"مركزية فتح" تناقش عددا من القضايا السياسية والملفات الداخليةفتـــح الحكومة تُدين استهداف الاحتلال المسجد الاقصى المباركفتـــح "التعاون الإسلامي" تدين قرار إسرائيل اقتطاع رواتب شهداء وأسرى وجرحى فلسطينفتـــح مركزية "فتح " وتنفيذية المنظمة تجتمعان لبحث تداعيات القرصنة الاسرائيليةفتـــح الاحتلال يعتقل إمام مسجد بيت حنينا من "باب العامود"فتـــح ابو هولي: الكل الفلسطيني سيقف في وجه المؤامرة التصفويةفتـــح تسيبي ليفني تدرس اعتزال الحياة السياسيةفتـــح الجاغوب: لن نتسلم اموال المقاصة منقوصةفتـــح مجلس الأوقاف يطالب بإزالة السلاسل الحديدية فورا عن مبنى باب الرحمة في الأقصىفتـــح الاحتلال يجرف مساحات واسعة من أراضي بورين جنوب نابلسفتـــح الأسير منتصر أبو غليون من مخيم جنين يدخل عامه الـ16 في الأسرفتـــح بعد اغلاقه بالسلاسل: دعوات لإقامة الصلوات أمام "باب الرحمة" في الأقصىفتـــح العالول: الإجراءات الإسرائيلية تتخذ لأسباب انتخابية والأحزاب الإسرائيلية تتسابق لاتخاذ الموقف الأكثر تشددا ضد شعبنافتـــح مستوطنون يحتشدون قرب اللبن الشرقيةفتـــح محرك غوغل يمنح ليبرمان صفة جاسوسفتـــح هيئة الأسرى: الاحتلال يواصل إهمال الحالة الصحية للأسير زياد نواجعةفتـــح حركة فتح تنعي المناضل الكبير الحاج عبد الفتاح حميد ( أبو علاء )فتـــح نصر: هناك مواقف فلسطينية تتساوق مع الموقف الأمريكي في وارسوفتـــح انتخابات اسرائيل: غانتس يتراجع والعمل يتعافىفتـــح اقتحامات واعتقالات في الضفةفتـــح

تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية

14 نوفمبر 2018 - 19:59
د. إبراهيم ابراش
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

في البداية لا يسعنا إلا أن ندين العدوان والإرهاب الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة وفي كل الأراضي الفلسطينية ، ونثمن ونقدم آيات الاحترام للمقاومين الذين تصدوا للعدوان وردوا بما هو ممكن ومتاح من وسائل قتالية بالرغم من التباين الكبير في موازين القوى مع العدو الصهيوني  .

ولكن وفي إطار مقاربة تحليلية تتجاوز المواقف المسبقة التي يمليها الواجب والالتزام الوطني بإدانة العدو ومناصرة أي طرف فلسطيني يتعرض للعدوان ويتصدى له ، وحتى دون اعتداء فإن مجرد وجود الإسرائيليين على أرض فلسطين يشكل عدوانا وامتهانا للحقوق والكرامة الفلسطينية ، فإن ما يجري من موجة جديدة من العدوان على قطاع غزة وإن كان لا يخرج عن سياق الحرب المفتوحة عسكريا وسياسيا بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلا أنه هذه المرة يأتي في ظل سياق سياسي مغاير للحروب الثلاثة الماضية حيث يجري في الفترة الحالية حراك سياسي عربي ودولي غير بعيد عن ما تسمى صفقة القرن وعما يتم تخطيطه للقطاع تحت مبررات ومسميات خادعة كالتخفيف من الأوضاع الاقتصادية الصعبة للقطاع .

انطلاقا مما سبق فإن التصعيد الأخير ومن خلال ما نلاحظه من تحكم وضبط في العمليات العسكرية من الطرفين ككيفية تعامل حركة حماس مع حافلة الجيش الإسرائيلي حيث كان في مقدورها استهدافها قبل نزول الجنود منها ، والتحكم في إطلاق الصواريخ حيث لم تستعمل صواريخ بعيدة المدى وأكثر تدميرا لدى المقاومة سبق وأن استعملتها في الحرب الاخيرة ، نفس الأمر بالنسبة لإسرائيل وضرباتها الموضعية المحسوبة بدقة بحيث لا تُوقع أعدادا كبيرة من الضحايا المدنيين أو من حيث عدم استهداف المقرات والمؤسسات الرسمية لحركة حماس وسلطتها ، كل ذلك يدفع للاستنتاج بأن هذا التصعيد يخضع لحسابات عقلانية عند الطرفين لها علاقة بمصالح داخلية لدى كل طرف ، مثل تجديد الشرعيات حيث حماس تريد أن تبدد كل ما يُقال بأنها تخلت عن المقاومة ، ونتنياهو وليبرمان يريدان تحسين صورتهما استعدادا لانتخابات مبكرة أيضا استعادة الهيبة للجيش الإسرائيلي ، ومصلحة مشتركة لدى الطرفين لحرب تحريكية لتمرير تسوية أو صفقة سياسية فشلت المفاوضات في تمريرها .

التصعيد الأخير سيتوقف بتهدئة كما كل مرة وسيتحدث الطرفان عن انتصار تم تحقيقه وهذا أمر مفهوم لأن طبيعة المواجهة والصراع لا يخضع للمعادلة الصفرية أي تحقيق طرف انتصارا حاسما على الطرف الثاني ، وربما لفترة قد تكون قصيرة سنعود لدوامة أو معادلة تصعيد ثم هدنة ثم تصعيد مجددا الخ إلى أن يتم كسر المعادلة بتدخل دولي يفرض الصفقة السياسية التي تم الاشتغال عليها منذ أكتوبر 2017 وتوقفت لصعوبة إخراجها وتمريرها على الشعب .

مع كل التقدير لكل من يقاوم الاحتلال إلا أن ما يجري في قطاع غزة يعزز حالة الانقسام ويدفع الأمور نحو الانفصال كما أنه يجر فصائل المقاومة إلى المخطط أو المربع الإسرائيلي الذي يريد استنزاف مقدرات المقاومة من جانب ودفعها لمربع الدفاع عن النفس وعن السلطة القائمة في القطاع حتى لا تفكر بمد نشاطها إلى بقية فلسطين المحتلة ، ولإجبارها على تليين مواقفها تجاه ما هو معروض عليها من صفقة سياسية مشبوهة ، وهناك قاعدة في علمي السياسة والحرب تقول بأن الحرب قد تكون ضرورية أحيانا لتمرير ما عجزت المفاوضات عن تمريره .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر