شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثالث رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح "محافظو غزة" ينددون بورشة البحرين ويجددون البيعة للسيد الرئيسفتـــح أبو ردينة: ورشة المنامة ولدت ميتة ولا سلام دون المبادرة العربية وقرارات مجلس الأمنفتـــح شعث بندوة في بغداد: صفقة القرن عار لمن يقبل بها والهيمنة الأميركية إلى زوالفتـــح اشتية: الفلسطينيون واعون لما يسهم بتعزيز اقتصادهم وما ينتقص من حقوقهمفتـــح شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثاني رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح د. ابو هولي يطالب الدول المانحة المشاركة في مؤتمر التعهدات بدعم الأونروا وتغطية العجز المالي في ميزانيتهافتـــح عريقات: شعبنا وصل لأعلى مرحلة من الوعي السياسي ومعرفة اتجاهات الأمورفتـــح اشتية: المشروع الاقتصادي الأميركي تبييض للاستيطان وإضفاء للشرعية على الاحتلالفتـــح أبناء شعبنا في الوطن والشتات يخرجون رفضا لورشة البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح الرجوب: الإجماع الشعبي على رفض ورشة المنامة رسالة بأن قيادتنا وشعبنا هو من يقرر مصيرهفتـــح الشيخ: سقط قناع الحياء في محاولات تصفية القضية الفلسطينية بحفنة دولاراتفتـــح العالول: سنلغي الاتفاقيات مع الاحتلال والوجه الرئيسي للعلاقة معه هو الصراعفتـــح بيان هام صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الاقاليم الجنوبيةفتـــح هيئة الأسرى تحذر من مواصلة الاهمال الطبي بحق الأسير المريض كمال ابو وعرفتـــح الرجوب يدعو لبناء شراكة حقيقة بين كافة القوى والفصائل للتصدي لصفقة القرنفتـــح اشتية: سنكون أوفياء للقلم وحرية الصحافة والتعبيرفتـــح "تنفيذية المنظمة" تجدد معارضتها الحاسمة عقد الورشة الأميركية في المنامةفتـــح وزراء المالية العرب يؤكدون التزامهم بتفعيل شبكة أمان مالية بـ100 مليون دولار شهريا لدعم فلسطينفتـــح الزعنون: شعبنا وقيادته قادرون على حماية الحقوق وإسقاط الصفقة والورشةفتـــح

بعد 12 عاما على انقلابها: "حماس" ماضية في مشروعها الانفصالي

14 يوليو 2019 - 13:23
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله- مفوضية الاعلام- تصادف اليوم، الرابع عشر من حزيران، الذكرى الـ12 لانقلاب "حماس" الأسود على الشرعية الفلسطينية في قطاع غزة.

في ذلك التاريخ سيء الذكر في مشوار شعبنا النضالي الطويل نحو الحرية وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، انقلبت حركة "حماس" على الشرعية الفلسطينية، وسيطرت بالقوة العسكرية على قطاع غزة، لتتماهى مع المؤامرة الصهيو-أميركية التي تستهدف مشروعنا الوطني وقيادتنا المنبثقة عن منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

وبعد 12 عاماً، ما تزال المؤامرة مستمرة، بهدف فصل القطاع عن الضفة الغربية والقدس، وإقامة دويلة مزعومة فيه، وتصفية قضية اللاجئين، والقدس، وكل القضايا الوطنية التي يناضل من أجلها شعبنا.

وتواصل "حماس" اختطاف أهالي القطاع رهينة لأجنداتها الحزبية الضيقة، الأمر الذي فاقم معاناتهم وزاد من نسبة الفقر بينهم، كيف لا وهي تستولي على المساعدات المقدمة لشعبنا هناك وتوزعها على عناصرها ومسؤوليها، وآخرها الاستيلاء على 25 ألف ذبيحة أرسلتها الحكومة إلى القطاع بتعليمات من الرئيس محمود عباس عبر معبر رفح، مقدمة من المملكة العربية السعودية للفقراء والمحتاجين خلال شهر رمضان الفضيل.

كذلك، أمعنت "حماس" في تدمير المؤسسات وقمع الحريات، ففرضت بقوة السلاح إجراءات تعسفية على كل من خالفها الرأي أو خرج مطالبا بتحسين أوضاعه المعيشية والحياتية، وحراك "بدنا نعيش" خير شاهد على ذلك.

وما زالت "حماس" تدير ظهرها لكل المساعي الهادفة إلى رأب الصدع وإعادة الوحدة الوطنية والعدول عن انقلابها، رغم توقيع قيادتها على العديد من الوثائق والاتفاقات، إلا أنها نكثت بالتزاماتها وواصلت انقلابها الأسود، وكلما بادرت القيادة الفلسطينية الشرعية بخطوة لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، قابلتها "حماس" بخطوة معاكسة تماما، فحاولت اغتيال رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، في الثالث عشر من شهر آذار العام الماضي، وطردت الوزراء ومنعتهم من ممارسة عملهم، وهاجمت مقر تلفزيون فلسطين في القطاع ودمرت محتوياته ومنعت صحيفة "الحياة الجديدة" من دخول القطاع، في الوقت الذي أطلقت فيه العنان لإعلامها لتكريس خطاب الفرقة والتشرذم في سياق تجنيها على الإعلام الرسمي، ومناهضتها للخطاب الوطني الفلسطيني.

وتتزامن ذكرى الانقلاب الأسود هذا العام مع ظروف خطيرة ودقيقة تمر بها القضية الفلسطينية، تتطلب من الكل الفلسطيني التوحد خلف رأس الشرعية الرئيس محمود عباس وقيادتنا الفلسطينية، لمواجهة ما تسمى ب"صفقة القرن" الأميركية، ومختلف المؤامرات التي تستهدف هويتنا الوطنية، إلا أن "حماس" باستمرارها في انقلابها ما زالت تضع نفسها خارج الصف الوطني الفلسطيني وهي ماضية نحو الانفصال في تماه منقطع النظير مع الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية لتمرير "صفقة القرن".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر