الرئيس يجدد التأكيد على رفض "صفقة العصر" وعدم قبولنا استلام الاموال منقوصةفتـــح بدء اجتماعات المجلس الثوري لحركة فتح في دورته السادسةفتـــح كلمة هامة للرئيس بافتتاح أعمال المجلس الثوري برام الله مساء اليومفتـــح نقابة الصحفيين تجدد رفضها لقاء مسؤولين في ادارة ترمبفتـــح الخارجية: شعبنا يصنع مستقبله بيده وغرينبلات وخطته إلى زوالفتـــح عريقات ينفي أكذوبة عزلة فلسطين دوليافتـــح د. ابو هولي : دائرة شؤون اللاجئين تبدأ بإجراءات تنفيذ مشروع حيوي لصالح مخيم عقبة جبرفتـــح حركة "فتح" تهنئ طلبة الثانوية العامة ( الانجاز ) الناجحينفتـــح أبو هولي: قضية اللاجئين تتصدر أعمال مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيينفتـــح حركة فتح تنعي المناضل اللواء/ جمال كايدفتـــح ذكرى الشهيد القائد وليد أحمد نمر نصر الحسن/ أبو علي إيادفتـــح اللجنة الشعبية للاجئين تناقش قضايا اللاجئين مع مسؤولي الأونروا برفحفتـــح د. ابو هولي يطالب الدولة اللبنانية باستثناء اللاجئين الفلسطينيين من قرار مكافحة اليد العاملة غير الشرعية في لبنانفتـــح فتح تخرج دورة تدريبية في اعداد مدربين متخصصين في ادارة العمليات الانتخابيةفتـــح أبو هولي: ملف اللاجئين وتجديد تفويضها على طاولة اجتماعات مؤتمر المشرفينفتـــح "استشاري فتح" يختتم دورته العادية الثانيةفتـــح الرئيس يقلد الشاعر مروان مخول وسام الثقافة والعلوم والفنونفتـــح الإعلان عن تسعيرة الحج لموسم 1440هــ 2019م لحجاج غزةفتـــح الخارجية والمغتربين تحذر من خطورة تصريحات غرينبلات الهادفة لفرض مفاهيم جديدة للصراعفتـــح مستوطنون يجددون اقتحاماتهم للأقصىفتـــح

علامات على الطريق

الحركة الفلسطينية الأسيرة أعظم عناوين الحرية

25 يناير 2019 - 11:59
د. يحيى رباح
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

أكثر من مليون فلسطيني مروا على سجون الاحتلال الإسرائيلي خلال مسيرتنا المستمرة حتى الاستقلال التام، و تجسيد هذا الاستقلال بدولة فلسطينية كاملة السيادة و عاصمتها القدس الشرقية التي لا قدس سواها.
و منذ إنطلاق ثورتنا المعاصرة التي كان لحركة فتح مجد انطلاقها، تشكلت الحركة الفلسطينية الأسيرة بنموذج عجيب، عالي المستوى، عميق الأبعاد، لتكون علامة متميزاً من علامات نضال شعبنا، و سجلاً خارقاً ليوميات النضال الفلسطيني و لنسيج هذا الشعب الذي منذ حلت به نكبته في عام 1948 فإنه بدأ يصنع معجزة قيامته التي وصلت فيوضاتها إلى أطراف العالم أجمع، تأييداً من التواقيين للحرية أو تواطئاً من قبل الأقوياء و الضعفاء على حد سواء، المهم أن الإسم الفلسطيني رغم صغر عدد شعبنا قياساً إلى شعوب و أمم أخرى في الشرق و الغرب و الشمال و الجنوب، و كانت الحركة الفلسطنية الأسيرة هي الثوب الفلسطيني المطرز بكل ألوان البطولة، و الصمود الخارق، و الأمثلة غير العادية على الصبر و الإبداع و التنوع الذي يشكل حياة جديدة، فكم من طفل في رحم أمه سجن معها و ولد داخل زنزانة إنفرادية أو وسط الرواق الأزرق!!! و كم من حفيد تعرف على جده داخل فورة المساجين في باحة السجن، و كم من سجين دخل السجن لا يعرف القراءة و الكتابة و خرج و هو من صفوة المتعلمين و من خاصة المثقفين، و لقد أبدع السجناء الفلسطينيين في سلوكيات و مميزات و فضائل و أهمها أنهم واصلوا امتداد أنسابهم و هم حبيسي الزنزانة، و هربوا نطفاتهم و جيناتهم من داخل السجن لتستقر في أرحام زوجاتهم فتصبح أجنة بعد حين!!!
و بهذه الكيفية العميقة الخارقة، حققت الحركة الفلسطينية الأسيرة المعجزة تلو الأخرى، حياة من الموت، و امتداد من الإنقطاع، و علم من غياهب الجهل، و ذكرى من سواد النسيان، و قدرة على جعل السجان الإسرائيلي الصهيوني المعتم بإدعاءاته الكاذبة، ينهزم أمام قوة الإرادة التي لا تعرف الهزيمة.
نحن الآن نخوض إلى جانب الحركة الفلسطينية الأسيرة واحدة من أعظم المعارك، و خاصة أن هذه المعركة تأتي في زمن الانتخابات الإسرائيلية، حيث مهرجانات الإنتخابات في إسرائيل، و مسرحياتها الهزلية، و أكاذيبها الوقحة، تكشف أن هذه الدولة الإسرائيلية مازالت بعد سبعين سنة على إقامتها، ليست أكثر من فرضية، مجرد فرضية، ليست مؤهلة لتكون حقيقة ثابته، و الدليل القاطع أن كل شيء تقوله إسرائيل تنقلب ضده، و كل إدعاء تدعيه، تؤمن بعكسه، حتى ترمب الذي سلم نفسه لأهداف إسرائيل بالكامل، و أعلن حرباً ضد الشعب الفلسطيني، ينظر إليه الإسرائيليون أنه مجرد تمثال من الشمع للرداءة و الجنون يحتوي على عناصر سقوطه، و أن نتنياهو أطلق العنان لنفسه، فأغرى كل شاذ في إسرائيل بأن يشرعن شذوذه، حرامية الأرض المستوطنين، أطلق لهم العنان، و مجموعات الإرهاب اليهودية جعلهم أمراء الشعب الإسرائيلي، الحاخامات المهوسين يعدهم بأن يجعل هوسهم رأس الحكمة، و قضاء إسرائيل سلمه للشاذين و الساقطين، و كل هذا من أجل أن يهرب من مصيره الأسود و هو السقوط.
و لقد حاولت الدولة الإسرائيلية ابتداءاً من قادتها الكبار حتى كلابها البولسية أن يخوضوا أقذر موجات العداوة ضد أسرانا البواسل، و ضد حركتنا الفلسطينية الأسيرة، فكان وقوف أسرانا شامخاً، و كانت وحدة شعبنا معهم شاملة، و كان القرار الإسرائيلي مرتبكاً، فالذين حاولوا أن يجعلوا من الأسرى مادة للدعاية في انتخاباتهم يخافون جداً أن تتحول مهرجانات الانتخابات إلى حريق، يا آسرانا البواسل ، التحية لكم، أنتم نور هذا الشعب، يفج في ظلمات السجون.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر