استشهاد شاب على حاجز جبارة جنوب طولكرمفتـــح إصابة 73 مواطنا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح "الأعياد اليهودية" حجة إسرائيل لاستباحة "الأقصى"فتـــح مستوطنون بحماية جيش الاحتلال يمنعون المزارعين من قطف الزيتون شمال شرق رام اللهفتـــح القدس: "فتح" تدعو إلى إزالة اللافتات العبرية واستبدالها بالعربية في منطقة العيزريةفتـــح أبو سيف يدعو لاستحداث كرسي للقدس في جميع الجامعات العربيةفتـــح بيت لحم: مستوطنون يقتحمون برك سليمان ويؤدون طقوسا تلموديةفتـــح "يونسكو" تقر مشروع قرار يؤكد بطلان إجراءات الاحتلال لتغيير طابع القدسفتـــح فلسطين تشارك في اجتماعات الجمعية العامة للإنتربولفتـــح الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي غدا وبعد غد بحجة الأعياد اليهوديةفتـــح اختيار وزيرة الصحة نائبا لرئيس اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسطفتـــح التعادل السلبي يحسم لقاء منتخبنا الوطني ونظيره السعودي في التصفيات الآسيوية المزدوجةفتـــح مفوضية الأسرى في حركة فتح تؤكد على الوفاء لقدامى الأسرى وأحقيتهم بالحريةفتـــح القواسمي: الانتخابات العامة الطريق الأقصر والأنجع لإنهاء الانقسامفتـــح فتح تكرم ثلة من الصحفيين الجرحى في المحافظات الجنوبيةفتـــح اشتية: سنعلن عن دفعات للموظفين منتصف الشهر الجاريفتـــح الاحتلال يمدد اعتقال محافظ القدس وأمين سر "فتح" حتى الثامنة مساءفتـــح العالول : همنا اجراء الانتخابات وانهاء الانقسامفتـــح الرئيس يستقبل بعثة المنتخب السعودي: زيارتكم تجسد العلاقة التاريخية بين البلدينفتـــح الاعلان عن بناء 251 وحدة استيطانية والاستيلاء على عشرات الدونمات في بيت لحمفتـــح

صفقة العصر "بتمشيش"

25 يوليو 2019 - 08:29
خالد سليمان
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

لا يخفى على احد حجم المؤامرة التي يتعرض لها النظام السياسي برمته جراء رفض ما يعرف بصفقة العصر، وما سبقها من مخرجات تمثلت بالاعتراف الاميركي بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الاسرائيلي، بالاضافة ما يعرف بمؤتمر او الورشة الاقتصادية المزمع عقدها في المنامة، التي تدعي من خلالها الادارة الاميركية انها لمساعدة الشعب الفلسطيني وتحسين الاوضاع المعيشية، بطريقة تثير الريبة والشك في مساعي هذه الادارة، التي تتبنى وتنتهج مواقف سياسية متناقضة بشكل صارخ، ففي الوقت التي قطعت مساعداتها تنظم ورشة اقتصادية لتحسين  اوضاعه.

التناقض الاميركي ليس جديدا علينا كشعب فلسطيني يرزح تحت الاحتلال منذ اكثر من 50 عاما، فقد اعتدنا في اكثر من محطة مفصلية وتاريحية انحياز الادارة الاميركية الى الجانب الآخر، الا ان الادارة الاميركية بدأت فعليا وعمليا تبني الرواية الاسرائيلية والانحياز لها فعلا وقولا، بما يحقق للكيان الاسرائيلي مصالح استراتيجية لن يكون من السهل تجاوزها من قبل الادارات الاميركية اللاحقة. لكن الامل بالكفاح الفلسطيني جذري وبنيوي في التركيبة السياسية والشعبية على حد سواء.

الحملات الاعلامية والسياسية التضليلية التي تنتهجها ادارة ترامب من خلال سياسيها لا سيما مبعوث الرئيس الاميركي دونالد ترامب للشرق الاوسط جيسن جرينبلانت، تهدف في محصلتها الى النيل من كينونة النظام السياسي الفلسطني والمتمثل بمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية بكافة مؤسساتها وبنيتها، من خلال اطلاق الشائعات والاخبار الملفقة والمزيفة بطريقة تهدف الى زعزعة ثقة الفلسطني بقيادته الشرعية والممثل الشرعي والوحيد لنا كفلسطينيين، لكن هذا "بيمشيش". لأن كافة شرائح المجتمع الفلسطيني بنخبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية رافضة وملتحمة مع الموقف الرسمي فيما يتعلق برفض صفقة العصر تحيديا.

الحملات الاعلامية التي روجت للفساد في النظام السياسي الفلسطيني تجاهلت الحديث عن رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي يتعرض الى جملة من المعضلات وقضايا الفساد لا سيما فيما يعرف بتلقيه هدايا او رشى، بالاضافة الى قضايا الفساد الاخرى ومنها فساده فيما يعرف بصفقة الغوصات مع الحكومة الالمانية. وهنا لا ندافع عن الفساد ولا نسمح به، ونعمل على معالجته كباقي الانظمة السياسية في كافة ارجاء العالم، فأي حكومة معرضة للوقوع في الاخطاء. لكن ما نريد قوله ان الادارة الاميركية تكيل بمكيالين في قضايا محددة وكان من واجبها اتخاذ موقف سياسي حيالها.

الحملة الاميركية تدرجت منذ قدوم ادارة ترامب لتصل اليوم الى ذروتها، التي بدأت تدعو على لسان جرينبلانت الى تغير نهج الرئيس الفلسطيني محمود عباس. هذه الدعوة التي جاءت خلال سلسلة تغريدات وتعليقات له على تويتر، بالتزامن مع فشل ما يعرف بقمة المنامة التي تبدو كأنها عرس تغيب عنه العريس. وسبقتها تغريدات اخرى تتحدث عن افشال حركة فتح برئاسة الرئيس محمود عباس للمؤتمر وللصفقة كلها. نعم صحيح، ففتح برئاسة الرئيس عباس اسقطت وافشلت صفقة القرن. وكذلك اعطى الرئيس عباس الادارة الاميركية دروسا سياسية، باعتراف بعض السياسيين الاسرائيليين ومنهم يوسي بيلين وعدد من الصحفيين. وفي هذا السياق لا بد من الاشارة بصورة جلية لا لبس فيها ولا تقبل التشكيك او التأويل ان الرئيس عباس تمكن باقتدار من احراج الادارة الاميركية سياسيا واخلاقيا، كونه تمسك بالقانون الدولي الذي لطالما كانت الولايات المتحدة الاميركية من الدول الاساسية والمركزية في صياغته، لتتجاوزه ببطريقة متناقضة لمبادئها وقيمها التي لطالما تغنت بهما لتمرير سياساتها ومصالحها في ارجاء العالم كله.

اليوم تتعرى من كافة ادعاءاتها التي سقطت امام ممارساتها المعاكسة لجوهر ما تدعيه من منظومة تفوقية في المجالات كافة لا سيما السياسية والدبلوماسية. وهنا تثبت القيادة الفلسطينية برموزها الوطنية ومعها كافة ابناء شعبنا في كافة اماكن تواجده انهم حجر الاساس في حل القضية الفلسطينية وفقا لحقهم المشروع بالحرية وتجسيد دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس  الشريف وحقهم في العودة الى ارضهم المتجذرين فكريا ووجوديا فيها بالرغم من بعدهم المكاني عنها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر