شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثالث رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح "محافظو غزة" ينددون بورشة البحرين ويجددون البيعة للسيد الرئيسفتـــح أبو ردينة: ورشة المنامة ولدت ميتة ولا سلام دون المبادرة العربية وقرارات مجلس الأمنفتـــح شعث بندوة في بغداد: صفقة القرن عار لمن يقبل بها والهيمنة الأميركية إلى زوالفتـــح اشتية: الفلسطينيون واعون لما يسهم بتعزيز اقتصادهم وما ينتقص من حقوقهمفتـــح شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثاني رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح د. ابو هولي يطالب الدول المانحة المشاركة في مؤتمر التعهدات بدعم الأونروا وتغطية العجز المالي في ميزانيتهافتـــح عريقات: شعبنا وصل لأعلى مرحلة من الوعي السياسي ومعرفة اتجاهات الأمورفتـــح اشتية: المشروع الاقتصادي الأميركي تبييض للاستيطان وإضفاء للشرعية على الاحتلالفتـــح أبناء شعبنا في الوطن والشتات يخرجون رفضا لورشة البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح الرجوب: الإجماع الشعبي على رفض ورشة المنامة رسالة بأن قيادتنا وشعبنا هو من يقرر مصيرهفتـــح الشيخ: سقط قناع الحياء في محاولات تصفية القضية الفلسطينية بحفنة دولاراتفتـــح العالول: سنلغي الاتفاقيات مع الاحتلال والوجه الرئيسي للعلاقة معه هو الصراعفتـــح بيان هام صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الاقاليم الجنوبيةفتـــح هيئة الأسرى تحذر من مواصلة الاهمال الطبي بحق الأسير المريض كمال ابو وعرفتـــح الرجوب يدعو لبناء شراكة حقيقة بين كافة القوى والفصائل للتصدي لصفقة القرنفتـــح اشتية: سنكون أوفياء للقلم وحرية الصحافة والتعبيرفتـــح "تنفيذية المنظمة" تجدد معارضتها الحاسمة عقد الورشة الأميركية في المنامةفتـــح وزراء المالية العرب يؤكدون التزامهم بتفعيل شبكة أمان مالية بـ100 مليون دولار شهريا لدعم فلسطينفتـــح الزعنون: شعبنا وقيادته قادرون على حماية الحقوق وإسقاط الصفقة والورشةفتـــح

يوم الاستقلال الخالد يُشكل لنا رمزاً للكرامة

15 نوفمبر 2018 - 07:56
د.فيصل فياض
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

اليوم تطل علينا ذكرى الخامس عشر من نوفمبر لعام ألف وتسعمائة وثمانية وثمانين يومها تلى القائد الشهيد/ياسر عرفات "أبو عمار" من قصر الصنوبر بالجزائر الشقيق وفي مراسم أسطورية بالمجلس الوطني الفلسطيني "اعلان الاستقلال"، حيث تم اعلان الحلم الفلسطيني الذي أصبح حقيقةً خالدة، نحتفل بها كل عامٍ في مثل هذا اليوم، بهذا الاعلان الذي صاغه شاعرنا الخالد/محمود درويش بكلماتٍ ثورية وطنية أدبية متقنة، ليُعلن عن قيام دولة فلسطين باسم الله أولاً ثم باسم الشعب العربي الفلسطيني على أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، جاء هذا الاعلان ليرسخ الحقيقة الوطنية للدولة، حيث التحولً الجذري على الصعيديْن السياسي العربي والاقليمي والدولي، تلى اعلان الاستقلال الرئيس الشهيد/ ياسر عرفات  بقوةِ وعزيمة الثائرين والفدائيين واخلاص المناضلين ليُعلنَ عن ميلاد الدولة والهوية الوطنية لشعبنا العظيم في كافة أرجاء المعمورة، مؤكداً على ثوابتنا الفلسطينية (القدس-عودة اللاجئين-الأسرى-الحدود والمياه) وغيرها من القضايا الوطنية المتعلقة باقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف،  فلا تفريط ولا تنازل ولا تخاذل ولا تهاون مع الاحتلال الصهيوني الغاشم، الاحتلال الذي ما زال يقتل أبناءنا ونساءنا وأطفالنا في كل مكان في كافة أرجاء الضفة الغربية المحتلة، وكذلك حربه المتكررة على قطاع غزة الصامد العصي على الانكسار، وعدوانه الأخير ليس ببعيد.

يأتي يوم الاستقلال اليوم ونحن نتعرض كل يومٍ لمضايقات الاحتلال الغاشم، وقد وهنت وَحدتنا وضاقت بنا السُبُل، وضعفت قوتنا، وتكالبت علينا الأمم كلها، يطل علينا يوم الاستقلال الخالد وقد ألهبت عبارات اعلانه الحماسية جذوة نضالنا، ومنحتنا الاصرار والعزيمة والصمود والتحدي والاستمرار على درب الشهداء الأكرم منا جميعاً، الذين عبَدوا طريق الوطن بدمائهم الزكية لتقام دولتنا العتيدة ويُرفع علمنا الفلسطيني الجميل على كل بقعةٍ في العالم، مؤكدين على أنَ هذا الشعب بقيادته الحكيمة مستمرة في الدفاع عن الأرض والوطن والقضية في ساحات القتال وملاحم البطولة والفداء وكذلك في معاركنا الدبلوماسية الشرسة،  لقد تمترس شعبنا العظيم في الدفاع عن أرضه ووطنه بكل الوسائل المشروعة من خلال العمل العسكري الثوري المقاوم، موازياً للعمل الدبلوماسي المتواصل، لنيْل كامل حقوقه المشروعة والتي كفلتها الشرعية الدولية وكل أحرار العالم الذين وقفوا بجانبه في معاركه النضالية المتجددة منذ عام 1948م وقبلها مروراً بعام 1965م –انطلاقة الثورة الفلسطينية المجيدة- ثم معركة الكرامة عام 1968م ، ثم اجتياح بيروت عام 1982م وصموده الأسطوري أمام ترسانة العدو الغاشم، والانتفاضتيْن عاميْ (1987م-2000م)، ثم الحروب على قطاعنا الحبيب في أعوام(2008م-2009م-20012م-2014م حتى يومنا هذا)، وتمترس مقاومتنا الشرسة ودفاعها عن مقدرات هذا الوطن العظيم، واليوم وكل يوم ما زال شلال الدم مستمراً من الشهداء والأسرى والجرحى الذين دافعوا عن اقامة دولتهم المستقلة بكل ما يملكون من ثمنٍ وعزيمةٍ ثورية خالدة في سجلات التاريخ المشرق.

اليوم وفي ذكرى اعلان الاستقلال ما أحوجنا أن نؤكد على ما يلي:

أولاً: وَحدتنا الوطنية ولملمة شملنا في مواجهة المحتل الغاشم. خصوصاً ونحن اليوم نتعرض لأبشع المجازر في كافة مدننا وقرانا المحتلة في الضفة وقطاع غزة، والكل يتربص بنا ازاء الصمت الدولي المُهين وانحيازه المطلق لدولة الاحتلال الغاشم.

ثانياً: التأكيد على مبدأ المقاومة واستمراريتها لتحرير الأرض الفلسطينية المغتصبة ومقاومة الاحتلال الغاشم بكافة الوسائل والطرق المتاحة.

ثالثاً: التأكيد على التحرك الدبلوماسي المستمر للقيادة في موازاة العمل الفدائي أمام كافة المحافل الدولية لنيْل الاستقلال الفعلي على كافة تراب الوطن فلسطين دون قيدٍ أو شرط.

رابعاً: أن نبدأ من جديد لنبني وطننا ودولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، ولنكمل مسيرة البناء والنهوض الوطني حتى نترك للأجيال من بعدنا ارثاً وطنياً خالداً يفتخروا به.

وأخيراً، كُلُ عامٍ وشعبنا وأهلنا ومناضلينا وفدائيينا ومقاومينا وماجداتنا وأسرانا وجرحانا بألف خير

عاشت فلسطين حرة عربية مقاومة وعاشت ذكرى الاستقلال الخالد

حفظ الله الوطن والشعب والأمة ورحم الله الشهداء كافة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر