حسين الشيخ: لا للمال المشروط ودعوات إنعاش الوضع الاقتصادي شعار كذابفتـــح مشعشع: “الأونروا” باقية ونرفض تحميلها مسؤولية فشل إيجاد حل لقضية اللاجئينفتـــح عريقات: قررنا عدم المشاركة بمؤتمر المنامة والمنظمة لم تُفوض أحداً للحديث باسمهافتـــح تقرير لـ"الصحة العالمية"يفضح جرائم إسرائيل بحق القطاع الصحي الفلسطينيفتـــح د. ابو هولي ومفوض عام الاونروا يتفقان على تكثيف التحرك لحشد الدعم السياسي والمالي للأونروا لتجديد تفويضها وديمومة خدماتهافتـــح فتح توضح اسباب دعوتها لمقاطعة مؤتمر البحرينفتـــح الهباش: هذا ما سيتحدث به الرئيس عباس في القمتين العربية والإسلاميةفتـــح تشكيل لجنة وزارية برئاسة اشتية لإنشاء بنك التنمية الفلسطينيفتـــح فتح: الحل السياسي هو الجدوىفتـــح الرجوب: لن نشارك بمؤتمر البحرين ومن يتغطى بالأمريكان سينام عرياناًفتـــح اشتية: حل الصراع لن يكون إلا عبر الحل السياسي ولن نخضع للابتزاز ولا نقايض حقوقنا بالأموالفتـــح "BDS"..اتساع وتمدد في العالم رغم التحدياتفتـــح الرئيس يصل الدوحة اليوم في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيامفتـــح في رسالة إلى وزير خارجيتها: عريقات يدعو ألمانيا لمحاسبة الاحتلال والمساهمة في الانتصاف لضحاياهفتـــح قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من الضفةفتـــح أمسية ثقافية رمضانية في جنينفتـــح الاتحاد الأوروبي: لم نباشر بأي دراسة حول المنهاج الفلسطينيفتـــح فتح تنفي ما يتم تداوله بتوزيع مساعدات بإسم الرئاسة في قطاع غزةفتـــح الاحتلال يعتقل أمين سر "فتح" في البلدة القديمة وناشطين مقدسيينفتـــح فلسطين تتألق في مسابقة الذكاء الاصطناعي العالمية بفوزها بالجائزة الذهبيةفتـــح

"الإصرار"

13 فبراير 2019 - 17:02
اللواء بلال النتشة
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس.

ما الذي يجعل طفلاً يرقد على سرير الشفاء يصر على الدراسة وتحصيل علامات مشرقة وهو يئن تحت وطأة المرض ومع ذلك يبتسم؟

هذا السؤال طرحته على نفسي عندما قمت بعيادة مرضى السرطان والكلى من الأطفال واليافعين في مستشفى المطلع في مدينة القدس المحتلة الأسبوع الماضي، برفقة وفد من المؤتمر الوطني الشعبي للقدس والدكتور وليد نمور المدير التنفيذي العام للمستشفى وسمير جبريل مدير التربية والتعليم في محافظة القدس، ورغم أن أعيننا كانت قد إغرورقت بالدموع من هول المشهد إلا أن عيون هؤلاء " الأبناء " كانت تشع أملاً بالمستقبل فيما قلوبهم تنبض حباً بالحياة وهم في هذا المشفى العريق وفي كنف الأقصى وأسوار القدس العتيقة.

هؤلاء الأطفال يتلقون تعليمهم في مدرسة " الإصرار " التي أقامتها وزارة التربية والتعليم العالي بتوجيهات وبقرار وإشراف من الوزير الدكتور صبري صيدم في مستشفى المطلع، وذلك في إشارة واضحة على تحدي قهر المرض وهزيمته بالإصرار على مواصلة مسيرة الحياة بكل تفاصيلها، فهي لاتتوقف على المأكل والمشرب والرعاية الطبية فقط، وإنما هناك مساحة واسعة لكسب المعرفة العلمية حتى وهم على أسرة الشفاء.

من هنا تتجلى الإرادة الفلسطينية الفولاذية التي تهزم المرض وتقهر المحتل الذي يعتقد واهماً أنه بحصاره وبجبروته يستطيع أن يكسر الشعب الفلسطيني، هؤلاء الأطفال الذين شحذوا أرواحنا بالأمل يوصلون للعالم أجمع رسالة واضحة مفادها " نحن نحب الحياة ما إستطعنا إليها سبيلاً ".

على ذلك فإن وجود مثل هؤلاء النماذج الحية على قوة الفلسطيني في مواجهة كافة المحن تحتم علينا أن نبذل كل طاقاتنا ونسخر كل إمكانياتنا من أجل خدمة هذا الجيل المتحصن بالعلم والمعرفة السلاح الأمضى في مواجهة الإحتلال الذي لايرحم ولا يسلم منه الشجر أو الحجر أو البشر، ولايحترم إتفاقيات ولايسعى لإقامة سلام تعيش في كنفه الأجيال المحبة للحياة، بل يسعى بكل قوة إلى إزالتنا حتى عن الخارطة الإنسانية.

من هذا المنطلق فإننا في المؤتمر الوطني الشعبي للقدس نعمل على دعم قطاعات التعليم والصحة والإقتصاد في المدينة المقدسة، من خلال عقد الإتفاقيات مع عدد من الدول الإقليمية والمؤسسات الخارجية والمحلية وذلك في إطار جهد القيادة الفلسطينية الشرعية لجلب الدعم المالي والسياسي للقدس لتعزيز صمود أهلها ومواجهة سياسة التهويد المتواصلة بحق البشر والحجر وخاصة المؤسسات التعليمية الفلسطينية التي تدرس المنهاج الوطني حيث يعمل الإحتلال على أسرلته من خلال تزوير الحقائق التاريخية، لكن ذلك لن يمر.

إننا ومن خلال القيادة الشرعية الفلسطينية نضع أيدينا في أيدي كل الشرفاء والمخلصين من أبناء شعبنا نابذين كل الأجندات والجهات المأجورة والمشبوهة، مسخرين كل طاقاتنا من أجل بناء أوسع جبهة وطنية موحدة لمواجهة سيل السياسات الإسرائيلية المتلاحقة لتدمير الإنسان الفلسطيني في القدس وسلب إرادته ومعنوياته وتجريده من وطنيته وجعله لاهثاً وراء سراب المغريات المادية من أجل التساوق مع سياسات التهويد والحصار الذي تتعرض المدينة له، وفي هذا المقام فإنني أهيب أيضاً بكل الجهات الغيورة على لاقدس وأبنائها وبجميع أصحاب رأس المال الشريف إلى الإلتفاف جيداً لإحتياجات المدينة وأهلها وإجراء دراسات علمية وعملية عبر القنوات الرسمية الفلسطينية، تكون قابلة للتطبيق على أرض الواقع كي يتسنى لنا إنقاذ ما يمكن إنقاذه من العاصمة الأبدية لدولتنا العتيدة.

بإختصار فإن القدس ليست بحاجة إلى شعارات أو تغريدات على مواقع التواصل الإجتماعي تتغنى بالأمجاد والماضي الجميل بل نحتاج إلى فعل وعمل ملموسين على أرض الواقع يشعر بهما المواطن الذي يواجه دولة إحتلال عاتية تجند كل إمكانياتها لتحويل الصراع على القدس من سياسي إلى ديني، مستخدمة كل الوسائل القذرة لتحقيق هدفها البذيء.

إن الأبواب مشرعة للعمل الجماعي والفردي من أجل القدس، فإن ضاعت هذه المدينة العظيمة فقد ضاع كل الوطن الذي هو وصايا الشهداء والجرحى والأسرى، فعلى مدى التاريخ والطغيان يحاصرها ولكنها إنتصرت عليه وهزمت أعدائها وكسرت غرورهم على أبوابها وبقيت شامخة متمسكة برسالة المحبة والسلام فلها منا السلام ولها نشيد الخلود يغنيه البقاء فتبقى.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مايو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر