"مركزية فتح" تناقش عددا من القضايا السياسية والملفات الداخليةفتـــح الحكومة تُدين استهداف الاحتلال المسجد الاقصى المباركفتـــح "التعاون الإسلامي" تدين قرار إسرائيل اقتطاع رواتب شهداء وأسرى وجرحى فلسطينفتـــح مركزية "فتح " وتنفيذية المنظمة تجتمعان لبحث تداعيات القرصنة الاسرائيليةفتـــح الاحتلال يعتقل إمام مسجد بيت حنينا من "باب العامود"فتـــح ابو هولي: الكل الفلسطيني سيقف في وجه المؤامرة التصفويةفتـــح تسيبي ليفني تدرس اعتزال الحياة السياسيةفتـــح الجاغوب: لن نتسلم اموال المقاصة منقوصةفتـــح مجلس الأوقاف يطالب بإزالة السلاسل الحديدية فورا عن مبنى باب الرحمة في الأقصىفتـــح الاحتلال يجرف مساحات واسعة من أراضي بورين جنوب نابلسفتـــح الأسير منتصر أبو غليون من مخيم جنين يدخل عامه الـ16 في الأسرفتـــح بعد اغلاقه بالسلاسل: دعوات لإقامة الصلوات أمام "باب الرحمة" في الأقصىفتـــح العالول: الإجراءات الإسرائيلية تتخذ لأسباب انتخابية والأحزاب الإسرائيلية تتسابق لاتخاذ الموقف الأكثر تشددا ضد شعبنافتـــح مستوطنون يحتشدون قرب اللبن الشرقيةفتـــح محرك غوغل يمنح ليبرمان صفة جاسوسفتـــح هيئة الأسرى: الاحتلال يواصل إهمال الحالة الصحية للأسير زياد نواجعةفتـــح حركة فتح تنعي المناضل الكبير الحاج عبد الفتاح حميد ( أبو علاء )فتـــح نصر: هناك مواقف فلسطينية تتساوق مع الموقف الأمريكي في وارسوفتـــح انتخابات اسرائيل: غانتس يتراجع والعمل يتعافىفتـــح اقتحامات واعتقالات في الضفةفتـــح

فرض الأمر الواقع ما بين بلفور وترامب

12 نوفمبر 2018 - 08:32
د فوزي علي السمهوري
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

انتهى العام الأول من القرن الثاني لوعد بلفور الذي مثل ابشع جريمة في التاريخ الحديث ارتكبتها دولة الاستعمار بريطانيا  بحق فلسطين والشعب الفلسطيني، وما زالت  نتائجها وتداعياتها ماثلة أمام العالم من إستمرار للاحتلال الإسرائيلي وتشريد لملايين من الشعب الفلسطيني في بقاع العالم تحت عنوان "لاجئين"، كل ذلك دون ان يضطلع المجتمع الدولي بواجباته والتزاماته لضمان ممارسة حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني ودون ان يلمس الشعب الفلسطيني كطليعة  للشعب العربي أي فعل دولي هادف لأنصاف الشعب الفلسطيني عبر العمل على رفع الظلم والاضطهاد الواقع عليه من دولة الاحتلال الصهيوني وحلفاءها على مدار سبعة عقود. 

  إثر إنتهاء الحرب العالمية الأولى فرضت بريطانيا الاستعمارية نفوذها وسيطرتها على فلسطين بالاتفاق مع فرنسا تحت عنوان الانتداب تمهيدا لفرض امر واقع جغرافيا وديمغرافيا تنفيذا لوعد بلفور بانتزاع مساحة كبيرة من أرض فلسطين التاريخيه، ومنحها للعصابات الصهيونية لإقامة "دولة  سرطانية" في قلب الوطن العربي. 

ومن الإجراءات التي عملت السلطات البريطانية كخطوات عملية وتنفيذية لتنفيذ مؤامرتها و لتغيير الواقع الاساس والطبيعي لفلسطين بما يؤدي الى فرض سياسة الأمر الواقع تمهيدا لانهاء الانتداب على فلسطين وإعلان قيام "دولة إسرائيل "ما يلي :

  • تشجيع هجرة اليهود من جميع دول العالم إلى فلسطين. 
  • تسهيل إقامة مستعمرات لافواج المهاجرين الصهاينة ومدهم وتزويدهم بكافة اشكال الاعداد والتدريب والسلاح.
  • ممارسة كافة اشكال القمع والتنكيل والاضطهاد بحق الشعب الفلسطيني من اعمال قتل وإعدام واعتقال ومصادرة أي شكل ونوع من انواع السلاح بما فيها السلاح الأبيض.
  • ممارسة كافة اشكال الضغوط على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بهدف انتزاع قرار دولي بتقسيم فلسطين إلى دولتين أسفر عن إصدار  قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181.
  • دعم العصابات الاجرامية الصهيونية وتمكينها من احتلال 78 % من مساحة فلسطين بدلا من 55 % المنصوص عليها بقرار التقسيم الظالم للشعب الفلسطيني. 

  ما تقدم أعلاه من ممارسات اقل ما يمكن وصفها بجرائم  ترقى لمستوى جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب لا  تشكل إلا القليل من الممارسات والإجراءات والجرائم التي ارتكبتها القوات الاستعمارية البريطانية والعصابات  الصهيونية ضمن مخطط واستراتيجية لفرض أمر واقع ينتهي بطرد الشعب الفلسطيني من وطنه وإحلال اليهود المجمعين دون وجه حق مكانهم وبديلا عنهم.

  وللأسف لا تزال الحكومات البريطانية تتهرب من مسؤولياتها بالاعتراف بارتكاب جريمتها والاعتذار للشعب الفلسطيني عما لحق به من تداعيات سياسية وأمنية وحقوقية واقتصادية واجتماعية ونفسية. 

  كما لا تزال تتنكر لواجباتها الأدبية والسياسية بالقيام بدعم حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني واقامة دولته المستقلة تنفيذا للشق الثاني من قرار التقسيم الذي صاغته في الأمم المتحدة عام 1947. 

  كما أن بريطانيا لم تزل تعرض وترفض ممارسة ضغوط حقيقية وجادة على دولة الاحتلال لتفيذ قراري الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 و 194. 

  فإلى متى ستبقى بريطانيا ماضية في غيها وانحيازها للكيان الصهيوني العنصري فالشعب العربي والأمة الإسلامية والشعوب الحرة لن تنسى جريمتها بحق فلسطين وشعبها. 

  فذاكرة الشعوب لا تمحوها السنوات وإن طالت. .....

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر