شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثالث رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح "محافظو غزة" ينددون بورشة البحرين ويجددون البيعة للسيد الرئيسفتـــح أبو ردينة: ورشة المنامة ولدت ميتة ولا سلام دون المبادرة العربية وقرارات مجلس الأمنفتـــح شعث بندوة في بغداد: صفقة القرن عار لمن يقبل بها والهيمنة الأميركية إلى زوالفتـــح اشتية: الفلسطينيون واعون لما يسهم بتعزيز اقتصادهم وما ينتقص من حقوقهمفتـــح شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثاني رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح د. ابو هولي يطالب الدول المانحة المشاركة في مؤتمر التعهدات بدعم الأونروا وتغطية العجز المالي في ميزانيتهافتـــح عريقات: شعبنا وصل لأعلى مرحلة من الوعي السياسي ومعرفة اتجاهات الأمورفتـــح اشتية: المشروع الاقتصادي الأميركي تبييض للاستيطان وإضفاء للشرعية على الاحتلالفتـــح أبناء شعبنا في الوطن والشتات يخرجون رفضا لورشة البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح الرجوب: الإجماع الشعبي على رفض ورشة المنامة رسالة بأن قيادتنا وشعبنا هو من يقرر مصيرهفتـــح الشيخ: سقط قناع الحياء في محاولات تصفية القضية الفلسطينية بحفنة دولاراتفتـــح العالول: سنلغي الاتفاقيات مع الاحتلال والوجه الرئيسي للعلاقة معه هو الصراعفتـــح بيان هام صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الاقاليم الجنوبيةفتـــح هيئة الأسرى تحذر من مواصلة الاهمال الطبي بحق الأسير المريض كمال ابو وعرفتـــح الرجوب يدعو لبناء شراكة حقيقة بين كافة القوى والفصائل للتصدي لصفقة القرنفتـــح اشتية: سنكون أوفياء للقلم وحرية الصحافة والتعبيرفتـــح "تنفيذية المنظمة" تجدد معارضتها الحاسمة عقد الورشة الأميركية في المنامةفتـــح وزراء المالية العرب يؤكدون التزامهم بتفعيل شبكة أمان مالية بـ100 مليون دولار شهريا لدعم فلسطينفتـــح الزعنون: شعبنا وقيادته قادرون على حماية الحقوق وإسقاط الصفقة والورشةفتـــح

لماذا المجلس التشريعي لا يمثل ابناء الشعب الفلسطيني .. ؟

26 ديسمبر 2018 - 09:09
سري القدوة
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

اعترف العالم اجمع وبشهادة المؤسسات الدولية المختصة بان الانتخابات التى اجرتها السلطة الفلسطينية وبالرغم من انها جرت في ظروف الاحتلال وظروف معقدة التركيب من حيث الشكل في نطاق الضفة والقطاع لاختيار اعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني والتى جرت فى يناير 1996 قد خضعت للرقابة المحلية والدولية بجميع مراحلها وذلك بموجب المادة (103) من قانون الانتخابات الفلسطيني حيث  تجري جميع العمليات الانتخابية بصورة علنية ومكشوفة "لتمكين المراقبين الدوليين والمحليين من مراقبة هذه العمليات في جميع مراحلها ولتمكين رجال الصحافة والإعلام الدوليين والمحليين من تغطية هذه الانتخابات  وتم اعتماد مئات المراقبين الدوليين والمحليين من قبل لجنة الانتخابات ألمركزية التي اعتمدت المراقبين في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس .

ومن ثم اجرت السلطة الفلسطينية وبعد رحيل الرئيس ياسر عرفات ثاني انتخابات تشريعية ورئاسية حيث اكد جميع من راقب هذه الانتخابات من مؤسسات دولية ومحلية وعربية علي نزاهتها وشفافيتها ..

بتاريخ 25 يناير من عام 2006 تم إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية للمرة الثانية منذ إقامة السلطة الفلسطينية وبعد انقطاع دام عشر سنوات عن الانتخابات الأولى  بتاريخ 26  يناير رئيس لجنة الانتخابات المركزية اعلن النتائج الأولية لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني بفوز حركة حماس الفصيل الذي شارك بالانتخابات الفلسطينية لأول مرة دون اغترافه بمؤسسات السلطة الفلسطينية ودون اعترافه بمنظمة التحير الفلسطينية بواقع 76 مقعدًا من أصل 132 معقدا بينما فازت قائمة حركة فتح ب 43 معقدا وقائمة أبو علي مصطفى بثلاثة مقاعد ..

بعد ان استلمت حركة حماس الحكم في مناطق السلطة الفلسطينية وقع المجلس التشريعي الفلسطيني في اشكالية قانونية حيث سيطرت حركة حماس الفصيل الفلسطيني الذي لا يعترف في منظمة التحرير الفلسطينية حيث اشرف على الانقلاب ودعم خطة حركة حماس الانقلابية التى ادت الى سيطرة حركة حماس على جميع المؤسسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة فى قطاع غزة بالقوة المسلحة وقد استخدم عناصر ينتمون الى حركة حماس القوة من اجل احكام السيطرة المسلحة على قطاع غزة وبذلك كان المجلس التشريعي هو مجلس داعم ويمثل حركة حماس  ومجلس غير فاعل خلال سنوات طويلة من الانقلاب وكان يتم اتخاذ القرارات وتمريرها دون اعتراف احد ودون اى مصوغات قانونية من طرف اعضاء يمثلون الحركة الانقلابية .. وبالتالي اصبح المجلس التشريعي من لحظه دعمه لانقلاب حركة حماس لا يمثل الشعب الفلسطيني حيث اشرف هذا المجلس علي ادارة وقيادة الانقلاب والتخطيط له وأصبح مجلس يمثل حركة انقلابية وقد انتهت ولاياته .. ولا يمثل الشعب الفلسطيني ..
 
لقد رفض المجلس التشريعي الحمساوي كل الدعوات التى نادت بها القيادة الفلسطينية بإجراء حوارات هامة وتحقيق الوحدة حيث رفضت حركة حماس اجراء استفتاء شعبي على وثيقة الأسرى حول الوفاق الوطني والذي كان دعى اليه الرئيس محمود عباس في المقابل رفضت حركة حماس اللجوء إلى الاستفتاء رفضًا قاطعًا وقالت إنه قرار غير قانوني .

وأيضا رفضت حركة حماس الانقلابية الدعوات المتكررة التى اطلقها الرئيس محمود عباس الى إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة لإنهاء الانقلاب مستمرة في سيطرتها العسكرية على قطاع غزة ..
إن حل المجلس التشريعي والدعوة للانتخابات التشريعية العامة هي خطوة في الاتجاه الصحيح بالعودة إلى خيار الشعب وصندوق الاقتراع وانتصار للإرادة الشعبية الرافضة للانقسام وتعبيرا عن قوة ارادة شعبنا وتحديدا بعد وصول جهود المصالحة إلى طريق مسدود ورفض حركة حماس كل الخيارات المتاحة لإنهاء سيطرتها المسلحة على قطاع غزة ..

 أن حل المجلس التشريعي وتجديد الشرعيات بانتخابات شاملة رئاسية وتشريعية يقطع الطريق أمام مشاريع التصفية للقضية الفلسطينية وتحديداً تلك المشاريع التي تشرف عليها قطر وتدعمها اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية وفى مقدمتها مشروع اقامة إمارة غزة لفصل غزة عن الضفة  ..

اننا نقف اليوم امام إرادة  شعبنا الفلسطيني الذي يتطلع الى اتخاذ قرارات حاسمة لمواجهة صفقة القرن والتصدي لمؤامرات التصفية والمشاريع المشبوه التي تحيكيها خفافيش الظلام للنيل من ارادة شعبنا ووحدته وقوته حيث يتطلب الواقع السياسي والظروف التى تمر بها القضية الفلسطينية وما يتطلع اليه شعبنا الفلسطيني إلى إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بشكل عاجل ومستعجل للحفاظ على وحده شعبنا والخروج ببرنامج شامل ومتكامل للتصدى من خلاله لمشاريع الاحتلال الإسرائيلي ومؤامرات النيل من شعبنا وإجهاض دولتنا الفلسطينية  ..

سري القدوة
سفير النوايا الحسنة في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر