أبو ردينة: ورشة المنامة ولدت ميتة ولا سلام دون المبادرة العربية وقرارات مجلس الأمنفتـــح شعث بندوة في بغداد: صفقة القرن عار لمن يقبل بها والهيمنة الأميركية إلى زوالفتـــح اشتية: الفلسطينيون واعون لما يسهم بتعزيز اقتصادهم وما ينتقص من حقوقهمفتـــح شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثاني رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح د. ابو هولي يطالب الدول المانحة المشاركة في مؤتمر التعهدات بدعم الأونروا وتغطية العجز المالي في ميزانيتهافتـــح عريقات: شعبنا وصل لأعلى مرحلة من الوعي السياسي ومعرفة اتجاهات الأمورفتـــح اشتية: المشروع الاقتصادي الأميركي تبييض للاستيطان وإضفاء للشرعية على الاحتلالفتـــح أبناء شعبنا في الوطن والشتات يخرجون رفضا لورشة البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح الرجوب: الإجماع الشعبي على رفض ورشة المنامة رسالة بأن قيادتنا وشعبنا هو من يقرر مصيرهفتـــح الشيخ: سقط قناع الحياء في محاولات تصفية القضية الفلسطينية بحفنة دولاراتفتـــح العالول: سنلغي الاتفاقيات مع الاحتلال والوجه الرئيسي للعلاقة معه هو الصراعفتـــح بيان هام صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الاقاليم الجنوبيةفتـــح هيئة الأسرى تحذر من مواصلة الاهمال الطبي بحق الأسير المريض كمال ابو وعرفتـــح الرجوب يدعو لبناء شراكة حقيقة بين كافة القوى والفصائل للتصدي لصفقة القرنفتـــح اشتية: سنكون أوفياء للقلم وحرية الصحافة والتعبيرفتـــح "تنفيذية المنظمة" تجدد معارضتها الحاسمة عقد الورشة الأميركية في المنامةفتـــح وزراء المالية العرب يؤكدون التزامهم بتفعيل شبكة أمان مالية بـ100 مليون دولار شهريا لدعم فلسطينفتـــح الزعنون: شعبنا وقيادته قادرون على حماية الحقوق وإسقاط الصفقة والورشةفتـــح أبو هولي: الدول المانحة تجتمع الثلاثاء في نيويورك لحشد الدعم المالي "للأونروا"فتـــح بشارة لوزراء المالية العرب: وضعنا المالي أمام منعطف خطير والمطلوب تفعيل شبكة الأمانفتـــح

ترامب: نحافظ على علاقتنا بالسعودية لحماية مصالحنا ومصالح إسرائيل

20 نوفمبر 2018 - 20:52
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

وكالات _ قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إنه يسعى للحفاظ على العلاقات مع السعودية، وذلك للحماية المصالح الأميركية والإسرائيلية، على الرغم من أنه "قد يكون من الوارد جدا" أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان لديه علم بمقتل الصحافي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول، مطلع الشهر الماضي.

جاء ذلك في تقرير صدر اليوم عن البيت الأبيض، يوضح تداعيات اغتيال الكاتب الصحافي السعودي، على العلاقات الأميركية - السعودية.

وأكد ترامب أنه ليست لديه نية لإلغاء عقود عسكرية مع الرياض قائلا "إذا أقدمنا بحماقة على إلغاء هذه العقود، ستكون روسيا والصين أكبر المستفيدين".

وذكر ترامب عدّة أسباب تبرر رغبة بلاده في استمرار العلاقة الوطيدة مع السعودية، بصرف النظر عن قضية اغتيال خاشقجي التي وصفها بالبشعة، قائلا: "إننا لن نعلم أبدا التفاصيل الدقيقة في قتل خاشقجي"، لكن على أية حال "الولايات المتحدة تعتزم الحفاظ على شراكتنا الثابتة مع السعودية لضمان مصالح دولتنا والمصالح الإسرائيلية وشركاء آخرين في المنطقة".

وقال: "سأتخذ قرارات تتطابق مع مصالحنا الأمنية، والكونغرس له الحرية في اتخاذ مسار آخر". فيما أكد الرئيس الأميركي أن قتل الصحفي الراحل "جريمة فظيعة"، وأن بلاده لا تتغاضى عنها.

ولفت في هذا الإطار إلى اتخاذ واشنطن ما وصفها بـ "إجراءات قوية بحق من أصبح معروفًا مشاركتهم في القتل"، في إشارة إلى فرض عقوبات على 17 سعوديًا تورطوا في قتل خاشقجي وفي التخلص من جثته.

وأضاف: "يقول ممثلو السعودية إن جمال خاشقجي كان عدوًا للدولة وعضوًا في جماعة الإخوان المسلمين، لكن قراري لا يستند إلى هذا؛ إنها جريمة غير مقبولة وفظيعة".

وتابع: "بصفتي رئيسًا للولايات المتحدة، أعتزم أن أضمن- في عالم خطير جدًا- أن تواصل أميركا الدفاع عن مصالحها القومية والتصدي بقوة للبلدان التي ترغب في الإضرار بنا؛ ببساطة شديدة نطلق على هذا شعار أميركا أولًا".

وأوضح: "بعد رحلتي إلى السعودية العام الماضي، وافقت السعودية على إنفاق واستثمار 450 مليار دولار في الولايات المتحدة، وهو مبلغ من شأنه خلق مئات آلاف فرص العمل، وتنمية اقتصادية هائلة، وثروة إضافية كبيرة".

ولفت ترامب إلى أن 110 مليارات دولار منذ ذلك المبلغ تخصص لشراء معدات عسكرية، محذرًا من تحولها لصالح روسيا والصين إذا ألغتها بلاده "بحماقة".

يشار إلى أن البيان استعرض ما أسماه "ممارسات إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة"، وأكد في هذا الإطار اهتمام الرياض بالانسحاب من اليمن "إذا وافق الإيرانيون على المغادرة".

ولفت ترامب إلى نفي الملك سلمان وولي العهد بأي علاقة تربطهما في اغتيال خاشقجي. وقال "تستمر أجهزة الاستخبارات الأميركية بجمع المعلومات حول الجريمة".

وأضاف ترامب أنه من المحتمل جدا أن بن سلمان كان على علم بمقتل خاشقجي، وقال "من الممكن أن يكون بن سلمان متورطًا بالفعل في الجريمة، لكن من الممكن ألا يكون مرتبطًا بالجريمة أيضا".

وأضاف أن الكونغرس الأميركي "حر" في "الذهاب في اتجاه مختلف" بشأن السعودية، ولكنه سيدرس فقط الأفكار التي "تتسق" مع الأمن الأميركي، فيما أوضح أن الولايات المتحدة ترغب في أن تظل شريكا راسخا للسعودية لضمان مصالحها ومصالح شركائها.

وأشارت صحيفة "حريات دايلي نيوز" التركية، أمس، إلى تصريحات لترامب قال فيها إن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي أي إيه) تملك معلومات تفيد أن ولي العهد السعودي قد يكون هو من أمر بقتل جمال خاشقجي.

واعتبرت الصحيفة أن استنتاج وكالة الاستخبارات المركزية أن ولي العهد السعودي أمر باغتيال خاشقجي تعتبر أكبر تحد مباشر تتعرض له إدارة ترامب في علاقاتها مع الرياض.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر