الرئيس يجدد التأكيد على رفض "صفقة العصر" وعدم قبولنا استلام الاموال منقوصةفتـــح بدء اجتماعات المجلس الثوري لحركة فتح في دورته السادسةفتـــح كلمة هامة للرئيس بافتتاح أعمال المجلس الثوري برام الله مساء اليومفتـــح نقابة الصحفيين تجدد رفضها لقاء مسؤولين في ادارة ترمبفتـــح الخارجية: شعبنا يصنع مستقبله بيده وغرينبلات وخطته إلى زوالفتـــح عريقات ينفي أكذوبة عزلة فلسطين دوليافتـــح د. ابو هولي : دائرة شؤون اللاجئين تبدأ بإجراءات تنفيذ مشروع حيوي لصالح مخيم عقبة جبرفتـــح حركة "فتح" تهنئ طلبة الثانوية العامة ( الانجاز ) الناجحينفتـــح أبو هولي: قضية اللاجئين تتصدر أعمال مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيينفتـــح حركة فتح تنعي المناضل اللواء/ جمال كايدفتـــح ذكرى الشهيد القائد وليد أحمد نمر نصر الحسن/ أبو علي إيادفتـــح اللجنة الشعبية للاجئين تناقش قضايا اللاجئين مع مسؤولي الأونروا برفحفتـــح د. ابو هولي يطالب الدولة اللبنانية باستثناء اللاجئين الفلسطينيين من قرار مكافحة اليد العاملة غير الشرعية في لبنانفتـــح فتح تخرج دورة تدريبية في اعداد مدربين متخصصين في ادارة العمليات الانتخابيةفتـــح أبو هولي: ملف اللاجئين وتجديد تفويضها على طاولة اجتماعات مؤتمر المشرفينفتـــح "استشاري فتح" يختتم دورته العادية الثانيةفتـــح الرئيس يقلد الشاعر مروان مخول وسام الثقافة والعلوم والفنونفتـــح الإعلان عن تسعيرة الحج لموسم 1440هــ 2019م لحجاج غزةفتـــح الخارجية والمغتربين تحذر من خطورة تصريحات غرينبلات الهادفة لفرض مفاهيم جديدة للصراعفتـــح مستوطنون يجددون اقتحاماتهم للأقصىفتـــح

مبادرة سبّاقة

09 فبراير 2019 - 09:11
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:



على الرغم من أن هناك أكثر من محاولة فردية سبقت من أجل تقديم مسؤولي الاحتلال للعدالة الدولية من أمثال "تسيفي ليفني" و" آفي ديختر" وغيرهم، إلا إن الدعوى التي تقدم بها إسماعيل زيادة، الفلسطيني الأصل والهولندي الجنسية؛ إلى المحكمة المركزية في لاهاي، ضد ما يُعرف بـ "رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق "بيني غانيتس"، و "أمير إيشل" "مسؤول سلاح الجو"، وحمّلهما من خلال دعواه المسؤولية عن ارتكاب جريمة حرب بمقتل والدته وأشقائه الثلاثة، وزوجة أحدهم، وابن شقيقه، وشخص آخر كان ضيفاً على العائلة، في قصف الطيران الحربي الإسرائيلي لبيت عائلته في مخيم البريج بتاريخ 20 تموز/يوليو 2014، أثناء العدوان على غزة، فهذه الدعوى تعتبر سبّاقة كونها جاءت في الوقت المناسب والأكثر أهمية الذي يجب أن يُحاسب فيه "الجنرال الإسرائيلي" عن نتيجة جرائمه التي أقترفها ضد الأبرياء، كونه يسعى لتزعم المشهد السياسي الإسرائيلي.
والشاهد، أن هذه المبادرة الفردية تمضي في طريقها غير مبالية بالاعتبارات السياسية التي عادة ما تكون العائق الأساسي أمام المبادرات أو الخطوات الرسمية للدول، فلم تعطِ هذه المبادرة أية قيمة للانتخابات الإسرائيلية، مثلما أعطى لها المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية في تصريحاً له نشرته وكالة "رويترز حيث قال: "إن "تصريحات الجنرال السابق "بيني غانيتس" عن التسوية مع الفلسطينيين مشجعة خاصة إذا تمسك برأيه في حال نجاحه في الانتخابات"، والغريب أن هذا التصريح جاء في ظل معرفة الجميع عن مستوى الانحدار الذي وصل اليه المجتمع الإسرائيلي نحو اليمين والتطرف، والذي قضى على وجود أي معسكر للسلام داخل الكيان، فحقيقة التنافس الانتخابي الإسرائيلي تشير إلى كيفية إرضاء اليمين الإسرائيلي والمستوطنين.
كما أن هذه المبادرة تتفوق على مبادرات "مؤسسات حقوق الإنسان" والتي يبدو أن قراراتها في رفع مثل هذه القضايا ضد رموز الاحتلال باتت تتأثر بشروط التمويل الدولي لهذه المؤسسات، مما جعل خطواتها تتسم بالتسويف تماماً كأنها جزءًا من عمل المؤسسات الرسمية للحكومة!
لذلك من المهم أن ندعم مثل هذه المبادرات التي لا شك سيكون لها نتائج هامة في لجم الاحتلال الذي ما انفك عن ممارسة أخطر أشكال الجرائم الدولية ضد الفلسطينيين، وأن نحث الجاليات الفلسطينية في الخارج ـ وخاصة في الدول التي أقرت لنظامها القانوني حق الولاية الدولية ضد هذا النوع من الجرائم ـ أن تشرع في رفع المزيد من القضايا الجادة ضد الاحتلال ورموزه و"عصابات المستوطنين" من أجل قطع كل وسيلة عنهم للاستمرار في الاحتلال.
ولعلنا نلاحظ هنا أن " حركة المقاطعة " التي بادر اليها الفلسطينيون تحقق نتائج مبهرة يومياً بشكل يوجع الاحتلال، مما يؤكد أن المبادرات الفردية والشعبية الفلسطينية هي أكثر صدقاً وفاعلية من المبادرات الرسمية أو مبادرات مؤسسات حقوق الإنسان التي قد تعصف بها "الضرورات السياسية" أو "شروط المانحين".
ونحن على ثقة بأن " الحاضنة الشعبية " قادرة على أن تُقدم من الخطوات ما تسبق به آلف خطوة حاكها خبراء التسويف الذين أضحت خطواتهم بمثابة " قبلة الحياة " للاحتلال!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر