ماكرون يدعو إلى مفاوضات حاسمة تسمح للفلسطينيين تحصيل حقوقهم بشكل نهائيفتـــح البنتاغون يتعهد بالحفاظ على تفوق إسرائيل العسكري في الشرق الأوسطفتـــح اغلاق مدرستين للإناث في بيت لحم بسبب كورونافتـــح انخفاض آخر على درجات الحرارة لتصبح حول معدلهافتـــح السعودية تسمح بأداء مناسك العمرة اعتبارا من 4 أكتوبر المقبل تدريجيافتـــح الصين تتهم ترمب بنشر "فيروس سياسي" داخل الأمم المتحدةفتـــح الرئيسان التركي والكوبي يؤكدان رفضهما للخطوات الإسرائيلية ودعم إقامة الدولة الفلسطينيةفتـــح أمير قطر: أي ترتيبات لا تستند إلى قرارات الشرعية الدولية لا تحقق السلام ولو سميت سلامافتـــح الرئيس التونسي: حق الشعب الفلسطيني في أرضه لم يجد طريقه إلى التطبيق في عهد الأمم المتحدةفتـــح "الخارجية": لا وفيات جديدة بـ"كورونا" في صفوف جالياتنا لليوم السابع على التواليفتـــح العاهل الأردني: السبيل الوحيد لإنهاء الصراع مبني على حل الدولتين وفقا للقانون الدوليفتـــح الأردن يسجل رقما جديدا في الإصابات بفيروس كورونافتـــح توقيع اتفاقية دعم ألماني متعدد القطاعات بقيمة 56 مليون يوروفتـــح أبو ردينة: خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة سيحدد الخطوات الفلسطينية لمواجهة ما تتعرض له القضية الفلسطينيةفتـــح الكيلة: الاحتلال تسبب بإتلاف 100 ألف مسحة خاصة بـ "كورونا"فتـــح "الصحة العالمية": 200 لقاح ضد "كورونا" تحت التجربة وعلينا الاستعداد للجائحة المقبلةفتـــح المالية: لا جديد بشأن المقاصة والرواتبفتـــح المالكي: فلسطين قررت التخلي عن حقها في ترؤس مجلس الجامعة العربية بدورته الحاليةفتـــح لافروف: تأجيل إسرائيل تطبيق الضم ليس حلا للمشكلة وهي لا تزال قائمةفتـــح الكويت تؤكد على موقفها الرافض للتطبيع مع إسرائيلفتـــح

قانون بيع الاراضي .. والموقف الفلسطيني

17 سبتمبر 2019 - 15:26
ناهض زقوت
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

تدور في الدوائر الاسرائيلية أن ثمة قانونا سيصدر بعد الانتخابات يبيح للمستوطنين شراء الاراضي في الضفة الغربية. المشكلة ليست في سن قوانين عنصرية اسرائيلية تسمح للمستوطنين بشراء أراض في الضفة الغربية، حيث أن اسرائيل كل يوم تنتج قانونا جديدا، ولكن المشكلة أن المستوطنين ممن سوف يشترون الاراضي، هل من أنفسهم أم من العرب. وللحقيقة أن المستوطنين لا يمتلكون اراضي في الضفة الغربية مطوبة باسمهم، انما العرب الفلسطينيين يمتلكون هذه الاراضي، اذن الاراضي سيتم شراؤها من العرب، وهنا الخطورة. فاذا كان اجراء اسرائيل عنصري، فبيع العرب لهم الاراضي جريمة كبرى تصل إلى حد الخيانة العظمى، لذلك علينا كمؤسسات رسمية وشعبية أن نوجه رسالتنا إلى اخواننا العرب سكان الضفة الغربية، ونشدد عليهم بقوة إن بيع الاراضي جريمة كبرى يعاقب عليها القانون، وأن ثمة فتوى شرعية تحرم بيع الاراضي للمستوطنين اليهود، وعلينا أن نسخر كل الوسائل الاعلامية لبيان خطورة بيع الاراضي على مستقبل القضية الفلسطينية ومشروعنا الوطني. يجب التصدي بكل القوة لهذه المسألة، وليس فقط بالكشف عن عنصرية القوانين الاسرائيلية، فالقوانين عنصرية منذ أن وجدت إسرائيل، وحقنا في الأرض منذ ما قبل وجود إسرائيل، تلك هي المعادلة التي يجب أن نبرزها لأهلنا في الضفة لكي نمنعهم أمام المغريات من بيع أرضهم. وهذا يحتاج الى حملة كبيرة يشارك فيها الكل الفلسطيني من احزاب وقوى سياسية، وكتاب ومثقفين، واعلاميين وصحفيين، وعلى المستوى الرسمي يجب أن تصدر القوانين الرادعة لكل من تسول له نفسه بيع ارضه.

 الكاتب والباحث/ ناهض زقوت

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر