"مركزية فتح" تناقش عددا من القضايا السياسية والملفات الداخليةفتـــح الحكومة تُدين استهداف الاحتلال المسجد الاقصى المباركفتـــح "التعاون الإسلامي" تدين قرار إسرائيل اقتطاع رواتب شهداء وأسرى وجرحى فلسطينفتـــح مركزية "فتح " وتنفيذية المنظمة تجتمعان لبحث تداعيات القرصنة الاسرائيليةفتـــح الاحتلال يعتقل إمام مسجد بيت حنينا من "باب العامود"فتـــح ابو هولي: الكل الفلسطيني سيقف في وجه المؤامرة التصفويةفتـــح تسيبي ليفني تدرس اعتزال الحياة السياسيةفتـــح الجاغوب: لن نتسلم اموال المقاصة منقوصةفتـــح مجلس الأوقاف يطالب بإزالة السلاسل الحديدية فورا عن مبنى باب الرحمة في الأقصىفتـــح الاحتلال يجرف مساحات واسعة من أراضي بورين جنوب نابلسفتـــح الأسير منتصر أبو غليون من مخيم جنين يدخل عامه الـ16 في الأسرفتـــح بعد اغلاقه بالسلاسل: دعوات لإقامة الصلوات أمام "باب الرحمة" في الأقصىفتـــح العالول: الإجراءات الإسرائيلية تتخذ لأسباب انتخابية والأحزاب الإسرائيلية تتسابق لاتخاذ الموقف الأكثر تشددا ضد شعبنافتـــح مستوطنون يحتشدون قرب اللبن الشرقيةفتـــح محرك غوغل يمنح ليبرمان صفة جاسوسفتـــح هيئة الأسرى: الاحتلال يواصل إهمال الحالة الصحية للأسير زياد نواجعةفتـــح حركة فتح تنعي المناضل الكبير الحاج عبد الفتاح حميد ( أبو علاء )فتـــح نصر: هناك مواقف فلسطينية تتساوق مع الموقف الأمريكي في وارسوفتـــح انتخابات اسرائيل: غانتس يتراجع والعمل يتعافىفتـــح اقتحامات واعتقالات في الضفةفتـــح

حركة فتح: شعبنا يصر على نيل حقوقه وبناء دولته وعلى العالم أن يتضامن معنا بالفعل وليس بالبيانات

29 نوفمبر 2018 - 11:03
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

غزة - مفوضية الإعلام:قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، اليوم الخميس، أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى تضامن دولي بالفعل وليس بالبيانات، لإنهاء الاعتداءات الإسرائيلية، وكنس إحتلاله، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وإنهاء معاناة طال أمدها على بساط الكون، وأن الشعب الفلسطيني بما قدمه وما سيقدمه من تضحيات أكد للعالم كله، أن شعب يستحق الحياة في دولة مستقلة، ولها سيادتها الكاملة، وأن أي حل أخر خارج هذا المفهوم سيبقى حالة عدم الاستقرار في العالم متواصلة.

وأكد البيان الصادر عن مفوضية الإعلام والثقافة بالمحافظات الجنوبية، أن يوم التضامن العالمي مع شعبنا في ذكرى يوم التقسيم، جاء ليؤكد أن الشعب الفلسطيني شعب سلام يسعى إلى نيل حقوقه المشروعة التي كفلتها له القرارات الدولية والأممية، وأن دولة الإحتلال هي مارقة على كافة الأعراف و القوانين الدولية بفعل اعتداءاتها المستمرة على الشعب الفلسطيني، وانتهاكاتها لحقوق هذا الشعب أمام مرأى المجتمع الدولي، وعدم احترامها للمرجعيات التي أقرت بها في اتفاقاتها السابقة، وأن العالم اليوم مطالب بالخروج عن صمته ودخول مربع الفعل الحقيقي لنصرة الشعب الفلسطيني، ودعمه من أجل نيل حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة، ووضع نهاية جذرية للاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس العدوان الغاشم و التعسفي بحق الشعب الفلسطيني".

وجاء في البيان:" أن دولة الإحتلال لا تزال تمارس بكل عنجهية وغطرسة سياسة التهويد في القدس، ومطاردتها لأبناء شعبنا في المدينة المقدسة، والقيام باعتقالات واسعة طالت محافظ القدس وقيادات الشعب الفلسطيني، دليل واضح على أن سياسة التهويد والاحتلال الظالم للأرض الفلسطينية، منهج إسرائيل الدائم، وأنها دولة فوق القوانين والأنظمة الدولية، تعتمد في اعتداءاتها على الصمت الدولي، وتزوير الحقائق وقلبها وترويجها،  بحكم امتلاكها لرؤوس الأموال الضخمة والماكنة الإعلامية المتطورة، ولكن كل هذا لن يجعل من الحق المشروع للشعب الفلسطيني، مادة مساومة بصفقات مشبوهة، ومرفوضة لن يقبل بها ولن يتنازل عن ثوابته الكبرى ولا الصغرى التي دفع ثمنها الشهداء والأسرى والجرحى وعموم الشعب الفلسطيني، وتحمل ما لا يتحمله شعب على وجه الأرض من تشريد ونفي وملاحقة ومجازر ، وعلى العالم أن يتضامن بشكل عملي مع الشعب الفلسطيني، وأن يضغط بكل أدوات الضغط - على دولة الإحتلال والدول الداعمة لها في احتلالها الأرض الفلسطينية - لإنهاء هذا الاحتلال، وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة دولياً، وتفكيك المستوطنات والكف عن إجراءات التهويد والتشريد".

وطالب البيان الأمة العربية والإسلامية برفع مستوى تضامنها مع الشعب الفلسطيني وعدم التقوقع في مربع التضامن الشفوي، فدعم الشعب الفلسطيني العملي، يعني صيانة الأمة وحمايتها من المطامع المشبوهة، وخاصة أن القدس تمر في ظروف قاسية بعد توسيع عمليات التهويد، وسرق الأرضي وتزوير الوقائع، فعلى الأمتين العربية والإسلامية، دعم سكان القدس وتقوية جبهتهم لمواجهة التحديات الاستثنائية التي فرضتها دولة الاحتلال في المدينة، كما أن العالم العربي مطالب اليوم بتوحيد كلمته و فرض احترام المجتمع الدولي للمبادرة العربية للسلام، التي أقروها، وإنهاء محاولات التطبيع و الإلتفاف على الشعب الفلسطيني، فأن القضية الفلسطينية قوية بعمقها العربي والإسلامي والإنساني.

كما دعا بيان حركة فتح الداخل الفلسطيني إلى إنهاء حالة التجاذب والإنقسام على الذات الوطنية، ووضع حد للتدهور الحاصل في الجبهة الداخلية، والذهاب إلى وحدة وطنية حقيقية بعيدة عن الأجندات الإقليمية والخاصة والحزبية البغيضة، فإن الوقت من أصعب اللحظات التي تمر على الشعب الفلسطيني ، وأن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس أكدوا على الدوام أن الثوابت الوطنية ممهورة بالدم، ولن تستطيع الصفقات المشبوهة، أن تلغي هذه الثوابت وتستبدلها بنقاط واهية ومغريات أنية، فلا دولة بدون غزة، ولا دولة في غزة، هذا أصبح ثابتاً وطنياً كإقامة الدولة، والقدس واللاجئين والأسرى والحدود والمياه، فعلى الفصائل الفلسطينية أن تنهض من سباتها وأن تمارس نضالها من أجل حقوق شعبها، وخاصة في هذه المرحلة المعقدة من مسيرة شعبنا، والتركيز على القدس ومحاولات التهويد وسرقة الأرضي، أكثر أهمية من البحث عن امتيازات هنا ومصالح هناك!

وحيا البيان الدول الصديقة والشقيقة الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، والتي أكدت على الدوام أنها دول متصالحة مع نفسها، وصادقة تجاه الشعب الفلسطيني.

كما حيا البيان الشعب الفلسطيني في اليوم العالمي للتضامن معه، وترحم على شهداء فلسطين، ومتمنياً الشفاء للجرحى، والحرية لأسرى الحرية في المعتقلات الإسرائيلية، ومؤكداً على أن الحلم الفلسطيني قيد الحضور بحكم التضحيات الجسام، والعزائم التي لا تلين، والتي يضرب مثالها اليوم أهل القدس وحراس المدينة المقدسة، وحملة زيت قناديلها المضاءة على جرح المسيح، وجبهة النبي محمد الساجدة في ركنها الأقصى الطاهر.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر