شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثالث رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح "محافظو غزة" ينددون بورشة البحرين ويجددون البيعة للسيد الرئيسفتـــح أبو ردينة: ورشة المنامة ولدت ميتة ولا سلام دون المبادرة العربية وقرارات مجلس الأمنفتـــح شعث بندوة في بغداد: صفقة القرن عار لمن يقبل بها والهيمنة الأميركية إلى زوالفتـــح اشتية: الفلسطينيون واعون لما يسهم بتعزيز اقتصادهم وما ينتقص من حقوقهمفتـــح شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثاني رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح د. ابو هولي يطالب الدول المانحة المشاركة في مؤتمر التعهدات بدعم الأونروا وتغطية العجز المالي في ميزانيتهافتـــح عريقات: شعبنا وصل لأعلى مرحلة من الوعي السياسي ومعرفة اتجاهات الأمورفتـــح اشتية: المشروع الاقتصادي الأميركي تبييض للاستيطان وإضفاء للشرعية على الاحتلالفتـــح أبناء شعبنا في الوطن والشتات يخرجون رفضا لورشة البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح الرجوب: الإجماع الشعبي على رفض ورشة المنامة رسالة بأن قيادتنا وشعبنا هو من يقرر مصيرهفتـــح الشيخ: سقط قناع الحياء في محاولات تصفية القضية الفلسطينية بحفنة دولاراتفتـــح العالول: سنلغي الاتفاقيات مع الاحتلال والوجه الرئيسي للعلاقة معه هو الصراعفتـــح بيان هام صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الاقاليم الجنوبيةفتـــح هيئة الأسرى تحذر من مواصلة الاهمال الطبي بحق الأسير المريض كمال ابو وعرفتـــح الرجوب يدعو لبناء شراكة حقيقة بين كافة القوى والفصائل للتصدي لصفقة القرنفتـــح اشتية: سنكون أوفياء للقلم وحرية الصحافة والتعبيرفتـــح "تنفيذية المنظمة" تجدد معارضتها الحاسمة عقد الورشة الأميركية في المنامةفتـــح وزراء المالية العرب يؤكدون التزامهم بتفعيل شبكة أمان مالية بـ100 مليون دولار شهريا لدعم فلسطينفتـــح الزعنون: شعبنا وقيادته قادرون على حماية الحقوق وإسقاط الصفقة والورشةفتـــح

فتح ونداء الوحدة دائما

30 ديسمبر 2018 - 19:49
محمود ابو الهيجاء
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 على مشارف الذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" لا نرى حديثا أنسب وأجمل من حديث الوحدة الوطنية، الوحدة التي طالما قالت "فتح" إنها وحدة النضال في ساحات النضال، محصنة بأطرها الشرعية، وقرارها الوطني المستقل، فلا وصاية ولا تبعية ولا احتواء، وهذه هي عناوين الارادة الوطنية التي جسدتها فتح بانطلاقتها المجيدة.
والوحدة الوطنية اليوم وأمام التحديات المصيرية التي نواجه، لم تعد هي وحدة فصائل العمل الوطني فحسب، وإنما وحدة كل القوى الاجتماعية في إطار تعزيز الخيار الديمقراطي، باعتباره الطريق الوحيدة للنظام السياسي والحكم الرشيد، واعتبار صندوق الاقتراع صندوق الوحدة الامثل المعبر عن ارادة الشعب، الذي من شأنه وقف مغامرات التجريب الحزبية، المحمولة على شعارات بلاغية فحسب، والأخطر المحمولة على تمويلات خارجية، ولغايات غير وطنية، وحتى لا يكون هناك اي مجال للشرذمة والفرقة والانقسام. 
صندوق الاقتراع، صندوق وحدة لتعظيم مسيرة النضال الوطني في دروب الحرية، والمضي قدما بالمشروع الوطني التحرري، لتحقيق اهدافه العادلة، بدحر الاحتلال الاسرائيلي، واقامة دولة فلسطين المستقلة، بعاصمتها القدس الشرقية، وباقرار الحل العادل لقضية اللاجئين.
وصندوق الاقتراع، هو صندوق الشرعية، ولا يخشى هذا الصندوق سوى أصحاب البرامج الحزبية الضيقة، والأجندات الخارجية، وبوسعنا ان نؤكد اليوم والشرعية الوطنية، الدستورية والنضالية، تحرس هذا الصندوق، وتدعو اليه امتثالا لقرار القضاء الدستوري الذي افتى بحل المجلس التشريعي المعطل، للخروج من عتمة الانقسام البغيض واجهاض مخاطره المدمرة، بوسعنا ان نؤكد ان الشرعية بقيادتها الحكيمة، وديمقراطية زعيمها الرئيس ابو مازن، إنما تمنح الوحدة الوطنية منظورا جديدا بعيدا عن الشعارات الحزبية وغاياتها الاستهلاكية، منظورا يكرس الخيار الديمقراطي للتعبير عن ارادة الشعب الذي هو مصدر كل السلطات.
على مشارف الذكرى لا نسمع غير نداء الوحدة، وهو اليوم ينطلق من القدس درة التاج الفلسطيني، وايقونة الثبات النضالي على المبادئ الوطنية، ونسمعه من قطاع غزة المكلوم وهو يحرض على ضرورة إنهاء الانقسام البغيض الذي ما زال يخلف مرارات وعذابات لأهلنا هناك طالت ولابد ان تنتهي، ونسمع نداء الوحدة هنا في ساحات المقاومة الشعبية السلمية، في مختلف نقاط التماس مع الاحتلال الاسرائيلي وضد حواجزه العسكرية المقيتة على حافات مدننا وقرانا وبلداتنا في المحافظات الشمالية، ونسمع نداء الوحدة نداء للشهداء البررة، وللأسرى الابطال، وللجرحى البواسل، ونسمعه بواقعية شديدة نواحا للمرأة الثكلى وهي تطلب الوحدة عزاء بمن فقدت من زوج واخ وأب وابن قضوا شهداء في مسيرة النضال الوطني، لا ينبغي لصوت ان يكون الان غير صوت الوحدة، ولا شيء غير الوحدة، وهذا ما تقوله لنا مشارف الذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، انطلاقة "فتح". 
 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر