"الخارجية": اكتفاء المجتمع الدولي باصدار بيانات إدانة لجرائم الاحتلال ومستوطنيه غير مقبولفتـــح منظمة التحرير تطالب الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها تجاه انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسانفتـــح "استشاري فتح" يعقد أعمال دورة "القدس عاصمتنا" بحضور الرئيسفتـــح الأحمد: لجنة فلسطين كَلّفت رئيسَ البرلمان العربي بالاتصال مع الجهات المعنية بملف المصالحةفتـــح بمشاركة الرئيس: بدء اجتماع المجلس الاستشاري لحركة "فتح"فتـــح أبو الغيط يرحب بعدم اعتماد الجمعية العامة للقرار الأميركي المنحاز ضد النضال الوطني الفلسطينيفتـــح الحكومة تحذر من المخاطر المحدقة بالقدس المحتلةفتـــح خادم الحرمين: نسعى لحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدسفتـــح ادعيس يعتمد قرية الخان الأحمر ضمن البلدات التي ستسجل للحج هذا العامفتـــح الرئيس يلقي كلمة هامة أمام المجلس الاستشاري لحركة فتح مساء اليومفتـــح الاحتلال يعتقل ثمانية مواطنين من الضفةفتـــح هيئة الأسرى: الاحتلال يعتدي على ثلاثة فتية مقدسيين أثناء عملية اعتقالهمفتـــح الرئيس: لن أتنازل عن حقوق شعبنا وهناك ثلاثة إجراءات مع إسرائيل وأميركا وحماسفتـــح حركة فتح _ مفوضية الإعلام تخرج دورة التعبئة والتثقيف وتكرم المساهمين والمشاركينفتـــح الصفدي: استقرار المنطقة مرهون بحلّ الدولتينفتـــح "القوى" تدعو للمشاركة بإحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد المناضل زياد أبو عين الاثنين المقبل في الخان الأحمرفتـــح الحمد الله: ندعم أية مشاركة فرنسية من أجل إنشاء مجموعة دعم دولية لتحقيق السلامفتـــح المالكي: فرنسا وافقت من حيث المبدأ على التعاون في فتح بروتوكول باريس الاقتصاديفتـــح فتح في ذكرى انتفاضة الحجارة: سنواصل الكفاح حتى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلةفتـــح الاحتلال يجبر عائلة مقدسية على هدم منزليها في سلوانفتـــح

المجلس الوطني يطالب البرلمانات العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتها تجاه القدس

06 ديسمبر 2018 - 14:31
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

عمان- مفوضية الاعلام- عقد أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني المتواجدون في الأردن، اليوم الخميس، بمقر رئاسة المجلس في العاصمة الأردنية عمان، اجتماعا، برئاسة سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني، وحضور نائبه الأب قسطنطين قرمش، وأمين سر المجلس الوطني محمد صبيح، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عزام الأحمد، والقائد المؤسس فاروق القدومي.

وناقش المجتمعون ما تتعرض له مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين من عدوان احتلالي، وسبل التصدي له ومواجهته.

وأكد المجتمعون التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق تقرير المصير، وعودة اللاجئين إلى ديارهم وفق القرار 194، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس وفقا لقرارات الشرعية الدولية، والتمسك بحق شعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي حتى نيل كافة حقوقه المشروعة.

ووجهوا التحية لأبناء شعبنا الصامدين في مدينة القدس على تصديهم ومقاومتهم لسياسيات وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة لتهويد المدينة، وتغيير مكانتها السياسية والقانونية كعاصمة لدولة فلسطين، وتشويه طابعها العربي الإسلامي والمسيحي.

وشددوا على أن مواجهة الحرب العدوانية المفتوحة التي يشنها الاحتلال على مدينة القدس يرتبط بشكل مباشر بالمواجهة الشاملة التي يخوضها أبناء شعبنا البطل في كافة الأراضي المحتلة في الضفة وقطاع غزة، الأمر الذي يتطلب إعادة ترتيب الأولويات وتنسيق الجهود لتحقيق الانتصار على عنجهية القوة المحتلة. 

وطالبوا مؤسسات دولة فلسطين بكافة اختصاصاتها توفير متطلبات الصمود لأهلنا في مدينة القدس، وتنفيذ كافة القرارات الصادرة عن المجلس المركزي الفلسطيني التي نصت على تقديم المزيد من الدعم المادي لمدينة القدس وأهلها، لتمكينهم من مواجهة سياسية الاحتلال التي تضغط وبشكل يومي على كافة مفاصل الحياة للمقدسيين.

وأكدوا استمرار المواجهة والنضال مهما مارس الاحتلال من عدوان على المسجد الأقصى المبارك والأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية، ومهما اقترف من إجرام وإرهاب وهدم للبيوت واعتقال للقيادات والكوادر كما حدث مع محافظ القدس عدنان غيث والعشرات من الأبطال المقدسيين، الذين تصدوا ببسالة وشجاعة لسياسات الاحتلال وأعوانه، أو كما حدث لعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة القدس عدنان الحسيني من استدعاء ومنع للسفر والتضييق على تحركاته.

كما وجهوا التحية لأهلنا الصامدين في الخان الأحمر البوابة الشرقية لمدينة القدس، وتثمين الدور الكبير للجان المقاومة الشعبية هناك، وفي مقدمتهم وليد عساف وكافة المرابطين.

وقال البيان الختامي للاجتماع إنه سيتم توجيه رسائل عاجلة للاتحادات البرلمانية العربية والإسلامية ورؤساء البرلمانات فيها، تطالبهم بتحمل المسؤولية أمام شعوبهم، وإلزام حكوماتهم بالوفاء بكافة التزاماتها المالية التي أقرتها القمم العربية تجاه القدس، وضرورة الالتزام بما جاء في مبادرة السلام العربية التي نصت على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من كافة الأراضي العربية المحتلة عام 1967، ومن ثم إقامة علاقات مع إسرائيل.

وثمن موقف المملكة الأردنية ملكا وحكومة وشعبا وبرلمانا، خاصة المواقف الأخيرة للملك عبد الله الثاني بن الحسين التي تميزت بالشجاعة والصلابة في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وفي القلب منها مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس كضمانة للأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد البيان الرفض التام والمطلق لمحاولات الإدارة الأميركية إدانة حركة حماس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، واعتبار ذلك مساواة بين الضحية والجلاد، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال حتى نيل حقوقه كافة، وأن الإرهاب الذي يجب إدانته هو إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل على مدار سبعين عاما.

ودعا إلى الإسراع في إنهاء الانقسام وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تشكل صمام أمان لحماية المشروع الوطني، وذلك من خلال تطبيق اتفاقيات المصالحة الوطنية.

وأعرب عن شكره وتقديره للبرلمانين التشيلي والايرلندي، على قراراتهما الأخيرة الملتزمة بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، التي طالبت بمقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • ديسمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر