قوات الاحتلال تستدعي امين سر فتح بالعيساويةفتـــح "وثيقة الاستقلال"... محطة مفصلية في الطريق إلى الحريةفتـــح "فتح": إعلان الاستقلال منطلق ثابت لرؤيتنا الوطنية لبناء الدولة وتجسيد السيادةفتـــح السفير اللوح: اجتماع لمجلس الجامعة العربية غدا الخميس لبحث تطورات العدوان على غزةفتـــح وزارة الصحة: لدينا صفوة الأطباء ونظام صحي يشهد بتقدمه العالمفتـــح وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان يستقيل من منصبهفتـــح الأحمد: العدوان الإسرائيلي وحد لغة شعبنافتـــح مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار بخصوص الاوضاع في غزةفتـــح مستوطنون يحرقون مركبة جنوب نابلسفتـــح الاحتلال يصيب شابا بالرصاص الحي ويعتقله على حدود شمال قطاع غزةفتـــح مستوطنون يمنعون شاحنات بضائع ومحروقات من الوصول إلى غزةفتـــح إيطاليا تعرب عن قلقها العميق إزاء التصعيد في غزةفتـــح جهود مصرية تتكلل بوقف إطلاق النار في غزةفتـــح رام الله: مسيرة جماهيرية منددة بالعدوان الإسرائيلي على غزةفتـــح إصابة مواطنين في قصف إسرائيلي على رفحفتـــح الكابينت يقرر مواصلة العمليات العسكريةفتـــح طائرات الاستطلاع تقصف منزلا في شارع النخيل شرق غزةفتـــح بتكليف من الرئيس: المالكي يطلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمنفتـــح شهيد و3 اصابات شمال القطاعفتـــح الحمد الله: على مدار العقود كان التعليم أهم الأدوات التي حفظت لنا هويتنا وتاريخنا وروايتنافتـــح

مؤسسة ياسر عرفات تحيي الذكرى الرابعة عشرة لاستشهاده

10 نوفمبر 2018 - 18:46
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام: أحيت مؤسسة ياسر عرفات، مساء اليوم السبت، الذكرى السنوية الرابعة عشرة لاستشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات، بمهرجان مركزي أقامته في قصر رام الله الثقافي، ومنحت جائزة ياسر عرفات للإنجاز للعام الجاري 2018 إلى جامعة بيرزيت.

ونقل أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، في كلمته، ممثلا عن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إلى الحضور ولروح الشهيد الخالد ياسر عرفات، تحيات الرئيس محمود عباس، "المعطرةِ بطيب المحبة والوفاء، وصدقِ الوعد والعهد، كما كان الشهيد الخالد يرددها دائما أن نظل معا وسويا نحو فلسطين نحو القدس عاصمتنا الأبدية بكنائسها ومساجدها أمناء على دماء الشهداء وأبنائهم وعائلات المعتقلين حتى انتزاع كامل حريتها واستقلالها".

وأضاف عبد الرحيم: "تحيات الأخ الرئيس أبو مازن هي تحيات العهد والوعد، عهدِ ياسر عرفات ووعده، الذي لن نكف أبداً عن ترديده، والعملِ به ومن أجله، فهذه هي طريقنا، وهذا هو منهجنا ونهجنا، وخلاصةُ خطابنا الواقعي بسيرته النضالية، وإيمانه الراسخ بأن هذا الجبل الفلسطيني لن يكون بوسع أية رياح أن تهزه، وهي التي تشتد اليوم من حوله غيظا وحنقا عنصريا بغيضا، بعد أن أشهر الرئيس أبو مازن بوجه الإدارة الأميركية رفض الإرادة الفلسطينية الحرة، لمشروعها الذي وصفوه بأنه صفقةُ العصر وهو ليس إلا إبنُ ذلك الوعد البغيض، وعدِ بلفور الذي وإن كان قد مر، فإن وعد ترمب لن يمر أبداً".

وقال: "أربعة عشر عاماً مرت على رحيل الزعيم الخالد، وأراها ولا أشك أنكم ترونها مثلي صفحاتٍ من نور في كتاب فلسطين الذي ما زال أبو عمار حتى الآن يخط فيه فصولاً من المواجهاتِ والتحديات والبطولات بقوةِ حضوره في الذاكرة الوطنية، كأمثولةٍ ورمزٍ ومسيرة، ما زالت تصعد نحو أهدافها العادلة بثبات على المبادئ وصمود في خنادق المواجهة".

وتابع عبد الرحيم: "أربعة عشر عاما وما زلت أراني كما رأيت نفسي دائماً والكثيرين من الإخوة تحت جناح حنان ياسر عرفات ذاك المريد الذي تعلمت منه كغيري أجمل وأصدق وأنفع علوم فلسطين قداسة وشرعية ونبلاً".

وأردف: "أدركت ضرورةَ الصبر من صبره، وحكمةَ العض على الجراح، من تعاليه على الصغائر ورفَضه للوصاية وتمسكه بالقرار المُستقل والثوابت الوطنية ومنظمة التحرير ممثلا شرعيا وحيدا، وتعلمت مثلَ الكثيرين فن السياسة من سياسته، وحتى فنَّ الحياة البسيطة من حياته التي لا تكف عن التدفق حتى اللحظة في قلبي وقلوب رفاقه والأجيال المتلاحقة من بعدنا".

وقال عبد الرحيم: "عشت فلسطين بنبض العروق بالوراثة، لكنه أحسن تعليمي بل وتربيتي، مثل كل رفاق السلاح والمسيرة، نعم هو الأب في حنوه وصبرِه وحبه من أعماق القلب في تعليمنا فنَّ الثورة وفنَّ السياسة، لكنه الذي لم "يترك الحصان وحيداً" دونما فرسان، فما زال العنان مشرعاً في دروب النضال والمقاومة، وذلك لأنه ببساطة (بات في كل واحد منا) مثلما قال محمود درويش، وليس هذا فحسب بل لأنه التاريخُ الذي ما زال حياً يمضي بخطاه ذاتها نحو حتميته ولأن صحبه وإخوته من أصحاب التأسيس والتكوين أصحاب الشعلة الأولى كانوا وما زالوا على العهد باقون وللوعد حافظون وعلى رأسهم اليوم الأخ الرئيس أبو مازن".

وأضاف: "أربعة عشر عاما ولنا في كل حصار وموقف ومنعطف وحديث وحكاية، شيءٌ من ياسر عرفات، وبعضٌ من دلالات حضوره في واقع الاشتباك وحقيقته ولقد قالها بعضنا وأصبحت مثلاً/ إذا التبست عليك الأمور فإمضي وراء الكوفية مغمضَ العينين وأنت مطمئن/ وما زالت أرواحنا جليسة وكليمة لسيرته العطرة ولكوفيته الوفاء والرمزية الخالدة".

وتابع عبد الرحيم: "صدقوني كلما تردد اسم ياسر عرفات بيننا تفتّح ورد الكلام، وأشرقت شمس العبارة، وابتسمت شفاه أبناء الشهداء الذين احتضنهم في قلبه ذات يوم وما أكثرهم، ليجددوا الأمل فينا،/ لقد راهن من قتلوك على اقتلاعك من الذاكرة لكنك تجذرت فينا أكثر، وصارت الحروف أجنحةً نحلق بها فوق تضاريس معانيه كلها، ولطالما حلقنا بهذه الأجنحة، حتى رأينا رؤية العين، حنكَته وحكمتَه وبصيرته وهو يمشي مَلَكاً بين حقول التناقضات الأخطر من حقول الألغام/ هو لا يعرف غير أن يصعد والكل الوطني معه/ لم يختلف عليه/ لأنه المُجرِّب والمجرَّب والضمانة/ يصعد لأنه ما من خيار أمامنا غير الصعود إلى ذرى المجد والحرية فإما الصعود وإما الصعود، وهذه الثورة وجدت لتبقى ولتنتصر".

وبعد، لا نص بوسعه أن يوازي ياسر عرفات ولا وَصْفَ بقادرٍ تماما على وصفه، لكنها الحقيقة: ياسر عرفات أربعة عشر عاما "وأنت الحضور الدائم واللحظة والدَفَق/ وقلمك ما زال كحسام حمزة بن عبد المطلب وخالد بن الوليد وأبو عبيدة الجراح ما انفك يروي ويبرق والراجفون وحدهم قد تفرقوا وتشتت جمعهم".

القدوة: مؤسسة ياسر عرفات تواصل عملها الدؤوب بجمع وحفظ أرشيف عرفات المرئي والمكتوب والمسموع

من جانبه، وجه رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات ناصر القدوة، في كلمة المؤسسة، التحية إلى الرئيس محمود عباس، الرئيس الفخري للمؤسسة، وإلى رئيس مجلس أمنائها عمرو موسى، ناقلا اعتذار رئيس الوزراء رامي الحمد الله عن الحضور لتواجده خارج البلاد.

وأضاف أن المؤسسة تواصل عملها الدؤوب بجمع وحفظ أرشيف عرفات المرئي والمكتوب والمسموع، وتستمر لجان المؤسسة في العمل الدؤوب بداية بلجنة جائزة عرفات للإنجاز، التي أضحت الجائزة الأهم في فلسطين، ثم لجنة الدراسات التي أصدرت 21 عددا من المجلة الدورية "أوراق فلسطينية"، وكذلك برامج المؤسسة المتمثلة بمسابقة المعرفة الوطنية لطلابنا في المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، إضافة لبرنامج المؤسسة في مجال المخيمات الصيفية الذي يركز على ياسر عرفات وإرثه.

وقال القدوة: "يبقى عمل لجنة المتحف والعاملين فيه مصدر فخر أساسي لنا، فهو متحف الذاكرة الوطنية المعاصرة وأضحى المؤسسة الوطنية والثقافة التعبوية الأبرز، فهو يقدم رمز الحركة الوطنية والرواية الوطنية الفلسطينية في مواجهة كل محاولات إنكار الرواية وتحريفها".

 وتابع: "زار متحفنا نحو 80 ألف زائر من الجيل الجديد وأهلنا في الداخل والزوار الأجانب الذين وصلت نسبتهم 35% من الزوار".

وقال: "نلتقي لنؤكد الوفاء لياسر عرفات والتزامنا بما خطه لنا، ونشحذ الهمم لمواجهة الصعوبات الكبرى التي تحيط بنا، والأهم أننا نلتقي لنؤكد على جوهر ما مثله عرفات من الكيانية الوطنية، وسبل مواجهة الصعاب وعلى رأسها الانقسام والتدهور الاجتماعي والاقتصادي والتطرف الإسرائيلي، والتوجه نحو الفاشية، وإنكار الحقوق الوطنية الفلسطينية، والانقلاب الأميركي على المواقف الفلسطينية".

وشدد القدوة على أهمية التمسك بالوحدة للأرض والشعب وضرورة العمل على استعادة غزة وإنهاء الانقسام والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية وبالوحدة داخل هذه المنظمة، قائلا: "فنحن أهل البلاد الأصلين وأن دولة فلسطين قائمة وهو أمر لا يخضع للتفاوض، فدولة فلسطين موجودة تحت الاحتلال ونحن نناضل من أجل إنجاز الاستقلال الوطني".

وأوضح أن "استعدادنا للتسوية السلمية والتفاوض مشروط بإقرار الجانب الأخر لحقوق شعبنا ومشروط بالاتفاق على الشكل النهائي للحل مسبقا، ويشترط وجود آلية دولية لا تحتكرها الولايات المتحدة، ودون القدس والدولة والحدود واللاجئين لا توجد تسوية سلمية نهائية، وهذا يفرض علينا مواصلة النضال ضد الاحتلال".

بدوره، شكر عضو لجنة إدارة مؤسسة ياسر عرفات، علي مهنا، الذي أعلن الفائز بالجائزة لهذا العام، أعضاء اللجنة على جهودهم الكبيرة وإدارة المؤسسة على تسهيل عمل اللجنة، كما توجه بالشكر لكل من تقدم بترشيح للمؤسسة، خاصة من لم يحالفهم الحظ، وبينها الشركة التي أسسها مجموعة من الأسرى المحررين لتطوير أوضاعهم، قائلا: نوجه التحية لهم ومن خلالهم للحركة الأسيرة على عطائها وصمودها وتضحياتها ولمثل هذه المبادرات التي تستحق كل الدعم والتأييد.

وقدم عبد الرحيم والقدوة الجائزة لممثل جامعة بيرزيت، رئيس مجلس الأمناء حنا ناصر.

وقال ناصر، في كلمته عقب استلام الجائزة، "يسعدنا ويشرفنا أن نحصل في جامعة بيرزيت على جائزة ياسر عرفات للتميز الأكاديمي ضمن فعاليات الذكرى الرابعة عشرة لاستشهاد القائد ياسر عرفات، الذي كان وما يزال رمزا بارزا لفلسطين، ونتطلع لتحقيق الحلم الذي آمن به ألا وهو استمرار النضال حتى التحرير والوصول للعاصمة القدس".

وأضاف ناصر: "لقد أدرك القائد الشهيد ياسر عرفات أن شعبنا لا يملك موارد بل يملك الإنسان لذلك كان راعيا للعملية التعليمية وركائزها الجامعات، والجائزة التي حصلت عليها الجامعة اليوم هي نتاج إنجاز قاده رئيس الجامعة عبد اللطيف أبو حجلة، الذي حالت ظروف السفر دون تواجده معنا اليوم، وكذلك كل أسرة الجامعة، فهذا عمل جماعي تراكم بدأ منذ تأسيس الجامعة عام 1972 ونعتز به دائما."

وتابع: "تتزامن هذه الجائزة مع جائزة معنوية حصلت عليها الجامعة حيث تم تصنيفها ضمن أفضل 50 جامعة عالمية وفقا لتصنيف الجامعات العالمي (Qs) المخصص للمنطقة العربية، ويوجد على مدخل متحف الشهيد ياسر عرفات جدارية ضخمة وجميلة عليها صور 60 شخصية أثرت بالقضية الفلسطينية، بينها نبيهة ناصر التي كان لها فضل كبير في تأسيس مدرسة بيرزيت للبنات عام 1924 والتي أصبحت كلية بيرزيت للبنين والبنات وثم تطورت لجامعة بيرزيت، وما زالت القيم التي أرستها نبيهة نبراسا للجامعة وبوصلة لها تحدد مسارها، ونأمل أن تبقى راسخة في الجامعة على مر السنين".

وقال: "أغتنم فرصة التكريم لأحيي مؤسسات التعليم العالي الشقيقة في الوطن، التي ساهمت في إثراء المستوى الثقافي والعلمي في فلسطين وساهمت في إفساح المجال للمرأة في التعليم العالي، وفي جلب الأساتذة من أصول فلسطينية وغير فلسطينية من الخارج، ما ساهم في تعدد الأفكار وتنوعها."

وقدم الشاعر منذر الراعي قصيدة "يا صاحب البيت" في الاحتفال وهي من إنتاج مؤسسة ياسر عرفات وقدمت اليوم للمرة الأولى، كما أدت فرقت راهبات الوردية من القدس عرضيا فنيا.

وحضر المهرجان أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح"، والأمناء العامون للفصائل، ووزراء وممثلون عن السلك الدبلوماسي وعن مختلف المؤسسات الوطنية والشعبية والأمنية في الوطن

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

الذكرى الـ(101) لوعد بلفور المشؤوم

اقرأ المزيد

إعلان الاستقلال عن المجلس الوطني في الخامس عشر من نوفمبر – تشرين الثاني عام 1988

اقرأ المزيد