط الكنائس المسيحية، التي لم تعد تقبل الصمت، أو التواطؤ والتساوق مع سياسات المستعمرين الإسرائيليين بعد ان افتضحت أكاذيبهم، وعمليات تضليلهم للرأي العام العالمي بفعل الجهود الجبارة، التي تقودها حركة المقاطعة العالمية ضد سياسة الاستعمار الإسرائيلي، ونتاج السياسة الرشيدة والمثابرة، التي تعتمدها القيادة الفلسطينية في فضح وتعرية جرائم الحرب، التي ترتكبها إسرائيل ضد مصالح وحقوق الشعب العربي الفلسطيني، وفي مقدمتها الاستيطان الاستعماري، الذي هدد ويهدد مستقبل عملية السلام عموما، وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
وتعميقا لعملية المقاطعة تبنت الكنيسة الأسقفية في الولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي الموافق 25/10/2019 قرارا بسحب استثماراتها، وبيع اسهمها في الشركات الداعمة للاستعمار الإسرائيلي، ومنها: موتورولا، كاتر بيلر، وبنك ديسكونت الإسرائيلي. ولم تتوقف خطوتها عند هذا الحد، بل تتابع قيادة الكنيسة ملاحقة ومقاطعة كل الشركات التي تدعم سياسات إسرائيل، ومنها شركتا "فيسبوك" و"بوكنغ كوم" وغيرهما من الشركات.
ولم تكن خطوة الكنيسة الأسقفية منفصلة عما سبقتها إليه الكنائس الإنجيلية اللوثرية، والمشيخية، والميثودية المتحدة، والمسيح المتحدة، وهو ما يشير إلى التحول الإيجابي في أوساط أتباع الديانة المسيحية، الذين يرفضون الظلم، كما جاء في قرار المجلس التنفيذي للكنيسة الأسقفية في ختام اجتماعاته التي عقدها مؤخرا بـ"مقاطعة أي شركة تدعم، أو تستفيد من انتهاك حقوق الإنسان في أو من خلال احتلال الضفة أو القدس الشرقية أو قطاع غزة."
وأوضح المجلس، إن معايير المقاطعة توجه ضد الشركات والمؤسسات بمختلف صنوفها واختصاصاتها، التي تعمل على توفير، أو القيام بأعمال تجارية، أو تقديم سلع، أو خدمات في أو إلى المستوطنات غير الشرعية وفقا للقانون الدولي، أو المساهمة في بناء، أو ترميم أبنية، أو غيرها من المرافق في هذه المستوطنات، أو تسعى بخلاف ذلك إلى الاستفادة من انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقدرت وشكرت رئيسة مجلس نواب الكنيسة الأسقفية، غاي كلارك جينيفز جهود كل القوى، التي أسهمت في توضيح صورة الانتهاكات الخطيرة، التي ترتكبها الشركات ضد العدالة للكنيسة، وقالت "إنني أقدر العمل الشاق، الذي قام به الكثيرون لعقود عديدة لتعزيز التزام الكنيسة بالعدالة لجميع شعوب الأرض المقدسة". بتعبير أوضح، ان الكنيسة ماضية قدما في خيارها لتحقيق العدالة، ورفع الضيم والغبن والانتهاكات الإسرائيلية عن الشعب العربي الفلسطيني، وفي الوقت ذاته، تأمين العيش الآمن لشعوب المنطقة عموما، وللشعبين في الأرض المقدسة، وهو ما يعزز الموقف السياسي الداعم لخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967.
النقلة النوعية الإيجابية في سياسات الكنائس الأميركية لها دلالات سياسية واقتصادية ومالية ودينية لجهة رفع منسوب ومستوى الوعي بين أتباعها لطبيعة وجوهر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وانكشاف الأكاذيب الصهيونية أمام الرأي العام الأميركي خصوصا والعالمي عموما. والذي سيكون له الأثر الإيجابي على مواقف اتباع الكنائس في أوروبا وباقي دول وقارات العالم، ما سيعزز من دفع عمليات المقاطعة خطوات متقدمة وجذرية في قادم الأيام، وستفتح الأفق امام دول العالم لاتخاذ قرارات شجاعة لفرض العقوبات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية على دولة الاستعمار الإسرائيلية لإلزامها بدفع استحقاقات السلام العادل والممكن والمقبول وفقا للقرارات الأممية.
وأهمية هذه الخطوة الإيجابية، انها تأتي متلازمة مع الخطوات الجدية والشجاعة، التي بدأت بتنفيذها حكومة الدكتور محمد إشتية لتكريس المقاطعة لكل اصناف السلع، التي لها بديل في دولة فلسطين المحتلة، أو يمكن استيرادها من الدول العربية الشقيقة، أو من دول العالم الأخرى وبأسعار منافسة، الأمر الذي اثار ردود فعل غاضبة ومتشنجة من قبل المستويين السياسي والاقتصادي والطبي الإسرائيلي. غير ان ذلك لم يفت في عضد الحكومة، ولم يدفعها للتراجع، لا سيما أن برتوكول باريس الاقتصادي يسمح للسلطة الوطنية استيراد ما تريد من أي دولة من الدول. كما أن الباب فتح أمام إعادة النظر بالبرتوكول نفسه وفقا لقرارات المجلسين الوطني والمركزي.
[email protected]

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

الذكرى السنوية لإستشهاد القائد صبحي أبو كرش استشهد بتاريخ 4 / 1 / 1994

اقرأ المزيد

يوم الشهيد الفلسطيني

اقرأ المزيد

مرور 24 عاما على أول انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية.

اقرأ المزيد

36 عاماً على رحيل شاعر "الغضب الثوري" معين بسيسو [ 23 يناير 1984 ].

اقرأ المزيد