شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثالث رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح "محافظو غزة" ينددون بورشة البحرين ويجددون البيعة للسيد الرئيسفتـــح أبو ردينة: ورشة المنامة ولدت ميتة ولا سلام دون المبادرة العربية وقرارات مجلس الأمنفتـــح شعث بندوة في بغداد: صفقة القرن عار لمن يقبل بها والهيمنة الأميركية إلى زوالفتـــح اشتية: الفلسطينيون واعون لما يسهم بتعزيز اقتصادهم وما ينتقص من حقوقهمفتـــح شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثاني رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح د. ابو هولي يطالب الدول المانحة المشاركة في مؤتمر التعهدات بدعم الأونروا وتغطية العجز المالي في ميزانيتهافتـــح عريقات: شعبنا وصل لأعلى مرحلة من الوعي السياسي ومعرفة اتجاهات الأمورفتـــح اشتية: المشروع الاقتصادي الأميركي تبييض للاستيطان وإضفاء للشرعية على الاحتلالفتـــح أبناء شعبنا في الوطن والشتات يخرجون رفضا لورشة البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح الرجوب: الإجماع الشعبي على رفض ورشة المنامة رسالة بأن قيادتنا وشعبنا هو من يقرر مصيرهفتـــح الشيخ: سقط قناع الحياء في محاولات تصفية القضية الفلسطينية بحفنة دولاراتفتـــح العالول: سنلغي الاتفاقيات مع الاحتلال والوجه الرئيسي للعلاقة معه هو الصراعفتـــح بيان هام صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الاقاليم الجنوبيةفتـــح هيئة الأسرى تحذر من مواصلة الاهمال الطبي بحق الأسير المريض كمال ابو وعرفتـــح الرجوب يدعو لبناء شراكة حقيقة بين كافة القوى والفصائل للتصدي لصفقة القرنفتـــح اشتية: سنكون أوفياء للقلم وحرية الصحافة والتعبيرفتـــح "تنفيذية المنظمة" تجدد معارضتها الحاسمة عقد الورشة الأميركية في المنامةفتـــح وزراء المالية العرب يؤكدون التزامهم بتفعيل شبكة أمان مالية بـ100 مليون دولار شهريا لدعم فلسطينفتـــح الزعنون: شعبنا وقيادته قادرون على حماية الحقوق وإسقاط الصفقة والورشةفتـــح

جيش الاحتلال: تصاعد في العمليات بالضفة والمنفذون مصدر استلهام

11 ديسمبر 2018 - 11:01
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

قال ضباط كبار في "قيادة المركز" في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الإثنين، إن "رغبة الفلسطينيين في تنفيذ عمليات في الضفة الغربية تتصاعد بشكل ملموس في الفترة الأخيرة"، كما أشار إلى أن نجاح بعض العمليات يعتبر مصدر استلهام لتنفيذ عمليات أخرى.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "هآرتس"، فإنه في النصف الأول من العام الحالي، 2018، نفذت 7 عمليات إطلاق نار في منطقة رام الله ومحيط القدس المحتلة. ومنذ عملية "غوش عتسيون" جنوبي بيت لحم في أيلول/سبتمبر، التي قتل فيها مستوطن، نفذت في الضفة 10 عمليات أو محاولات تنفيذ عمليات.

ونقلت الصحيفة عن ضابط كبير في قيادة المركز قوله إن "هناك ارتفاعا في مؤشر الإرهاب في الفترة الأخيرة"، وأضاف أن هناك ارتفاعا في عدد العمليات، وفي عدد محاولات حركة حماس تنفيذ عمليات في الضفة. وبحسبه فإن "العمليات التي توجهها حركة حماس هي أكثر تعقيدا من عمليات المنفذ الفرد".

وأضاف أنه في العمليات التي تنفذ بتوجيه من حركة حماس هناك بنى تحتية وتخطيط مسبق، الأمر الذي يسهل إحباطها، في حين أنه من الصعب الوصول إلى "المنفذ الفرد" قبل تنفيذ العملية.

وجاء أنه في النصف الأول من العام الحالي نفذت 7 عمليات إطلاق نار على محاور تقع ضمن مسؤولية لواء "بنيامين" في الجيش (منطقة رام الله والبيرة ومحيط القدس).

كما جاء أن الأجهزة الأمنية للاحتلال "قلقة من النجاح المتصاعد للإرهاب المنظم في تنفيذ عمليات، ونقل ساحة النشاط من قطاع غزة إلى الضفة الغربية".

وبحسب التقرير، ففي تشرين الثاني/نوفمبر لوحده نفذت أربع عمليات ومحاولات تنفيذ عمليات: في السادس والعشرين من الشهر نفذت عملية دهس على مفرق "غوتش عتسيون، وأصيب فيها ثلاثة جنود بإصابات طفيفة، وفي الثاني والعشرين نفذت عملية إطلاق نار باتجاه حاجز الجلمة القريب من جنين، وفي السابع من الشهر نفذت عملية إطلاق نار باتجاه حافلة قرب مستوطنة "بيت إيل"، وفي الخامس من الشهر كانت محاولة لتنفيذ عملية طعن على مدخل مستوطنة "كريات أربع".

وفي تشرين الأول/أكتوبر، أصيب جندي احتياط بإصابة متوسطة في عملية طعن على مدخل مدينة نابلس، كما كانت هناك محاولتان لتنفيذ عمليات طعن.

وفي أيلول/سبتمبر قتل مستوطن في عملية طعن على مفرق "غوش عتسيون"، جنوب بيت لحم. وفي بعض العمليات أو محاولات تنفيذ عمليات قتل أو أصيب أو اعتقل المنفذ.

في المقابل، فإن منفذ عملية "بركان"، أشرف نعالوة لا يزال طليقا بعد أكثر من 60 يوما من تنفيذ العملية.

وبحسب الضابط نفسه فإنه يوجد لمنفذ العملية الذي ينجح في الفرار من المكان تأثير كبير على الأرض. ويضيف أن جزءا من العمليات التي نفذت بعد عملية "بركان" مستلهمة منها أو نفذت كانتقام، مثل طعن الجندي في تشرين الأول/ أكتوبر، ردا على مقتل السيدة الفلسطينية عائشة رابي (47 عاما) من قرية بيديا، نتيجة رشق مركبتها بالحجارة قرب مستوطنة "تبوح".

وجاء في التقرير أيضا أن أجهزة الأمن الإسرائيلية عاينت محاولات السلطة الفلسطينية لمنع حركة حماس من محاولة إشعال الأوضاع في الضفة الغربية. وأضاف التقرير، أن السلطة الفلسطينية، مثل الجيش الإسرائيلي والشاباك، تنفيذ عمليات اعتقال لعناصر حركة حماس الذين يعملون على بناء بنية تحتية في الضفة، كما تنشط ضد المنفذين الأفراد على شبكات التواصل الاجتماعي.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر