العالول: لا يمكن القبول بالالتزام باتفاقيات تنصلت منها دولة الاحتلالفتـــح للمرة الـ 145.. الاحتلال يهدم مساكن قرية العراقيب في النقبفتـــح حلس: لا أحد مخول بالحديث نيابة عن الشعب الفلسطيني ومن فلسطين تبدأ الحرب والسلامفتـــح حسين الشيخ: لم يحدث أي تقدم بقضية حجز الأموال الفلسطينية لدى إسرائيلفتـــح شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثالث رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح "محافظو غزة" ينددون بورشة البحرين ويجددون البيعة للسيد الرئيسفتـــح أبو ردينة: ورشة المنامة ولدت ميتة ولا سلام دون المبادرة العربية وقرارات مجلس الأمنفتـــح شعث بندوة في بغداد: صفقة القرن عار لمن يقبل بها والهيمنة الأميركية إلى زوالفتـــح اشتية: الفلسطينيون واعون لما يسهم بتعزيز اقتصادهم وما ينتقص من حقوقهمفتـــح شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثاني رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح د. ابو هولي يطالب الدول المانحة المشاركة في مؤتمر التعهدات بدعم الأونروا وتغطية العجز المالي في ميزانيتهافتـــح عريقات: شعبنا وصل لأعلى مرحلة من الوعي السياسي ومعرفة اتجاهات الأمورفتـــح اشتية: المشروع الاقتصادي الأميركي تبييض للاستيطان وإضفاء للشرعية على الاحتلالفتـــح أبناء شعبنا في الوطن والشتات يخرجون رفضا لورشة البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح الرجوب: الإجماع الشعبي على رفض ورشة المنامة رسالة بأن قيادتنا وشعبنا هو من يقرر مصيرهفتـــح الشيخ: سقط قناع الحياء في محاولات تصفية القضية الفلسطينية بحفنة دولاراتفتـــح العالول: سنلغي الاتفاقيات مع الاحتلال والوجه الرئيسي للعلاقة معه هو الصراعفتـــح بيان هام صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الاقاليم الجنوبيةفتـــح هيئة الأسرى تحذر من مواصلة الاهمال الطبي بحق الأسير المريض كمال ابو وعرفتـــح الرجوب يدعو لبناء شراكة حقيقة بين كافة القوى والفصائل للتصدي لصفقة القرنفتـــح

الخارجية: ندرس تقديم شكوى ضد فريدمان لدى الجنائية الدولية

09 يوليو 2019 - 07:31
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام االله - مفوضية الإعلام: قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إنها تدرس تقديم شكوى ضد سفير الولايات المتحدة الاميركية لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، لدى المحكمة الجنائية الدولية، لخطورته على السلم والأمن في المنطقة.

وادانت الخارجية في بيان صحفي اليوم الأحد، تصريحات ومواقف المستوطن فريدمان، التي اعتبر فيها أن من حق اسرائيل ضم اجزاء من الضفة الغربية المحتلة، واعتبرتها امتدادا لسياسة الادارة الاميركية المنحازة بشكل كامل للاحتلال وسياساته الاستعمارية التوسعية.

وتساءلت: بأي منطق يعتقد فريدمان أن من حق إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية لها، لكن ليس كل الضفة؟ على ماذا اعتمد في قناعته تلك؟ على القانون الدولي الذي يمنع ضم الأرض بالقوة؟ أم على واقع الحال المفروض من قبل سلطات الاحتلال؟ وهنا نستغرب كيف مرر مراسل صحيفة النيويورك تايمز هذا الكلام الخطير دون أية علامة استفهام او استفسار او تعمق في فهم مضامين مثل تلك الاجابة.

وقالت الخارجية إن ما يلفت النظر في كلام المستوطن فريدمان أنه حريص على تحسين نوعية حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال، من خلال توفير أموال عربية وغير عربية لدعم المشاريع المشتركة للغرفة التجارية الفلسطينية الإسرائيلية الاستيطانية، التي اهتم شخصيا في تأسيسها لتكون عنوان التعايش تحت الاحتلال، في الوقت الذي لم يدخر جهدا من أجل قطع كامل المساعدات الأميركية عن الشعب الفلسطيني ومؤسساته الخدماتية وبناه التحتية من مستشفيات وطرق... إلخ.

وأضافت: كيف يلتقي قاطع المساعدات المباشرة مع من يطالب بتوفير الدعم المالي للتنمية الاقتصادية بمفهوم استيطاني كولونيالي؟ ومن هو لينتقد ملف حقوق الإنسان في فلسطين، بينما يشجع المستوطنين ودولتهم على الاعتداء على املاك الشعب الفلسطيني والتعدي على حرياته الأساسية من تعليم وحرية عبادة وحركة وعمل وتنقل.

وقالت: "هذا الشخص الجاهل في العمل السياسي والمغيب عن حكم التاريخ والجغرافيا، والمنتمي لدولة المستوطنات ولا يرى غيرها، لن يصدر عنه او منه ما ينم عن المنطق او العدالة او القانون إلا ما يعارضها ويخالفها ما دامت تخدم دولة الاحتلال التي يجهد لحمايتها والدفاع عنها بكل ما يملك من منطق القوة، قوة اللامنطق".

وأضافت: كنا ننتظر أن يفسر فريدمان أو يعطينا معاني الدولة الفاشلة بمفهومه المتعالي والعنصري. فهذا الكلام يسقط في حكم التعبير العنصري، ويقصد أن الشعب الفلسطيني لم يصل لمرحلة القدرة على حكم نفسه بنفسه ويحتاج إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي ليحقق لنفسه الاستقرار الاقتصادي والحياة الكريمة. اما تحديد عرض صفقة العصر فيعتمد كما قال اذا ما كانت جيدة لإسرائيل، وللمنطقة، ودون أن يأتي على ذكر الفلسطينيين، وكأنها لا تعنيهم بشيء. هذه الرؤية العنصرية الفوقية وفي تجاهل كامل لكل ما هو فلسطيني، تثير الاشمئزاز والتقزز من أفكاره الكولونيالية الفوقية برؤية عنصرية خالصة.

وأشارت الخارجية إلى أن حديث المستوطن فريدمان يفضح حقيقته، ويفضح حقيقة أفكاره وأفكار أقرانه من عصبة المستوطنين بلباس أميركي رسمي، وانها ستدرس إن كان كلامه العنصري يرتقي لدرجة تقديم شكوى ضده لدى المحكمة الجنائية الدولية لما يرتكبه من تصريحات وأفعال ومحاولات لفرض رؤيته العنصرية، وهو ما يدلل على خطورته على السلم والأمن في المنطقة، وتعريضه الشعب الفلسطيني لعديد المخاطر والمؤامرات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر