استشهاد شاب على حاجز جبارة جنوب طولكرمفتـــح إصابة 73 مواطنا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح "الأعياد اليهودية" حجة إسرائيل لاستباحة "الأقصى"فتـــح مستوطنون بحماية جيش الاحتلال يمنعون المزارعين من قطف الزيتون شمال شرق رام اللهفتـــح القدس: "فتح" تدعو إلى إزالة اللافتات العبرية واستبدالها بالعربية في منطقة العيزريةفتـــح أبو سيف يدعو لاستحداث كرسي للقدس في جميع الجامعات العربيةفتـــح بيت لحم: مستوطنون يقتحمون برك سليمان ويؤدون طقوسا تلموديةفتـــح "يونسكو" تقر مشروع قرار يؤكد بطلان إجراءات الاحتلال لتغيير طابع القدسفتـــح فلسطين تشارك في اجتماعات الجمعية العامة للإنتربولفتـــح الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي غدا وبعد غد بحجة الأعياد اليهوديةفتـــح اختيار وزيرة الصحة نائبا لرئيس اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسطفتـــح التعادل السلبي يحسم لقاء منتخبنا الوطني ونظيره السعودي في التصفيات الآسيوية المزدوجةفتـــح مفوضية الأسرى في حركة فتح تؤكد على الوفاء لقدامى الأسرى وأحقيتهم بالحريةفتـــح القواسمي: الانتخابات العامة الطريق الأقصر والأنجع لإنهاء الانقسامفتـــح فتح تكرم ثلة من الصحفيين الجرحى في المحافظات الجنوبيةفتـــح اشتية: سنعلن عن دفعات للموظفين منتصف الشهر الجاريفتـــح الاحتلال يمدد اعتقال محافظ القدس وأمين سر "فتح" حتى الثامنة مساءفتـــح العالول : همنا اجراء الانتخابات وانهاء الانقسامفتـــح الرئيس يستقبل بعثة المنتخب السعودي: زيارتكم تجسد العلاقة التاريخية بين البلدينفتـــح الاعلان عن بناء 251 وحدة استيطانية والاستيلاء على عشرات الدونمات في بيت لحمفتـــح

عامان على رحيل شاعر فلسطين أحمد دحبور

08 إبريل 2019 - 09:44
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام: تصادف، اليوم الثامن من نيسان، الذكرى الثانية لرحيل الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور.

ولد دحبور في حيفا في الثاني من نيسان 1946، وهاجر مع والدته عام 1948 إلى لبنان ثم إلى سوريا ليستقر في مخيم حمص للاجئين، ويتعلم في مدارس المخيم، لكنه لم يتلق التعليم الكافي، ولم يكن يحمل شهادة عليا، ورغم ذلك فقد كان يعتبر مرجعاً شعرياً ولغوياً موثوقاً، كونه كان قارئاً غير عادي، واستقر في تونس عام 1983 حتى عودته إلى فلسطين بعد اتفاق أوسلو.

عمل الراحل دحبور مديرا لتحرير مجلة "لوتس"، ومديرا عاما لدائرة الثقافة بمنظمة التحرير، وكان عضوا فعالا في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وعمل كذلك وكيلا لوزارة الثقافة الفلسطينية، وحاز على عدة جوائز منها جائزة توفيق زياد للشعر عام 1988، كما منح الرئيس محمود عباس، الشاعر دحبور وسام الاستحقاق و التميز عام 2012.

كتب الأغنية الشعبية، فمعظم أغاني فرقة العاشقين الفلسطينية هي من كلماته، وعلى سبيل المثال: اشهد يا عالم علينا وع بيروت، وردة لجريح الثورة، والله لازرعك بالدار يا عود اللوز الاخضر، دوس ما انت دايس، هبت النار  والبارود غنى، للقدس تشرع يا علمنا العالي، جمع الأسرى جمع، وعشرات الأغاني الأخرى.

وفي الشعر كتب: الضواري وعيون الأطفال 1964، وحكاية الولد الفلسطيني 1971، وطائر الوحدات 1973، وبغير هذا جئت 1977، واختلاط الليل والنهار 1979، وواحد وعشرون بحراً 1981، وشهادة بالأصابع الخمس 1983، وديوان أحمد دحبور [أصغر شاعر تطبع أعماله الكاملة] 1983، والكسور العشرية، وهكذا 1990، وأي بيت، وهنا، هناك 1997، وجيل الذبيحة 1999.

كتب دحبور المقالة الأدبية، ويذكر له الوسط الثقافي تلك الصفحة الأسبوعية "عيد الأربعاء"، والتي كانت تحظى بمتابعة هائلة.

عشق مدينة حيفا التي ولد فيها، وكتب لها الكثير من القصائد، وكان يقول: بدون حيفا ليس هناك فلسطين.

توفي دحبور في 8 نيسان 2017، بعد صراع مع المرض، ودفن في مدينة البيرة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر