الأحزاب العربية تواجه عقبات في تشكيل قائمة مشتركة لانتخابات الكنيستفتـــح إصابة 7 مواطنين برصاص الاحتلال شرق مدينة غزةفتـــح "مركزية فتح" تناقش عددا من القضايا السياسية والملفات الداخليةفتـــح الحكومة تُدين استهداف الاحتلال المسجد الاقصى المباركفتـــح "التعاون الإسلامي" تدين قرار إسرائيل اقتطاع رواتب شهداء وأسرى وجرحى فلسطينفتـــح مركزية "فتح " وتنفيذية المنظمة تجتمعان لبحث تداعيات القرصنة الاسرائيليةفتـــح الاحتلال يعتقل إمام مسجد بيت حنينا من "باب العامود"فتـــح ابو هولي: الكل الفلسطيني سيقف في وجه المؤامرة التصفويةفتـــح تسيبي ليفني تدرس اعتزال الحياة السياسيةفتـــح الجاغوب: لن نتسلم اموال المقاصة منقوصةفتـــح مجلس الأوقاف يطالب بإزالة السلاسل الحديدية فورا عن مبنى باب الرحمة في الأقصىفتـــح الاحتلال يجرف مساحات واسعة من أراضي بورين جنوب نابلسفتـــح الأسير منتصر أبو غليون من مخيم جنين يدخل عامه الـ16 في الأسرفتـــح بعد اغلاقه بالسلاسل: دعوات لإقامة الصلوات أمام "باب الرحمة" في الأقصىفتـــح العالول: الإجراءات الإسرائيلية تتخذ لأسباب انتخابية والأحزاب الإسرائيلية تتسابق لاتخاذ الموقف الأكثر تشددا ضد شعبنافتـــح مستوطنون يحتشدون قرب اللبن الشرقيةفتـــح محرك غوغل يمنح ليبرمان صفة جاسوسفتـــح هيئة الأسرى: الاحتلال يواصل إهمال الحالة الصحية للأسير زياد نواجعةفتـــح حركة فتح تنعي المناضل الكبير الحاج عبد الفتاح حميد ( أبو علاء )فتـــح نصر: هناك مواقف فلسطينية تتساوق مع الموقف الأمريكي في وارسوفتـــح

الحمد الله: ندعم أية مشاركة فرنسية من أجل إنشاء مجموعة دعم دولية لتحقيق السلام

08 ديسمبر 2018 - 13:07
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

باريس- مفوضية الاعلام- قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي إدوار فيليب، اليوم، في العاصمة باريس: "أود أن أعبر عن سعادتي الكبيرة بلقاء دولة رئيس الوزراء فيليب، والمباحثات المثمرة والمهمة التي أجريناها قبل قليل. وباسم فخامة الرئيس محمود عباس، أود أن أعرب عن ارتياحنا للتعاون المستمر والطويل الأمد والمشترك بيننا في العديد من القطاعات الهامة، وأقدر عاليا إسهامات الجمهورية الفرنسية السخية في بناء القدرات وتنمية الموارد البشرية في دولة فلسطين، وكذلك دعم الجمهورية الفرنسية لحل الدولتين وإحلال السلام والعادل في الشرق الأوسط".

وأضاف رئيس الوزراء: "لقد سعدت يوم أمس بلقاء السيد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي ورؤساء اللجان في المجلس، وأنا ممتن جدا لمواقفهم الداعمة للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وإحلال السلام العادل والشامل في منطقتنا".

وتابع الحمد الله: "وكما عبرت في مباحثتنا مع دولة رئيس الوزراء فيليب هذا اليوم فنحن ممتنون للمواقف الفرنسية والتي تظهر الالتزامات القوية لتعميق وتنمية شراكتنا وتعاوننا. وأود أن أؤكد أن هذا هو التزامنا أيضا. وأرحب في هذا المقام بتنظيم أعمال اللجنة الوزارية الفرنسية -الفلسطينية المشتركة في باريس، وأهمية هذه اللجنة المشتركة في تعزيز مجالات التعاون بين بلدينا وشعبينا".

واستدرك رئيس الوزراء: "لقد كانت وما زالت الجمهورية الفرنسية مساهما نشطا وفعالا في تنميتنا الاقتصادية وتوطيد مؤسساتنا العامة منذ إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية. وقد كان للدعم الفرنسي دورا محوريا في بناء القدرات الفلسطينية في مجموعة واسعة من القضايا المهمة والحيوية مثل الصحة والتعليم والزراعة والمياه وغيرها".

واستطرد: "إن اجتماعنا هذا اليوم في باريس هو دليل قوي على التضامن القائم بين الشعبين الفرنسي والفلسطيني، وكذلك الفرص الهائلة للتعاون بيننا. وأود أن أؤكد هنا أهمية الحوار البناء بيننا بخصوص القضايا الاستراتيجية والسياسية العامة ذات الاهتمام المشترك، وكذلك توسيع آفاق التنسيق والتعاون بين بلدينا".

وأضاف: "يسعدني جدا أننا قمنا ظهر اليوم في مقر وزارة الخارجية الفرنسية بالتوقيع على 10 اتفاقيات لتعزيز تعاوننا في العديد من المجالات الحيوية، وهي الدفاع المدني، والأمن، ومكافحة الجريمة، والزراعة والغذاء، والتعليم العالي، والتعليم المهني والتقني، والحكم المحلي، والبروتوكول السياسي حول المشاورات بين الجمهورية الفرنسية ودولة فلسطين. إن توقيع هذه الاتفاقيات يشير إلى أن آفاق تعاوننا تواصل التطور بشكل ممتاز وبناءً ومثمر. وهذا أمر بالغ الأهمية لدعم الاقتصاد الفلسطيني، وتعزيز قدرات مؤسسات دولة فلسطين، وتحقيق تطلعات أجندة سياساتنا الوطنية 2017-2022 وكذلك تعزيز آفاق السلام والاستقرار في منطقتنا. وهذا بالتأكيد سيساعدنا على المضي قدما في مسار متسارع وشامل نحو الازدهار والتنمية".

وقال الحمد الله: "نود أن نشيد بالجهود الفرنسية الدؤوبة، بقيادة الرئيس ماكرون، لدعم عملية السلام في الشرق الأوسط وتحقيق حل الدولتين على أساس قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي. ونجدد الدعم الفلسطيني الكامل باسم القيادة والحكومة الفلسطينية لأية مشاركة فرنسية من أجل إنشاء مجموعة دعم دولية (على غرار مؤتمر السلام في الشرق الأوسط والذي عقد في باريس في عام 2016)، بمشاركة الشركاء الأوروبيين والشركاء الدوليين الآخرين، لإحياء عملية السلام المتوقفة منذ فترة طويلة. وكما نؤكد على الدعوة لاتخاذ إجراءات دولية فورية وملموسة لإنقاذ عملية السلام، ولتحقيق حل الدولتين، ولإنهاء الاحتلال العسكري الإسرائيلي لأرضنا الفلسطينية".

وتابع: "وكما ندعو الحكومة الفرنسية وغيرها من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى دعم مبادرة الرئيس محمود عباس للسلام والتي تدعو إلى عقد مؤتمر دولي للسلام يستند إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وبمشاركة دولية واسعة، بما في ذلك الطرفين المعنيين. وأصحاب المصلحة الإقليميين والدوليين، وفي مقدمتهم الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي واللجنة الرباعية الدولية".

وأضاف: "وكما نود التأكيد على الأهمية القصوى للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. إن هذا الاعتراف سيساعد في إنقاذ حل الدولتين، ويمنح الأمل والتفاؤل لشعبنا الفلسطيني. وندعو فرنسا في هذا المقام إلى الاعتراف بدولة فلسطين للحفاظ على حل الدولتين".

واستدرك: "أود أن أعرب عن امتناننا الصادق للحكومة الفرنسية والتي أكدت التزامها بدعم وكالة الغوث الدولية -الأونروا، والتي تقدم خدماتها إلى حوالي ستة ملايين لاجئ فلسطيني. لقد زادت الجمهورية الفرنسية من مساهمتها هذا العام، ونحن ممتنون لذلك، وأحث أصدقاءنا الفرنسيين على دراسة تقديم مزيد من الدعم المالي في عام 2019، حيث زادت تحديات التمويل للأونروا بشكل كبير بعد وقف الدعم الأميركي".

وقال الحمد الله: "إننا نقدر عاليا موقف الحكومة الفرنسية والتي تعتبر بناء وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية إجراءات غير قانونية ومخالفة للقانون الدولي. وإننا ندعو الحكومة الفرنسية، كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي، إلى العمل من أجل التنفيذ الفعال والفوري لقرار مجلس الأمن رقم 2334 الذي يؤكد أن المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية، وكذلك أدعو الحكومة الفرنسية إلى العمل من أجل حظر منتوجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة في الأسواق الفرنسية والأوروبية".

واستطرد رئيس الوزراء: "أغتنم هذه الفرصة لأدعو الحكومة الفرنسية والاتحاد الأوروبي لكي يطالبوا الحكومة الإسرائيلية برفع الحصار عن قطاع غزة والمفروض منذ 12 عامًا، إن رفع هذا الحصار مهم من أجل تسهيل حركة ووصول البضائع والمواطنين بين الضفة الغربية وغزة، والسماح لمواطني قطاع غزة بالسفر بحرية دون أية عوائق".

واختتم: "وكما اكدت لدولة رئيس الوزراء فيليب فأننا نعول عليكم في الجمهورية الفرنسية، كشركاء وأصدقاء يدعمون بقوة تطلعاتنا الوطنية لإقامة دولتنا المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وسعينا الحثيث من أجل احلال سلام عادل ودائم، وتقوية مؤسسات دولتنا. إن التزامكم الراسخ، دولة الرئيس، بحل الدولتين والمساهمات السخية للشعب الفلسطيني تساهم في الحفاظ على الأمل وتعزيز فرص السلام وتحقيق التنمية والرفاه والاستقرار في فلسطين والمنطقة".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر