شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثالث رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح "محافظو غزة" ينددون بورشة البحرين ويجددون البيعة للسيد الرئيسفتـــح أبو ردينة: ورشة المنامة ولدت ميتة ولا سلام دون المبادرة العربية وقرارات مجلس الأمنفتـــح شعث بندوة في بغداد: صفقة القرن عار لمن يقبل بها والهيمنة الأميركية إلى زوالفتـــح اشتية: الفلسطينيون واعون لما يسهم بتعزيز اقتصادهم وما ينتقص من حقوقهمفتـــح شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثاني رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح د. ابو هولي يطالب الدول المانحة المشاركة في مؤتمر التعهدات بدعم الأونروا وتغطية العجز المالي في ميزانيتهافتـــح عريقات: شعبنا وصل لأعلى مرحلة من الوعي السياسي ومعرفة اتجاهات الأمورفتـــح اشتية: المشروع الاقتصادي الأميركي تبييض للاستيطان وإضفاء للشرعية على الاحتلالفتـــح أبناء شعبنا في الوطن والشتات يخرجون رفضا لورشة البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح الرجوب: الإجماع الشعبي على رفض ورشة المنامة رسالة بأن قيادتنا وشعبنا هو من يقرر مصيرهفتـــح الشيخ: سقط قناع الحياء في محاولات تصفية القضية الفلسطينية بحفنة دولاراتفتـــح العالول: سنلغي الاتفاقيات مع الاحتلال والوجه الرئيسي للعلاقة معه هو الصراعفتـــح بيان هام صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الاقاليم الجنوبيةفتـــح هيئة الأسرى تحذر من مواصلة الاهمال الطبي بحق الأسير المريض كمال ابو وعرفتـــح الرجوب يدعو لبناء شراكة حقيقة بين كافة القوى والفصائل للتصدي لصفقة القرنفتـــح اشتية: سنكون أوفياء للقلم وحرية الصحافة والتعبيرفتـــح "تنفيذية المنظمة" تجدد معارضتها الحاسمة عقد الورشة الأميركية في المنامةفتـــح وزراء المالية العرب يؤكدون التزامهم بتفعيل شبكة أمان مالية بـ100 مليون دولار شهريا لدعم فلسطينفتـــح الزعنون: شعبنا وقيادته قادرون على حماية الحقوق وإسقاط الصفقة والورشةفتـــح

أسباب فشل مؤتمر موسكو

18 فبراير 2019 - 09:56
عمر حلمي الغول
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

عشية انعقاد مؤتمر وارسو العاصمة البولندية، عقد اجتماع يوم الثلاثاء الماضي، في العاصمة الروسية، موسكو ضم 12 فصيلا فلسطينيا بدعوة من وزارة الخارجية، وهدفت القيادة الروسية إلى تقريب وجهات النظر بين الفصائل الوطنية، ومساعدة الراعي المصري في تجسير الهوة بين مكونات العمل السياسي الفلسطيني، وأيضا الرد المباشر على مؤتمر وارسو الأميركي الإسرائيلي، وفتح أفق ولو نسبي للتسوية السياسية. 
غير ان الوفود الفلسطينية المختلفة اصطدمت مباشرة بموقف سلبي، ومتناقض مع مصالح الشعب الفلسطيني من قبل الدكتور محمد الهندي، ممثل حركة الجهاد الإسلامي، ذات المرجعية الإيرانية، عندما أعلن، ان حركته ترفض 1- القرار الدولي 194 المتعلق بعودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم، بذريعة انه مرتبط بالاعتراف بإسرائيل؛ 2- عدم الموافقة على تضمين البيان "دولة في حدود الرابع من حزيران عام 1967"؛ 3- عدم إيراد "القدس الشرقية" في البيان؛ 4- وأخيرا عدم القبول بإيراد "منظمة التحرير الفلسطينية دون ربطها بإلاصلاح وتوسيعها بانضمام حركتي حماس والجهاد فيها". والنقاط الأربع هي المرة الأولى، التي تعلن فيها حركة الجهاد الإسلامي موقفا متصادما مع الثوابت الوطنية الفلسطينية، وتعمل بشكل فج، وغير إيجابي على إفشال الجهود الفلسطينية والدولية الساعية لرأب الصدع بين الفرقاء الفلسطينيين. وهو ما يعكس توجها جديدا، ليس بعيدا عن خيارات نظام الملالي الإيراني. مع انه كان من الأجدر لإيران والجهاد تقريب المسافات بين الفصائل الفلسطينية للرد على ما كان يطبخ في وارسو. لكنهم لم يفعلوا. 
وأما حركة حماس فبقيت تناور من خلال ممثلها، موسى أبو مرزوق حتى اللحظة الأخيرة بين مد وجزر، إلى أن بق أبو مرزوق البحصة، وأعلن رفضه التوقيع على البيان الختامي، بذريعة، انه لن يوقع على البيان ما لم توقع حركة الجهاد، وخلص لاحقا إلى أن القرار لم يعد بيده، انما عند ابو العبد (إسماعيل هنية). وعندما قال له أحد الأمناء العامين لفصائل العمل الوطني وأمام بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي: نحن نوافق على الوثيقة، التي اصدرتموها في ايار/مايو الماضي، رد ممثل جماعة الإخوان المسلمين، لم تعد معتمدة من قبلنا، ولا نعترف بها. وهذا يعكس موقف التنظيم الدولي للإخوان. 
وكان الموقف اللافت، هو موقف الجبهة الشعبية لتحرير لفلسطين، التي رفض ممثلها، ماهر الطاهر التوقيع على البيان، مع انه أبدى الاستعداد لضمان توقيع قيادة حماس عليه، لكنه عاد بعد الحوار معهم، رابطا موقفه بموقف حركة حماس. وقال لا نستطيع التوقيع دون توقيع حركة حماس. وهو ما يكشف عن بؤس ما وصل إليه موقف الشعبية، التي كانت دوما بمثابة صمام الأمان للدفاع عن منظمة التحرير، وترفض الانزلاق نحو متاهات حركة الإخوان المسلمين ومن لف لفها. ومن الواضح ان موقف الطاهر ايضا مرتبط بالموقف الإيراني، ولا يبتعد موقف القيادة العامة، التي مثلها طلال ناجي، الرجل الثاني فيها عن موقف الشعبية والجهاد. 
طبعا باقي الفصائل الفلسطينية وقعت على البيان، وهي: حركة فتح، جبهة النضال، المبادرة، الجبهة الديمقراطية، حزب الشعب، فدا، جبهة التحرير الفلسطينية، الصاعقة. وعكس عدم توقيع القوى الأربع موقفا سلبيا، ومعيبا بحق أنفسهم، وبحق المصالح الوطنية، وبحق المضيف الروسي. وهو ما يشير إلى ان هناك تيارا يسير في الركب الإيراني والإخواني ، يسعى لحرف بوصلة الكفاح الوطني، ويستهدف الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، منظمة التحرير الفلسطينية بحجج وذرائع واهية، وفاقدة الأهلية. 
ومع انني اميز بين مواقف القوى الأربع من منظمة التحرير، فلا يمكن وضع الشعبية في موقع حماس الإخوانية، المتناقضة تاريخيا ومنذ وجدت مع المشروع الوطني، وسعت مرات عدة لخلق بديل عن منظمة التحرير، ومع ان هناك اختلافا بين الجهاد وحماس، غير ان وضع حركة الجهاد بيضها كله في السلة الإيرانية، أفقدها مصداقيتها، وأوقعها في دوامة التطرف، والتساوق مع حركة حماس. وهي ايضا تختلف عن الشعبية، ولصالح الفصيل الثاني في منظمة التحرير، غير ان رفضها (الشعبية) التوقيع على البيان الختامي الذي جاء منسجما مع الثوابت الوطنية، كشف عن المآل، الذي ستذهب إليه الأمور، ولا يمكن التغطية على موقف فصيل من الفصائل الأربعة، لأن من يريد الدفاع عن الوطنية الفلسطينية، عليه ان يدافع عن ممثلها الشرعي والوحيد، وليس الانتقاص منه، وإدخاله في نطاق المساومة والمحاصصة الغبية. منظمة التحرير ليست مجالا للعبث، والتخريب، ولن تفلح حماس ولا الجهاد ومن لف لفهم في الانتقاص من المنظمة ودورهم التخريبي في موسكو كشف عوراتهم للجميع، خاصة للروس وللاشقاء المصريين ولكل ذي بصيرة. 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر