العالول: لا يمكن القبول بالالتزام باتفاقيات تنصلت منها دولة الاحتلالفتـــح للمرة الـ 145.. الاحتلال يهدم مساكن قرية العراقيب في النقبفتـــح حلس: لا أحد مخول بالحديث نيابة عن الشعب الفلسطيني ومن فلسطين تبدأ الحرب والسلامفتـــح حسين الشيخ: لم يحدث أي تقدم بقضية حجز الأموال الفلسطينية لدى إسرائيلفتـــح شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثالث رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح "محافظو غزة" ينددون بورشة البحرين ويجددون البيعة للسيد الرئيسفتـــح أبو ردينة: ورشة المنامة ولدت ميتة ولا سلام دون المبادرة العربية وقرارات مجلس الأمنفتـــح شعث بندوة في بغداد: صفقة القرن عار لمن يقبل بها والهيمنة الأميركية إلى زوالفتـــح اشتية: الفلسطينيون واعون لما يسهم بتعزيز اقتصادهم وما ينتقص من حقوقهمفتـــح شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثاني رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح د. ابو هولي يطالب الدول المانحة المشاركة في مؤتمر التعهدات بدعم الأونروا وتغطية العجز المالي في ميزانيتهافتـــح عريقات: شعبنا وصل لأعلى مرحلة من الوعي السياسي ومعرفة اتجاهات الأمورفتـــح اشتية: المشروع الاقتصادي الأميركي تبييض للاستيطان وإضفاء للشرعية على الاحتلالفتـــح أبناء شعبنا في الوطن والشتات يخرجون رفضا لورشة البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح الرجوب: الإجماع الشعبي على رفض ورشة المنامة رسالة بأن قيادتنا وشعبنا هو من يقرر مصيرهفتـــح الشيخ: سقط قناع الحياء في محاولات تصفية القضية الفلسطينية بحفنة دولاراتفتـــح العالول: سنلغي الاتفاقيات مع الاحتلال والوجه الرئيسي للعلاقة معه هو الصراعفتـــح بيان هام صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الاقاليم الجنوبيةفتـــح هيئة الأسرى تحذر من مواصلة الاهمال الطبي بحق الأسير المريض كمال ابو وعرفتـــح الرجوب يدعو لبناء شراكة حقيقة بين كافة القوى والفصائل للتصدي لصفقة القرنفتـــح

فلسطين ضد الإرهاب

09 يوليو 2019 - 07:35
محمود ابو الهيجاء
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

تذكرنا مع البطل الفلسطيني صابر مراد، الذي تصدى بجسده للإرهابي في طرابلس اللبنانية، وأحبط عمليته الإجرامية، لينقذ بذلك حياة الكثيرين من أبناء هذه المدينة العزيزة على قلوبنا، تذكرنا ما كتبه طلال سلمان في مقالة له بجريدة "السفير" اللبنانية قبل سنوات، والتي حملت عنوان "الفلسطينيون جوهرة الشرق الأوسط" ومع مراد، سيتأكد العالم اليوم مرة أخرى من حقيقة هذه الجوهرة، وهي تشع بنور الثقافة الفلسطينية وأخلاقياتها الانسانية والحضارية، التي تتصدى للإرهاب سعيا وراء عالم خال من العنف والتطرف، ومن أجل أن يسوده الأمن والاستقرار والسلام العادل. ولا غايات سياسية انتهازية في هذه الثقافة الأصيلة، التي دفعت قبل هذا اليوم بشجعان المخابرات الفلسطينية، إلى تحرير المخطوفين السويديين، من بين براثن الجماعات الإرهابية، في عملية استهدفت رد الجميل للسويد الصديقة، ورد الجميل عمل أخلاقي وحضاري نابع من حقيقة الثقافة الفلسطينية وأصالتها التي بحكمها وقعت فلسطين اتفاقيات مع 83 دولة لمحاربة الإرهاب، وبمواقف قيادتها الشرعية وسياستها تعمل فلسطين على تفعيل محاربة الإرهاب في كل مكان وعلى نحو لا يقبل المساومة، وبمصداقية أكسبتها مكانتها اللافتة في مؤسسات المجتمع الدولي، في الأمم المتحدة التي حازت فيها على مقعد الدولة المراقب مع امتيازات لا يحظى فيها هذا المقعد عادة، وفي مؤسسات أخرى ظلت حكرا على الدول كاملة العضوية في المنظمة الأممية، وهو ما جعل فلسطين تترأس مجموعة "السبعة والسبعين + الصين" التي هي من أكبر التكتلات الدولية، وهذا ما عبر ويعبر عن ثقة المجتمع الدولي بقدرة فلسطين الدولة على رعاية تنمية المصالح المشروعة لدول مجموعتها، ولا رعاية فاعلة في هذا الإطار خارج التصدي للإرهاب الذي تبرع فلسطين فيه على نحو لم يعد قابلا للجدل، وصابر مراد البطل الذي حمى بجسده اشقاءه اللبنانيين ليس إلا دلالة أخرى لهذه الحقيقة مثلما هي عملية رد الجميل للسويد الصديقة.
ستظل فلسطين على هذه الطريق، لأنها طريق الحق السالكة مهما تنوعت وبلغت صعوباتها، نحو انتصار العدل وتنور الانسانية بالسلام والأمن والاستقرار.
ويظل أن نؤكد أن يحمي الفلسطيني بجسده شقيقه اللبناني، فهذا يعني أن الدم العربي، دم واحد، وأن المصير العربي، مصير واحد، وبخصوصية العلاقة الفلسطينية اللبنانية، المعمدة بالتضحيات العظيمة، اندفع صابر مراد بجسده، وما كان يتوقع نجاة من عبوات الإرهابي الناسفة، ليحقق عملية أخرى من عمليات رد الجميل الفلسطينية، ولبنان يستحق ذلك وأكثر. 
هؤلاء هم الفلسطينيون رعاة السلم والأمن والأمان وضد الارهاب في كل مكان، حتى لو دفعوا من حياة ابنائهم ثمنا لذلك. 
وهؤلاء هم الفلسطينيون بثقافتهم الإنسانية والحضارية الأصيلة، قادرون على التسامح وعلى العطاء دوما، وهم لا يعرفون غير روابط الدم الواحد مع أشقائهم العرب في مختلف دولهم، دون تمييز ولا تحزب ولا فئوية ولا عنصرية، من أجل مستقبل آمن وأمين لهم جميعا، وللعالم أجمع وهم يكرسون دور فلسطين في التاريخ ومكانتها، كحاضرة للحق والعدل والتسامح والسلام، بعاصمتها القدس الشرقية التي تمضي اليوم في دروب خلاصها من الاحتلال الاسرائيلي البغيض. 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر