عريقات: التلويح بخصم أموال من المقاصة والمس بحياة الرئيس يهدف لتدمير السلطة الوطنيةفتـــح الأمم المتحدة: الأطفال يواجهون خطرا محدقا بسبب التغيّر المناخي وسوء التغذيةفتـــح اللجنة الشعبية للاجئين بـ "الشاطئ" تكرم الطلبة المتفوقين على مستوى محافظة غزةفتـــح الاحتلال يعتقل مواطنا ويغلق مخبزا في البلدة القديمة بالقدسفتـــح وزارة الزراعة الأردنية تعلن حالة الطوارئ القصوى لمكافحة الجرادفتـــح قوات الاحتلال تعتقل مدير التربية والتعليم في قلقيليةفتـــح الاحتلال يقتحم دير نظام ويشدد من اجراءاتها التعسفيةفتـــح غرق 14 مهاجراً قبالة الساحل الأطلسي للمغربفتـــح 74 ألف مصاب... ارتفاع وفيات كورونا في الصين إلى 2000فتـــح الاحتلال يعتقل شابين من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحمفتـــح وفاة فتى متأثرا بجروحه باطلاق مسلحين النار في بلدة قباطيةفتـــح حالة الطقسفتـــح البحرين: "أيام القدس الثقافية" تأكيد على عروبة وإسلامية المدينة المقدسةفتـــح الرجوب: إطلاق مسلحين النار في قباطية أدى لحدوث فوضى ووقوع إصاباتفتـــح تحرك فلسطيني قانوني ضد شركة "أمازون" الأميركيةفتـــح عريقات يدعو دولا أوروبية و6 شركات أميركية وتايلاند بالانسحاب فورا من العمل في المستوطناتفتـــح "التعليم العالي" تعلن عن توفر منح دراسية في ماليزيا وبولندافتـــح زكي: صفقة القرن تمثل خرقا للقانون الدولي ويجب التصدي لها من الجميعفتـــح د. ابو هولي يلتقي وفد هيئة المتقاعدين العسكريين في محافظة الوسطىفتـــح فلسطين تحصل على عضو مراقب في الحلف التعاوني الدوليفتـــح

شيزوفرينيا الانتخابات الإسرائيلية.

08 سبتمبر 2019 - 07:15
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:



الشيزوفرينيا أو الانفصام مرض نفسي يؤدي إلى اضطراب في شخصية المصاب بهذا المرض، وكان يُعتقد قديماً بأن هذا المرض يخلق للمريض أكثر من شخصية، هذا الأمر جسدته السينما العالمية في شخصية "دكتور جيكيل والسيد هايد"؛ حيث يقوم دكتور "جيكيل" بعمل دواء في مختبره يحوله لمجرم دميم لكي يكون بشخصيتين الأولى طبيب مرموق والثانية مجرم دميم يتسبب في وقوع عدد كبير من الضحايا حتى يلاقي حتفه على يد الشرطة.
ويبدو أن هناك في المجتمع الإسرائيلي من يرى بأن "رئيس الوزراء" "ناتنياهو" بات أقرب إلى هذه الشخصية.
لما لا؛ حيث نراه تارة يشن هجمات غير مبررة في أماكن متنوعة من المنطقة، أخرها على مراكز لحزب الله، كادت أن تجلب الحرب على "المجتمع الإسرائيلي" الذي فقد قوة الردع والمبادرة بنقل المعركة إلى أرض الخصم، أما الأن فقد أصبح أول من يتلقى الضربات المباشرة في صميم عمقه الإستراتيجي.
وها هو "ناتنياهو" يخاطب جماعة اللوبي الصهيوني وداعميه في اجتماع لـ "الإبياك" أو كما تُعرف؛ لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية، فيفاخر أمامهم بأن: "إسرائيل" تقود العالم؛ فهي علمت الهند زراعة الطماطم، واستحلبت الماء من الهواء للعطشى في أفريقيا، وتغزو أوروبا في مجال صناعة السيارات، وهي القائدة الأولى في مجال تكنولوجيا والأنترنت، ثم أنها "المدافعة الوحيدة" عن الفضاء السيبراني العالمي!
ويغير من شخصيته ثانيةً ليقتحم "الخليل" في الضفة الغربية المحتلة والتي لم تشفَ من جريمة "باروخ جولدشتين" المستوطن الذي اقتحم الحرم الإبراهيمي الشريف فجر يوم الجمعة 25 فبراير 1994، منتصف شهر رمضان المبارك، وأطلق النار على المصلين المسلمين في المسجد الإبراهيمي أثناء أدائهم صلاة الفجر، فأوقع 29 شهيداً من المصلين، وجرح 150 آخرين قبل أن ينقض عليه مصلون آخرون ويقتلوه.
فيأتي "ناتنياهو" ليقتحم الحرم ثانية، ويضع خيمته التي تُذكر العالم بخيمة الراحل "معمر القذافي" مصطحباً جوقة موسيقية مبشراً بنبوءة تلمودية ابتدعها لتجلب أصوات غلاة المتطرفين من المستوطنين، مباهياً "بأن حكومته كانت أول من وضعت برنامج الحي اليهودي في المدينة، مضيفاً: سنبقى في الخليل للأبد، وجئنا إلى الخليل من أجل إعلان الانتصار" متجاهلاً أنه يعترف علناً بأنه يرتكب "جريمة حرب" قادت إلى العديد من الجرائم الأخرى التي قد تجعله "مطلوباً للقضاء الدولي".
والغريب، أن هذه "الشيزوفرينيا" أصبحت كأنها وباء معدي، فما يُسمى "رئيس الدولة" "رؤوفين ريفلين" وهو من حزب "الليكود أو التكتل" مثل "ناتنياهو" يسابق "رئيس وزرائه" في اقتحام الخيل في خطوة غير مسبوقة في عرف الحكم المتبع لدى "الكيان" وكأنه يُقدم دعاية مجانية لـ "ناتنياهو" في الانتخابات ولحزبه!
وتنتشر العدوى إلى الأحزاب الأخرى "غانتس" من حزب "أزرق ـ أبيض" يصيغ برنامجه الانتخابي وكأنه نسخة مطابقة لما أعلنه "ناتنياهو" الجميع يبحث عن رضى "غلاة المتطرفين من المتدينين القوميين"!
لا أدري إلى أين يأخذ "ناتنياهو" المجتمع الإسرائيلي وهو الذي يصفونه بـ "الكذاب" و"الفاسد" و"المجرم" لأنهم يعلمون بأنه يبحث عن فرصته في البقاء في الحكم ليتجنب الوقوع في قفص الاتهام!
ولا أدري كيف ينظر المجتمع الغربي اليوم إلى "ناتنياهو" والقيادات الإسرائيلية الأخرى التي تلهث وراء اليمين المتطرف، هل يُشكل هذا المجتمع "واحة الديمقراطية" التي رغبوا بها؟!
ما هو التصرف المطلوب من الدول الأوروبية والعربية؛ إذا كانت نتائج الانتخابات تقود إلى مزيد من التطرف والعنصرية بغض النظر إلى الفائز فيها؟!
هل هذه الدول قادرة على دفع الأثمان المطلوبة إذا ما تحول الشرق الأوسط إلى ساحة حرب دينية لا تبقي ولا تذر؟!
هل هناك علاج ناجع لهذا المجتمع المُصاب بالشيزوفرينيا؟!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29

الرئيس ياسر عرفات يؤدى القسم كأول رئيس منتخب للشعب الفلسطيني

اقرأ المزيد