فتح: الهجوم على مقر المنظمة في غزة خدمة للمؤامرة الأميركية الإسرائيلية لتصفية قضية اللاجئينفتـــح الخارجية: حذف الخارجية الاميركية لاسم فلسطين لا يلغي وجودها كدولة تحت الاحتلالفتـــح اشتية يشيد بجهود ودور هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في التصدي لجرائم الاحتلالفتـــح جماهير غفيرة تشيع شهيد الغربة تامر السلطان إلى مثواه الأخير في بيت لاهيافتـــح "تنفيذية المنظمة" تدين الاعتداء على دائرة شؤون اللاجئين في المحافظات الجنوبيةفتـــح تصريح صحفي صادر عّن حركة فتح - الاقاليم الجنوبيةفتـــح أبو سيف: الاحتلال يعمل على محاربة الفعل الثقافي الفلسطيني في مدينة القدسفتـــح "الخارجية": استكمال اجراءات نقل جثمان تامر سلطان إلى غزةفتـــح عائلة السلطان في غزة: نثمن دور الرئيس وحركة "فتح" ولا نلتفت للفرقعات الاعلاميةفتـــح اشتية: رواتب الموظفين العموميين ستصرف بنسبة 110%فتـــح القدس: الدعوة لصلاة الجمعة في العيسوية رفضا لاستمرار حملة الاعتداءات فيهافتـــح أجهزة حماس تستدعي 3 من كوادر "فتح" شمال غزة للتحقيقفتـــح الخارجية: الصمت الدولي على هدم المنازل سيدفع شعبنا للبحث عن خيارات أخرىفتـــح اشتية يلتقي بأطفال نادي "تشامبيونز" من قطاع غزةفتـــح اشتية يلتقي بأطفال نادي "تشامبيونز" من قطاع غزةفتـــح "فتح" تدين اعتقال "حماس" عددا من كوادرها في غزةفتـــح اشتية: رواتب الموظفين العموميين ستصرف بنسبة 110%فتـــح منظمة التحرير: القدس ومقدساتها في خطر شديدفتـــح الخارجية: نتابع باهتمام قضية استشهاد تامر السلطانفتـــح فتح تنعى ابنها البار تامر السلطانفتـــح

نحن بخير طمئنونا عنكم!

04 أغسطس 2019 - 07:43
بكر أبوبكر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

من الكتب الرائجة قديما كان كتيب قراءة الكف، وكيف تكسب الأصدقاء؟ وتعلم أوتكلم الانجليزية أو الألمانية أو الفرنسية في ٥أيام أو 7 أيام! أو عشرة أيام!

ولا أظن أن هذه الأيام الخمسة أو العشرة كانت تكفي أبدا، ولكنها سِمة تسويق كما الحال اليوم عندما يقول لك مسحوق الغسيل أنه الأنصع بياضا أو تقول لك دعاية الصابون انها 100% أوبتواضع ترويجي 99% تقضي على الجراثيم!

أو بمثل بطاقات الأسعار على المبيعات إذ بدلا أن تقول لك ادفع 40 ريالا مثلا تقول 39,9 ريال ولا تدري أين تذهب الكسور!

ومن الكتب الرائجة قديما أو الشعبية لنقل ما قبل الكتب الالكترونية، وما قبل انفضاض كثير من الناس عن الورق للأسف، كانت روايات نجيب محفوظ واحسان عبدالقدوس وعباس محمود العقاد وجبرا ابراهيم جبرا وسحر خليفة، وكتابات وأشعار نزار القباني ومحمود درويش والأخطل الصغير وغادة السمان، وروايات عبير، وكتب أغاثا كريستي في الجريمة الغامضة والتي مازالت صالحة حتى اليوم وتفترش الأرصفة في بعض مدننا حتى اليوم، مع روايات تولستوي وهوغو وماركيز وستيفن كنغ وغيرهم.

ومن الكتب الرائجة أيضا كان كتيب: كيف تكتب رسالة؟ سواء رسمية أو لصديق أو لحبيب، وهذا ما أرغب الإضاءة عليه، ففي مثل هذا الكتاب أو الكتيب الصغير كانت مجموعة من الصيغ واللوازم سواء في مفتتح الرسالة أو ختامها وكأنها مقرر من مثل: عزيزي أو عزيزتي والمخلص والمحب،وتقبلوا فائق التقدير، ومن مثل أما بعد، ومثل نحن بخير طمئنونا عن صحتكم!

ورغم إحساسي من هذه الكتب الصغيرة -الرائجة ذاك الزمان- بجمود العبارات أو تكرارها أوترجمتها الركيكة التي تفقدها الحميمية أو النزعة الشخصية الخاصة بين المتراسلين إلا أنها بالحقيقة مثلت مساحة تعليم للمبتدئين (يوجد شبيه لها على الشابكة الكترونيا اليوم)

وتمثل مقداحا لزناد الفكر والقلم لا تقارن بالزَبَد (بالعامية:الكلام الفارغ)الذي تمتلئ فيه كثير من صفحات وسائل التواصل الاجتماعي.

والتي –أي هذه الصفحات- تعج بالقص واللزق، أو النقل دون تبصر بمعنى أنها بلا منطقية أوبلا مرجعية علمية أو إعلامية موثقة إن كان المكتوب له هذه الصفة

أو بلا أي أساس من أسس الاتصالات من حوار ونقاش واختلاف، أو كتابة المنشورات أوالتعليقات أوالملاحظات أو الرسائل تلك الفنية أو البنائية أو التنسيقية أو اللغوية وهي أحد الطامات الكبرى.

ما ذكرني بكتيب كيف تكتب رسالة على ضعف مكوناته ولغته وترجمته إلا أنه حين قليل من النظر على نزيف منشورات حوائط "فيسبوك" وأمثاله اليوم يجعلك تتمنى أن يتواضع الكثيرون ويقبلون على مثل هذا الكتيب التعليمي أو الدليل في التخاطب والتراسل والتواصل على وسائل التواصل الاجتماعي (ومثله موجود بقليل من البحث في محرك الحاج غوغل، وكذلك الحال فيما يتصل بالاتصالات بأنواعها الشفوية والكتابية، والمهارات اللينة المطلوبة للجميع مقابل المهارات الصلبة) فنقتصد حيث وجب، ونتعامل بخصوصية حيث يجب، ولا ننشر بلا تبصّر .

والى ما سبق لا نقع في وهم أننا كُتاب أو أدباء أو شعراء أو نُقّاد أو علماء ! ونحن لم ننهل من أي من العلوم المعنية مطلقا!

فمن لا يتعلم ولا يستمر بالتعلم طوال حياته فيطور ذاته ويهذب ذوقه ويشذّب خطه ويقوّم اعوجاج قلمه، ويُحسِن مخارج عباراته وتدفقات مشاعره، فيقرأ كثيرا قراءة رأسية عميقة، فهو بحاجة بالحد الأدنى لمثل تلك الكتب-أو ما تطور اليوم عنها على الشابكة-قبل أن يخط بقلمه أوبلمسة اصبعه على الجوال، ويظن أنه بمقام العقاد أو شوقي او قاسم أمين، أو زكي جمعة! سيقول أحدهم كما قال عادل إمام في مدرسة المشاغبين: مين زكي جمعة؟ ويضيف: ومن هم أصلا المذكورين الآخرين في ثنايا المقال؟!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر