العالول: لا يمكن القبول بالالتزام باتفاقيات تنصلت منها دولة الاحتلالفتـــح للمرة الـ 145.. الاحتلال يهدم مساكن قرية العراقيب في النقبفتـــح حلس: لا أحد مخول بالحديث نيابة عن الشعب الفلسطيني ومن فلسطين تبدأ الحرب والسلامفتـــح حسين الشيخ: لم يحدث أي تقدم بقضية حجز الأموال الفلسطينية لدى إسرائيلفتـــح شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثالث رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح "محافظو غزة" ينددون بورشة البحرين ويجددون البيعة للسيد الرئيسفتـــح أبو ردينة: ورشة المنامة ولدت ميتة ولا سلام دون المبادرة العربية وقرارات مجلس الأمنفتـــح شعث بندوة في بغداد: صفقة القرن عار لمن يقبل بها والهيمنة الأميركية إلى زوالفتـــح اشتية: الفلسطينيون واعون لما يسهم بتعزيز اقتصادهم وما ينتقص من حقوقهمفتـــح شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثاني رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح د. ابو هولي يطالب الدول المانحة المشاركة في مؤتمر التعهدات بدعم الأونروا وتغطية العجز المالي في ميزانيتهافتـــح عريقات: شعبنا وصل لأعلى مرحلة من الوعي السياسي ومعرفة اتجاهات الأمورفتـــح اشتية: المشروع الاقتصادي الأميركي تبييض للاستيطان وإضفاء للشرعية على الاحتلالفتـــح أبناء شعبنا في الوطن والشتات يخرجون رفضا لورشة البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح الرجوب: الإجماع الشعبي على رفض ورشة المنامة رسالة بأن قيادتنا وشعبنا هو من يقرر مصيرهفتـــح الشيخ: سقط قناع الحياء في محاولات تصفية القضية الفلسطينية بحفنة دولاراتفتـــح العالول: سنلغي الاتفاقيات مع الاحتلال والوجه الرئيسي للعلاقة معه هو الصراعفتـــح بيان هام صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الاقاليم الجنوبيةفتـــح هيئة الأسرى تحذر من مواصلة الاهمال الطبي بحق الأسير المريض كمال ابو وعرفتـــح الرجوب يدعو لبناء شراكة حقيقة بين كافة القوى والفصائل للتصدي لصفقة القرنفتـــح

ذكرى رحيل العقيد الركن محمد محمود عبد الرحمن تمراز( أبو يسري )

11 يوليو 2019 - 11:24
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

ذكرى رحيل العقيد الركن
محمد محمود عبد الرحمن تمراز( أبو يسري )
( 1947م – 2002م )
بقلم: لواء ركن/ عرابي كلوب 11/6/2019م
محمد محمود عبد الرحمن تمراز من مواليد عام 1947م في مدينة اسدود، هاجرت عائلته وهو في سنته الأولى بعد النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م وتم تهجيره من مدنه وقراه الى المخيمات والشتات واستقر بهم المطاف في مخيم رفح للاجئين، حيث أنهى دراسته الابتدائية والاعدادية في مدارس الوكالة وحصل فيما بعد على الثانوية العامة.
التحق بالكلية الحربية المصرية عام 1965م في الدفعة (50) والتي تخرج منها بتاريخ 29/5/1967م برتبة ملازم، أي قبل الحرب بأسبوع، حيث وزع على حدات جيش التحرير المتواجدة في قطاع غزة.
غادر القطاع الى مصر بعد انتهاء الحرب عام 1967م وخدم في وحدات قوات عين جالوت ومن ثم انتقل الى الاردن ضمن مجموعة أبو هاني وشارك من خلال وجوده في الجنوب في بعض العمليات الفدائية، أعيد عام 1969م الى قوات عين جالوت في مصر وخدم في قناة السويس وشارك في حرب الاستنزاف على الجبهة المصرية، انتقل بعدها الى قوات القادسية في سوريا وشارك في حرب اكتوبر على الجبهة السورية وبقي في القوات حتى عام 1976م، حيث اعتقل من قبل السوريين واودع السجن مع قائد قوات القادسية وضباط آخرين وذلك لرفضهم أوامر السوريين ضد منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها الشرعية، حيث تم التحاقهم بالحركة وجيش التحرير بعد الإفراج عنهم وعملوا في وحدات لبنان.
استلم محمد تمراز كتيبة الصواريخ في الجنوب اللبناني، ومن ثم عين ضابط ارتباط مع قوات الطوارئ الدولية عام 1977م، بعدها سافر في دورة قيادة وأركان الى يوغسلافيا حيث حصل على ماجستير في العلوم العسكرية من اكاديمية المارشال تيتو.
عين ملحقاً عسكرياً في يوغسلافيا من عام 1987 وحتى عام 1988م، وكان عضواً فاعلاً في جهاز الأرض المحتلة تحت أمرة القائد الشهيد / أبو جهاد.
محمد محمود تمراز ( أبو يسري ) شاهد بأم عينه الذبح تلو الآخر والمعاناة لشعبنا المشرد في مخيمات اللجوء، جبلته الثورة لتخلق منه مناضلا ذا كفاءة واحتراف ثوري ونضالي عالي، كان قائدا في كل المواقع.
لقد ظل أبو يسري وفيا لقناعته بكامل التراب الفلسطيني وبعودة كاملة وشاملة للأهل والأصحاب والأحباب الى كل الأرض الفلسطينية.
رحل الفلسطيني الأصيل/ محمد محمود تمراز ( أبو يسري) نتيجة نوبة قلبية ألمت به وهو في طريق عودته من السويد الى النرويج، وذلك بتاريخ 11/6/2002م، نعم في السفر كان الموت ينتظره وفي السفر لازال موت الفلسطيني مستمراً، إنه سفر الموت في المنافي والحداد على بلاد العرب.
هذا الرجل الطيب الاصيل كبرتقال يافا، والفلسطيني كبحر اسدود، وهواء الجليل، وليمون وتين غزة والخليل، هذا الذي قضى العمر مقاتلا في الجبال والوديان والمعسكرات والقواعد وهو من رجال فلسطين المقاتلين الاشداء دفاعاً عن حق العودة وعودة الحق الفلسطيني لأصحابه.
رجل شجاع تشهد له الأرض في جنوب لبنان وفي الجولان " أبو يسري " الذي غيبه الموت لازال وسيبقى معنا وفينا أخاً وصديقاً ورجلاً مقاتلاً شجاعاً.
رحم الله العقيد الركن/ محمد محمود عبد الرحمن تمراز ( أبو يسري ) وأسكنه فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر