شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثالث رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح "محافظو غزة" ينددون بورشة البحرين ويجددون البيعة للسيد الرئيسفتـــح أبو ردينة: ورشة المنامة ولدت ميتة ولا سلام دون المبادرة العربية وقرارات مجلس الأمنفتـــح شعث بندوة في بغداد: صفقة القرن عار لمن يقبل بها والهيمنة الأميركية إلى زوالفتـــح اشتية: الفلسطينيون واعون لما يسهم بتعزيز اقتصادهم وما ينتقص من حقوقهمفتـــح شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثاني رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح د. ابو هولي يطالب الدول المانحة المشاركة في مؤتمر التعهدات بدعم الأونروا وتغطية العجز المالي في ميزانيتهافتـــح عريقات: شعبنا وصل لأعلى مرحلة من الوعي السياسي ومعرفة اتجاهات الأمورفتـــح اشتية: المشروع الاقتصادي الأميركي تبييض للاستيطان وإضفاء للشرعية على الاحتلالفتـــح أبناء شعبنا في الوطن والشتات يخرجون رفضا لورشة البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح الرجوب: الإجماع الشعبي على رفض ورشة المنامة رسالة بأن قيادتنا وشعبنا هو من يقرر مصيرهفتـــح الشيخ: سقط قناع الحياء في محاولات تصفية القضية الفلسطينية بحفنة دولاراتفتـــح العالول: سنلغي الاتفاقيات مع الاحتلال والوجه الرئيسي للعلاقة معه هو الصراعفتـــح بيان هام صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الاقاليم الجنوبيةفتـــح هيئة الأسرى تحذر من مواصلة الاهمال الطبي بحق الأسير المريض كمال ابو وعرفتـــح الرجوب يدعو لبناء شراكة حقيقة بين كافة القوى والفصائل للتصدي لصفقة القرنفتـــح اشتية: سنكون أوفياء للقلم وحرية الصحافة والتعبيرفتـــح "تنفيذية المنظمة" تجدد معارضتها الحاسمة عقد الورشة الأميركية في المنامةفتـــح وزراء المالية العرب يؤكدون التزامهم بتفعيل شبكة أمان مالية بـ100 مليون دولار شهريا لدعم فلسطينفتـــح الزعنون: شعبنا وقيادته قادرون على حماية الحقوق وإسقاط الصفقة والورشةفتـــح

قتيلان إسرائيليان في عملية إطلاق النار شرق رام الله

13 ديسمبر 2018 - 12:13
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

قتل إسرائيليان، وأصيب آخران بجروح خطيرة، اليوم الخميس، في عملية إطلاق نار في البؤرة الاستيطانية  "غفعات أساف" قرب بلدة سلواد في الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب المعلومات الأولية، أصيب 4 مستوطنين في العشرينات من العمر بجروح حرجة، ليتم الإعلان لاحقًا عن مقتل اثنين، ونقل آخرين إلى المستشفى "شعاري تسيدك" في القدس المحتلة.

وأعلنت المصادر الطبية أن العملية وقعت على بعد 2 كيلومتر إلى الجنوب من مستوطنة "عوفرا"، شرق رام الله.

ووفقًا لصحيفة "هآرتس" فإن منفذ العملية، ترجل من مركبة، وأطلق النار على الإسرائيليين الذين تواجدوا في محطة للحافلات العمومية من مسافة قريبة، وعاد إلى المركبة وفر من المكان.

وأفاد التلفزيون الرسمي الإسرائيلي (كان)، أن عملية إطلاق النار نفذت من مركبة عابرة، وقالت إنه على ما يبدو تم إطلاق النار اتجاه منفذ العملية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه تلقى معلومات أولية عن عملية إطلاق نار شرق مدينة رام الله، واعتبر أن العملية محاكاة لعمليات وقعت مؤخرًا في الضفة، في إشارة إلى عملية إطلاق النار في "عوفرا"، الأحد الماضي.

وقال جيش الاحتلال إن التحقيقات الأولية كشفت أن فلسطيني واحد على الأقل ترجل من مركبة خاصة وأطلق النيران بكثافة على جنود إسرائيليين ومستوطنين تواجدوا في محطة للحافلات العمومية قرب البؤرة الاستيطانية على شارع رقم (60).

وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن اثنين من المصابين قُتلا، وإن الاثنين الآخريْن ما زالا في حالة خطرة، وأشارت إلى أن أحدهما نقل إلى مستشفى "شعاري تسيدك" والآخر إلى مستشفى "هداسا عين كارم" في القدس المحتلة.

وأشارت القناة العاشرة الإسرائيلية إلى وجود منفذين لعملية إطلاق النار، استقلا مركبة، واللذين فرا من المكان، وليس من الواضح إن أصيبا من إطلاق رصاص الاحتلال نحوهما.

ونقل موقع "واللا" الإسرائيلي، عن شهود عيان، قولهم: "عندما وصلنا إلى مكان الحادث وجدنا أربعة شبان ملقون على الأرض وسط برك من الدماء، اثنان منهم بدون علامات حياة، وآخران يمكن إنقاذهما".

وأضافوا "عانى المصابون من جروح ناجمة عن أعيرة نارية شبيهة بتلك التي رأيناها رأيناه مساء الأحد (في إشارة لعملية "عوفرا")، تم إطلاق النار من مسافة قريبة، إطلاق النار كان كثيفًا".

وتأتي العملية بعد ساعات على إعدام الاحتلال الإسرائيلي لشابين فلسطينيين في الضفة الغربية، بدعوى تنفيذهما عمليتين ضد مستوطنين، وقع الأول، الأحد الماضي، والثاني في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وقال جيش الاحتلال، إنه قتل الفلسطيني، صالح عمر البرغوثي، بزعم أنه أحد منفذي هجوم على مستوطنة "عوفرا"، الأحد الماضي؛ كما قتل أشرف نعالوة الذي يطارده منذ نحو 9 أسابيع، لتنفيذه هجوما في مستوطنة "بركان"، أسفر عن قتل وجرح مستوطنين.

وأضاف الاحتلال أنه عزز من قوات العسكرية في الضفة الغربية المحتلة، وفرض طوقًا أمنيًا على المناطق المحيطة بمدينة رام الله، تحسبًا من تنفيذ عمليات أخرى، معتبرًا أن العمليات تشكل نموذجًا للتقليد.

الاحتلال يفرض حصارا شاملا على مدينتي رام الله والبيرة

أغلق قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، مداخل مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، بالحواجز العسكرية، عقب هجوم نفذه فلسطينيون شرقي المدينة، أسفر عن مقتل إسرائيليين وإصابة آخرين بجراح خطيرة.

وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال أغلق حاجز "بيت إيل" العسكري (DCO)، المقام على مدخل مدينتي رام الله والبيرة، ومنعت مرور المركبات الفلسطينية.

وأضاف الشهود، أن قوات أخرى من الجيش الإسرائيلي، نصبت حواجز عسكرية على طرق "عين سينا"، و"بيرزيت"، المؤدية لمدينة رام الله.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر