عريقات: شعبنا وصل لأعلى مرحلة من الوعي السياسي ومعرفة اتجاهات الأمورفتـــح اشتية: المشروع الاقتصادي الأميركي تبييض للاستيطان وإضفاء للشرعية على الاحتلالفتـــح أبناء شعبنا في الوطن والشتات يخرجون رفضا لورشة البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح الرجوب: الإجماع الشعبي على رفض ورشة المنامة رسالة بأن قيادتنا وشعبنا هو من يقرر مصيرهفتـــح الشيخ: سقط قناع الحياء في محاولات تصفية القضية الفلسطينية بحفنة دولاراتفتـــح العالول: سنلغي الاتفاقيات مع الاحتلال والوجه الرئيسي للعلاقة معه هو الصراعفتـــح بيان هام صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الاقاليم الجنوبيةفتـــح هيئة الأسرى تحذر من مواصلة الاهمال الطبي بحق الأسير المريض كمال ابو وعرفتـــح الرجوب يدعو لبناء شراكة حقيقة بين كافة القوى والفصائل للتصدي لصفقة القرنفتـــح اشتية: سنكون أوفياء للقلم وحرية الصحافة والتعبيرفتـــح "تنفيذية المنظمة" تجدد معارضتها الحاسمة عقد الورشة الأميركية في المنامةفتـــح وزراء المالية العرب يؤكدون التزامهم بتفعيل شبكة أمان مالية بـ100 مليون دولار شهريا لدعم فلسطينفتـــح الزعنون: شعبنا وقيادته قادرون على حماية الحقوق وإسقاط الصفقة والورشةفتـــح أبو هولي: الدول المانحة تجتمع الثلاثاء في نيويورك لحشد الدعم المالي "للأونروا"فتـــح بشارة لوزراء المالية العرب: وضعنا المالي أمام منعطف خطير والمطلوب تفعيل شبكة الأمانفتـــح فعاليات احتجاجية في عدة مدن وعواصم عربية وأوروبية على الورشة الأميركية في المنامةفتـــح مستوطنون يجددون اقتحاماتهم للمسجد الأقصىفتـــح "الخارجية": الخطة الاقتصادية الأميركية وعد بلفور جديدفتـــح أبو الغيط باجتماع وزراء المالية العرب: تفعيل شبكة الأمان لدعم فلسطين ضرورة ملحةفتـــح أبو الغيط باجتماع وزراء المالية العرب: تفعيل شبكة الأمان لدعم فلسطين ضرورة ملحةفتـــح

فوضى الغرب في منظار الشرق

15 ديسمبر 2018 - 16:23
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:



من المنطق ألا يغفل العالم عن الاضطرابات الدائرة في المجتمعات الغربية، ولعل الأوضح منها ما أُشتهر في فرنسا باسم " احتجاجات السترات الصفراء " والتي انطلقت في مايو/ آيار الماضي وأخذت ذروتها في شهر ديسمبر / كانون الأول الحالي وشهر نوفمبر/ تشرين الثاني السابق، ومن الملاحظ أنها تجاوزت الحدود إلى بعض الدول المجاورة مثل بلجيكا؛ بدوافع قد تكون سياسية واقتصادية متعددة.
لكن هذه الاحتجاجات ليست هي الظاهرة الوحيدة التي يرصدها منظار الشرق من الأحداث الدائرة في الدول الغربية؛ ففي بريطانيا على سبيل المثال، تواجه رئيسة الوزراء " تيريزا ماي " اقتراحاً بحجب الثقة اليوم في ظل انفراط عقد خروج البلاد المقرر من الاتحاد الأوروبي أو ما يُعرف باسم " اتفاق بريكسيت ".
وإذا ما انتقلنا إلى الجانب الأخر من الأطلنطي نجد أن كندا قد بدأت تتأثر بلهب الخلافات الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، حيث أن الأخيرة قد طالبت كندا باعتقال السيدة / مينغ وانتشو المديرة المالية لمجموعة هواوي الصينية العملاقة للاتصالات، فجاء الرد من بكين حيث أوقفت السلطات السيد / مايكل كوفريغ وهو كندي يعمل لحساب المركز الفكري "مجموعة الأزمات الدولية" ومقره في بروكسل، وهو دبلوماسي سابق خدم بلاده في الصين التي ألمحت إلى مخالفته القوانين حول المنظمات غير الحكومية.
وبالعودة مرة أخرى إلى شرقي الأطلنطي حيث القارة الأوروبية، وحتى نكون أكثر تحديداً في فرنسا، هل يمكننا القول بأن فلسفة الكاتب والمفكر والفيلسوف اليهودي الفرنسي؛ برنار هنري ليفي المعروف بعراب الربيع العربي قد وجدت طريقها إلى هناك، وكانت هي المحرك للاحتجاجات، ومنها ستنتقل إلى باقي القارة الأوروبية؟
وهل يمكن أن نضيف إلى هذه الفلسفة الصمت الذي مارسته وتمارسه الدول الأوروبية في مواجهة أبنائها الذين انخرطوا في العديد من التنظيمات الإرهابية مثل " داعش "بات هذا الصمت مؤشراً بنقل العنف والتخريب إلى تلك الدول؟
أم أن هذه الظواهر قد برزت مع قدوم الرئيس الأمريكي " ترامب " حيث استعرت الخلافات بين ضفتي الأطلنطي نتيجة السياسات الخاصة بالرئيس الأمريكي بشأن اتفاقية المناخ، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وإلغاء الاتفاق النووي مع إيران، مع وجود خلافات واضحة بين الجانبين في حلف شمال الأطلنطي، إضافة إلى فرض الضرائب على الاتحاد الأوروبي والخلاف حول موضوع الهجرة.
هذا الوضع الخلافي بين الكيانين دعا رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك في يونيو/ حزيران المنصرم إلى دعوة الاتحاد الأوروبي إلى الاستعداد لأسوأ سيناريوهات مع الولايات المتحدة في ظل رئاسة دونالد ترامب.
كما أن " غاي فيرهوفشتات " السياسي البلجيكي، الذي تكفل بمناقشة ترتيبات "البريكسيت" مع بريطانيا بصفته عضواً في البرلمان الأوروبي، يقول: " أنه للمرة الأولى في التاريخ يرغب رئيس أمريكي بانهيار الاتحاد الأوروبي".
ولعل الذي يحث ترامب للاستمرار في مسعاه بتشتيت الاتحاد الأوروبي النمو الملحوظ لحركات اليمين الشعبوي، التي ازدادت شعبيتها في العديد من الأقطار الأوروبية منها، ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبولندا وهولندا، بل وصلت قيادات هذا اليمين إلى الحكم كما جرى في المجر.
وتؤمن هذه الحركات بما يؤمن به ترامب في المناداة بالخروج من الاتحاد الأوروبي. ومنع الهجرة إلى دول الاتحاد، خاصة مع تدفق المهاجرين واللاجئين خلال السنوات الأخيرة، دون نسيان ملف الإرهاب الذي كثيراً ما حاولوا إلصاقه بالإسلام.
كيف لا وترامب ومن ورائه " المحافظين الجدد " وقوى اليمين المتطرف في أوروبا أشد اقتناعا بأفكار "برنارد لويس" منظّر صدام الحضارات وهو يهودي بريطاني عاش في أمريكا توفى مؤخراً، له العديد من المؤلفات والآراء ضد الإسلام وكيفية ضرب المسلمين بعضهم ببعض وتقسيم أوطانهم.
لذلك لا يمكن لترامب أن يرى أوروبا والغرب عموماً أن تخرج من تحت عباءته وتخالف سياسته الدولية وخاصة في فتح أبوابها للمسلمين، لذلك ربما يكون الوقت قد أزف على هذه الدول لدفع الثمن، كما كرر ذلك مراراً.
وأخشى أن يحمل العام الجديد مزيداً من مظاهر الفوضى الغير خلاقة إلا أن تصدق نبوءة العرافة الشهيرة "بابا فانغا" البلغارية العمياء، لهذا العام بشأن الرئيس الأمريكي كما أوردت وكالة الأنباء، ولكن (‏كَذبَ المنجِّمون ولو صدقوا‏) ‏.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر