"مركزية فتح" تناقش عددا من القضايا السياسية والملفات الداخليةفتـــح الحكومة تُدين استهداف الاحتلال المسجد الاقصى المباركفتـــح "التعاون الإسلامي" تدين قرار إسرائيل اقتطاع رواتب شهداء وأسرى وجرحى فلسطينفتـــح مركزية "فتح " وتنفيذية المنظمة تجتمعان لبحث تداعيات القرصنة الاسرائيليةفتـــح الاحتلال يعتقل إمام مسجد بيت حنينا من "باب العامود"فتـــح ابو هولي: الكل الفلسطيني سيقف في وجه المؤامرة التصفويةفتـــح تسيبي ليفني تدرس اعتزال الحياة السياسيةفتـــح الجاغوب: لن نتسلم اموال المقاصة منقوصةفتـــح مجلس الأوقاف يطالب بإزالة السلاسل الحديدية فورا عن مبنى باب الرحمة في الأقصىفتـــح الاحتلال يجرف مساحات واسعة من أراضي بورين جنوب نابلسفتـــح الأسير منتصر أبو غليون من مخيم جنين يدخل عامه الـ16 في الأسرفتـــح بعد اغلاقه بالسلاسل: دعوات لإقامة الصلوات أمام "باب الرحمة" في الأقصىفتـــح العالول: الإجراءات الإسرائيلية تتخذ لأسباب انتخابية والأحزاب الإسرائيلية تتسابق لاتخاذ الموقف الأكثر تشددا ضد شعبنافتـــح مستوطنون يحتشدون قرب اللبن الشرقيةفتـــح محرك غوغل يمنح ليبرمان صفة جاسوسفتـــح هيئة الأسرى: الاحتلال يواصل إهمال الحالة الصحية للأسير زياد نواجعةفتـــح حركة فتح تنعي المناضل الكبير الحاج عبد الفتاح حميد ( أبو علاء )فتـــح نصر: هناك مواقف فلسطينية تتساوق مع الموقف الأمريكي في وارسوفتـــح انتخابات اسرائيل: غانتس يتراجع والعمل يتعافىفتـــح اقتحامات واعتقالات في الضفةفتـــح

"حماس واللعب على التناقضات "

20 نوفمبر 2018 - 10:41
كمال الرواغ
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

من يشاهد اليوم مايحدث في قطاع غزة من ممارسات حمساويه رغم الفقر ومشتقاته وماينتظر غزة اذا اقدمت اسرائيل على تنفيذ تهديداتها العسكرية والعنصرية بالقتل والدمار رغم كل الدمار المعنوي والمادي الذي حصل وما هو موجود في قطاع غزة ٠
رغم ذلك مازالت حركة حركة حماس تتهرب من ملف المصالحه بشكل فاضح ومفضوح من كل الزوايا والاتجاهات
فحركة جماس مازالت تراوغ الرئيس الفلسطيني في ملف المصالحه، ابتداءآ من اتفاق مكة وصولا للقاهرة وانتهاءا بالتهرب من تنفيذ ما اتفق عليه عام ٢٠١١، وبشكل غير مقنع تتبنى ملف الخصومات التي طالت ابناء حركة فتح و الشرعية، اعلاميا للنيل من رصيد ابومازن والقيادة في قطاع غزة، كما انها ذهبت ابعد من ذلك في اللعب على اوتار الحركة الداخليه وتغذية الصراعات داخل الحركة من خلال تقوية محور دحلان وجماعته ليس حبا في دحلان فهي بالامس القريب انقلبت على الشرعية بمسوغ القضاء على دحلان وجماعته، وقتلت جزء منهم للحصر امثال المرحوم الشهيد ابوغريب وابو الجديان وسميح المدهون، ونحن ابناء تلك المرحلة وما قبلها وما زلنا نشاهد سلوك حماس الحزبي في قطاع غزة، وتحديدا مع حركة فتح وقيادتها وابنائها من سب وشتم وتخوي واعتقال واستدعاء٠
والهدف واضح ومعروف للجميع وهو قيادة حركة فتح للمشروع الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية، وهم يريدون ان يكونوا البديل ليس اليوم بل في زمن الشهيد ياسر عرفات عندما عرض عليهم30 مقعد في المجلس للوطني والحركة رفضت، لذا هي معنيه باضعاف حركة فتح والنيل من رصيدها الشعبي والوطني ويتجلى ذلك اليوم في السماح لمحمد دحلان وجماعته باقامة مهرجان ذكرى للزعيم الخالد المرحوم ابوعمار وفي نفس الوقت منعت ابناء الاطار الحركي الشرعي من اقامة احتفالا مركزيا احياءا لذكرى الشهيد الخالد ابوعمار، وقامت بمنع ومداهمة الاحتفالات الجزئيه التي اقامها ابناء الحركة هنا وهناك واعتقلت واستدعت العديد من كوادر الحركة في قطاع غزة ٠
كل هذا وذاك يثبت و ينضج في وعي الجماهير الفلسطينية بأن حركة حماس لاتريد المصالحة ودائما تختلق الاعذار لافشالها، بل الخوف الأكبر من ان تكون هذة الحركة متماهية مع مشاريع تريد النيل من القضية الفلسطينية وتذويبها،
فحركة جماس تغازل اسرائيل عندما لم تدمر الباص بالجنود وفضلت ضرب هذا الصندوق الفارغ لنسمع ضجيج فقط و لتخرج وتقول لنا بانها تخاف من تبعات ذلك على الناس، وكأن المنازل والارواح التي ازهقت في كوكب اخر غير غزة٠
اقولها انا وكل العقلاء في شعبي باننا كفصائل وقوى وطنية واسلاميه وشعبية، اذا لم نتحد ونتوحد،ونكون انضج على المستوى السياسي والاستراتيجي فاننا لن نتسطيع مواجهة واسقاط خيارات ترامب ونتنياهو

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر