ابو ردينة: ورشة البحرين خطأ استراتيجي وهدفها التطبيع قبل الانسحابفتـــح "الخارجية": القدس تقاوم بمواطنيها وقياداتها سياسات التهويد الاستعمارية الإحلاليةفتـــح اشتية يدعو رومانيا ودول أوروبا لاتخاذ إجراءات بحق المستوطنين من حملة جنسياتهافتـــح الأحمد: حراك مصري إيجابي نشط فيما يتعلق بملف المصالحةفتـــح النقد: الحكومة ستتمكن من مواصلة دفع ما نسبته 50-60% من الرواتب خلال الأشهر المقبلةفتـــح الخارجية: حرائق المستوطنين امتداد لحرائق ترمب ونتنياهو السياسية في المنطقةفتـــح غرينبلات يتهم حركة "فتح" بتخريب "صفقة القرن"فتـــح حنا عيسى: إسرائيل تتحدى الاتفاقيات الدولية بالاستيلاء على الأراضي وتسريع الاستيطانفتـــح هيئة الأسرى: اعتداءات بالجملة على الأسرى في معتقل "عصيون" خلال اعتقالهمفتـــح الشريف: الرئيس محمود عباس وقف سدا منيعا أمام "صفقة القرن"فتـــح الخارجية: التحالف الصهيوأميركي يحاول إعادة تعريف مفاهيم الصراع والحل بعيدا عن الشرعية الدوليةفتـــح استشهاد مقدسي متأثرا بإصابته إثر اعتداء "مستعربين" قبل أسبوعينفتـــح الأحمد: وفد مصري يجتمع مع الرئيس عباس قريبا قبل التوجه إلى غزةفتـــح د. ابو هولي يؤكد على اهمية التحرك على كافة المستويات للحفاظ على الأونروا وبقاء خدماتها وتجديد تفويضهافتـــح حسين الشيخ: الحصار المالي يشتد ضراوة على السلطة الفلسطينيةفتـــح الرجوب: الكل الفلسطيني يرفض مؤتمر البحرين الذي ولد ميتا ولن نقبل بأن يمثلنا أحدفتـــح شعث: فعاليات واسعة لجالياتنا على امتداد العالم رفضا لمؤتمر البحرين وصفقة القرنفتـــح حركة فتح تعزي الفريق الحاج اسماعيل جبر بوفاة شقيقهفتـــح حركة فتح تعزي معالي الوزير/حسين الشيخ "أبو جهاد" بوفاة عمتهفتـــح الفتياني: الصمود والدبلوماسية الفلسطينية تمكنت مع الشركاء في العالم من افشال الجهد الامريكيفتـــح

ثقافة التسامح وثقافة الدم خطان متوازيان امام العقلية الاقصائية.

19 مارس 2019 - 11:51
تمارا حداد
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

لعل الخطوة الاولى نحو تقبل الآخر هو علاج العقلية الاقصائية " الداعشية " التي عششت في بعض جوانب حياة البعض الثقافية والسياسية والاجتماعية وعدم اعترافهم ان العقلية الداعشية هي سبب حالة التأزم في عدد من المجتمعات العربية.
"الداعشية" ليس بمفهوم " داعش " وانما التمظهر الابشع للمرض التعصبي والانتقامي والفكر  الاستئصالي والذي تجسد في اسلوب البعض، متجسدا في انتشار ثقافة التكفير والتحريم وعدم تقبل الآخر وتحول الملايين من الناس الى تابعين غير مدركين الحالة التي وصلوا اليها من جهل بحجة الدين والتدين.
علينا ان نعترف ان الكثير يتعاطف مع النواحي الدينية لان الامة العربية بشكل عام تربت على مفهوم دينياً لا يمت بصلة بتعاليم الاسلام المعتدلة والتي وجبت تقبل الاخرين واحترام الحوار بين كافة الاديان " الاسلامية والمسيحية واليهودية " والموجودة في القران الكريم وفرض علينا الايمان بكافة الرسل، نسي البعض هذا المفهوم ليتحول فكره الى ثقافة التعصب ليتحول الى ثقافة الدم، وهذا ما ظهر في سوريا والعراق واليمن وليبيا، لتنتقل تلك الثقافة الى قطاع غزة بسبب عقلية التعصب والتي انتشرت كالوباء المدمر خلال سنين طويلة.
صورة الاحداث التي ارتسمت في القطاع والتي وصلت الى العالم بان الشعب الفلسطيني يذبح بعضه، والنظر الى القطاع كانه بوصلة الدم وان القطاع افواج من المتوترين والمرضى والمـأزومين نفسيا والمهمشين والمتراكمة في دواخلهم كل آفات القهر والانحطاط، والهروب من مواجهة الحياة بسبب الفقر والجوع، لياتيهم العنف على قاعدة الدين المزيف.
امام ما قامت به الاجهزة الامنية في القطاع لم تجعل نص "ردع الشعب" امام مطالب حياتية حصرياً، بل امتد الردع كالسرطان المدمر لكل نسيج اجتماعي في القطاع، فبدل اثارة الدم وخلق مناخ جاهز للحقد والكراهية كان الاولى نشر ثقافة الاحتواء والتسامح، والوقوف الى جانب الفقراء بمساعدتهم عبر احتواء حركة حماس والتنظيمات الاخرى المشاكل في القطاع، و بما ان حماس سلطة حاكمة في القطاع عليها ايجاد حلول جذرية للفقر والحالة المأساوية في القطاع.
ادخال اسرائيل قنابل الصوت والغاز الى القطاع وتسليمها للاجهزة الامنية هو بمثابة تكريس حكم حماس في القطاع ولكن الى حد معين، بمعنى اسرائيل ستُبقي على حماس ولكن حماس المدُجَنة وتكريس تفاهمات حتى لحظة الانتخابات، ولكن اسرائيل لن تتحمل حماس اذا ما وجَهت الشعب في القطاع الى الحدود لان اسرائيل لا يهمها الا امنها.
بما ان هناك سلطتين في الضفة وغزة والانفصال بات امرا واقعا، توجب على السلطتين التفكير ملياً حول ايجاد حلول للنواحي الاقتصادية والحياتية والمعيشية ولطالما فشلوا في النواحي السياسية وتاسيس دولة.
المطلوب اليوم من السلطتين ترسيخ وجود الفلسطيني على ارضه لاننا امام مراحلة صعبة للقضية الفلسطينية فاذا وجد الدم في القطاع بين ابنائه فعدوى ثقافة الدم ستنتقل الى الضفة الغربية وليس دما بين الفلسطيني والاسرائيلي وانما فلسطيني فلسطيني، والرابح فعلا هي اسرائيل حتى تقول للعالم انظروا شعب يقتل بعضه فكيف لهم ان يحكموا دولة؟ لينتظر هذا الشعب ترانسفير قسرا او طوعا!!!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر